نعت الادارة العامة لشرطة الشارقة ضحايا حادث انهيار قبة مبنى ادارة التخطيط والمساحة وتوجهت بعميق التعازي والمواساة الى اهالي المتوفين متمنية الشفاء العاجل لمصابي الحادث. واوضح العقيد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة في بيان صحفي ان الحصيلة النهائية لضحايا حادث انهيار القبة الذي وقع ظهيرة يوم الاحد الماضي بلغت خمسة قتلى وسبعة مصابين معظمهم تجاوز مرحلة الخطر. واشار الى ان المتوفيين الخمسة هم من الجنسيات الباكستانية والبنجالية والهندية وان بين المصابين شخصين من الجنسية المصرية، منوها ان الشخص الثالث عشر والذي جرى الحديث عن فقدانه لم يكن من ضمن الضحايا، وقد فر اثر وقوع الانهيار لانه يعمل في المكان بصورة غير قانونية، حيث القت الشرطة القبض عليه مساء امس الاول الاثنين. واضاف ان عمليات ازالة انقاض القبة وانتشال الضحايا والمصابين استمرت حتى ظهيرة يوم امس الاثنين بمساعدة فرق انقاذ من شرطة دبي، ومساندة اطقم طبية متخصصة، مشيراً الى ان تفاصيل الحادث بدأت تتكشف بعد سير التحقيقات الاولية والتي اثبتت غياب كثير من عوامل الامان والسلامة اثناء انجاز الخرسانات. واكد ان عوامل متعددة قد اعاقت عملية الانقاذ وابطأت جهود الشرطة في هذا المجال اهمها عدم معرفة المهندسين والقائمين على الموقع بعدد العمال الموجودين فيه وعدم قدرتهم على حصر ذلك العدد من قوائم العمل الموجودة لديهم نتيجة عدم التنظيم، اضافة الى ان رجال الشرطة والدفاع المدني بدأوا بعد وقت قصير من بداية عمليات الانقاذ يعانون من تصلب الاسمنت السائل على الانقاض والمحتجزين خصوصا مع صعوبة استخدام المياه خوفا من اصابة المحتجزين بالاختناق او تعرضهم لأي من اشكال الاذى. وذكر المطوع ان كميات الاسمنت الموجودة في الموقع كانت تقارب 32 متر مكعب اي ان عمليات الصب كانت في مراحلها الاخيرة منوها الى ان صغر المساحة المتاحة امام فرق الانقاذ وصعوبة استخدام معدات الانتشال الكبيرة نتيجة وقوع الحادث في مكان ضيق اعاق العمليات وابطأ جهود الانتشال.