يجتمع خلال الفترة من 22 الى 26 مايو المقبل 15 خبيرا دوليا في فئات جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة في مدينة جوانزو بجمهورية الصين الشعبية لدراسة ومراجعة وتقييم جميع التقديمات ، واختيار 40 ممارسة ترفع الى لجنة التحكيم الدولية التي ستعقد اجتماعها النهائي في مدينة نابولي بايطاليا لاختيار افضل 10 ممارسات تحصل على جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة الذي ستقام فعالياته في سبتمبر المقبل على هامش مؤتمر (ريو + 10) المزمع عقده في مدينة جوهانسبرج بجنوب افريقيا بمناسبة مرور عشرة اعوام على انعقاد قمة الارض. واكد عبيد سالم الشامسي مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة عضو مجلس امناء جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة ان فعالية الجائزة اسهمت بشكل ايجابي في تحفيز وتشجيع ومكافأة واشهار الممارسات البيئية السليمة على اوسع نطاق وخلق رأي عام عالمي داعم للممارسات السليمة مشيرا الى ان الجائزة فكرة رائدة وانجاز مشرف لدبي ودولة الامارات ومن شأنها الاسهام بشكل فعال في تكريس صورة الدولة الحضارية ذات البعد الانساني الشامل وهي في ذات الوقت رسالة الى العالم مؤداها اننا في غمرة التقدم والتطور والتنمية لاننسى دورنا الانساني. واضاف انه بانتهاء المهلة التي حددتها اللجنة العليا المنظمة لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة بيوم 31 مارس الماضي كآخر موعد لقبول التقديمات على الدورة الرابعة للجائزة قامت بلدية دبي بحصر التقديمات والتي بلغت اكثر من 500 تقديما من 61 دولة، في موضوعات تراوحت ما بين تأمين المأوى واعادة تدوير النفايات وتوفير فرص العمل والبنية التحتية، ورعاية المسنين وغيرها من المشروعات القائمة على ارض الواقع ولها مردود ايجابي على المجتمع مشيرا الى ان التقديمات جاءت من مختلف انحاء العالم مشرقة ومغربة. واوضح مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة ان بلدية دبي تلقت اكثر من 500 تقديما على جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة تضمنت مختلف دول العالم، منها تقديمان من داخل الدولة الى جانب تقديم او اكثر من كل من الهند، والكويت، وفيتنام، وليتوانيا، والنيبال، واكوادور، ورومانيا، وكازاخستان، ومصر، وامريكا، والارجنتين، وارجواي، وبولندا، والاردن، وفلسطين، واذربيجان، والسودان، والسعودية، والفلبين، ونيجيريا، ولبنان، وايطاليا، واوكرانيا، والكاميرون، وسريلانكا، وليتوانيا، ومولدوفا، وتشيلي، وجنوب افريقيا، وارجواي، وبروناي، ومدغشقر، بالاضافة الى 4 تقديمات من كوريا الشمالية و3 تقديمات من البرازيل وغيرها من المدن والدول في قارات العالم الخمس. واكد انه من المتوقع ان يفوق عدد التقديمات لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة لهذا العام ما تم احرازه في الدورة الماضية التي عقدت في دبي عام 2000، وشهدت 740 تقديما على الجائزة من 115 دولة. واستعرض الشامسي مواضيع بعض التقديمات منها مشروع خاص باطلاق برنامج تنموي لتوثيق التجارب وانشاء قاعدة بيانات قدمتها الجمعية السودانية، وترشيح من المملكة العربية السعودية بعنوان الاستراتيجية العمرانية الوطنية، وترشيحان من داخل الدولة حول تجربة مشروع صندوق الزواج ومشروع بيئي قدمته مدرسة السلع. كما تضمنت الترشيحات المقدمة لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة مشروع المدينة الصديقة للبيئة من اذربيجان، وبرنامج الامير محمد لتدريب وتأهيل الشباب السعودي للتوظيف من السعودية، ومن فلسطين مشروع لتأهيل مساكن الفقراء من المجلس الفلسطيني للاسكان ومن امانة عمان الكبرى بالاردن مشروع شركات الغاز الحيوي الاردنية، ومن الهند مشروع تصنيع اواني ومنتجات يدوية من مواد صديقة للبيئة كبديل للبلاستيك والمعادن، كما تقدمت الاردن بتجربة لفرز النفايات واعادة تدويرها. ومن التقديمات المرشحة للجائزة دراسة نظام المعلومات الجغرافية للبحر الاحمر تقدمت بها القاهرة الى جانب مشروعين اخرين هما تدوير النفايات بالمقطم، ومشروع يتعلق باعادة تدوير النفايات في مدينة القطامية، كما تقدمت البرازيل بمشروع التعليم الصحي والبيئي ومشروع المحافظة والاستدامة في استخدام المخزون المائي ومشروع التعليم والبيئة. اما الهند فقد تقدمت بمشروع عن التحكم والمراقبة في جودة الهواء، ومشروع اسكاني في منطقة حيدر اباد فضلا عن تطوير حي فقير في ناجنابابو في كلكتا في حين ان الممارسة المقدمة من الفلبين قد تمحورت حول برنامج صحي ينفذ بمدينة ماكافي بالاضافة الى برنامج لتمويل مشاريع الاسكان. ومن الكاميرون مشروع عن المحافظة على التنوع البيئي والزراعي ومن سريلانكا مشروع حول التمويل والانشاء ومن اورجن بالولايات المتحدة برنامج لتطبيق الحد من الفقد والاستهلاك للنفايات ومن ترويني بايطاليا مشروع بيئي حول الاسكان ومن لبنان مشروع معالجة نفايات ومن استراليا مكب للنفايات في منطقة ثورمندي دون. اما نيجيريا فقد تقدمت بمشروع حول تطبيق نظام المراقبة البيئية في مناطق مناجم المعادن ومن المقطم في جمهورية مصر العربية مشروع لاعادة تدوير الورق، ومن فيتنام تشجيع مزارعي الارز على تخفيض استخداماتهم للمبيدات الحشرية، وفي ليتوانيا استراتيجية الاسكان في العاصمة فلينيس ومن الاكوادور الاستعمال الامثل للنفايات الصلبة واعادة تدويرها. واوضح ان شهر يونيو المقبل سوف يشهد اجتماع اللجنة الاستشارية الفنية والتي تضم 15 خبيرا في مختلف مجالات معايير ونظم الجائزة والتي سوف تقوم بمراجعة جميع التقديمات وحصر افضل 40 ممارسة تمهيدا لرفعها الى لجنة التحكيم الدولية المستقلة، والتي تضم خبراء في مجالات الجائزة يتم اختيارهم من قبل بلدية دبي وبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية، وهيئة الامم المتحدة لمراجعة التقديمات واختيار افضل 10 تقديمات لترشيحها الى نيل جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسن ظروف المعيشة. وقال ان الدعم الدولي الذي تتلقاه الجائزة يبرز مستوى انتشارها والفوائد التي تعود على دول العالم من الاشتراك في فئاتها لاسيما وان جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة تعد احدى الادوات التي تنفذ لتطبيق الاجندة 21 التي اقرها مؤتمر الارض في ريو دي جانيرو بالبرازيل خلال دورة انعقادها في عام 1992.