قدمت الطالبات خلال عرض نتاج هذا المشروع عددا من الفقرات الهادفة حيث خصص لكل طالبة مشاركة مساحة زمنية لتقديم فكرة معينة بالوسائل التوضيحية وجهاز الباوربوينت. واستطاعت المشاركات في المشروع من خلال عرض لا يتجاوز عشر دقائق رصد تاريخ دولة الامارات العربية المتحدة ومراحل تطور دولتنا الفتية التي استطاعت خلال ثلاثين عاما من مسيرتها الاتحادية ان تضع لنفسها مكانا تنافس من خلاله اضخم الدول واكثرها تقدما، واهتمت الطالبات بالدعوة الى الحفاظ على عادات وتقاليد شعب الامارات الأصيل الذي لم يتخل عن موروث ابائه واجداده رغم ما يعيش فيه حاليا من مدنية وتطور على مختلف الاصعدة. وقد استطاعت هذه الفقرة ان تنقل للصغار الكثير من القيم الاجتماعية في مجتمعنا ونالت بذلك اعجاب الحضور من الامهات واعضاء هيئتي التدريس والادارة. وقالت احدى الطالبات المشاركات في المشروع انها شاركت في عرض حول اهمية الصلاة باعتبارها عمود الدين مؤكدة ان الالتزام بها يعني تطبيق كافة الشعائر الدينية. ورافق شرح الطالبة صور تعبيرية توضح كيفية الوضوء والصلاة والادعية المحببة التي على المسلم ان يكررها باستمرار، وتهدف هذه الفقرة الى دفع الطالبات الى اداء هذه الفريضة وعدم تركها وتعليمهن منذ الصغر على كيفية ادائها. وحول الصدق ومحاسنه عددت الطالبات أهمية ان يتحلى المسلم بالصدق والا يكذب ابدا مهما كانت العقبات لأن الله تعالى لا يشفع للكاذب ابدا ويخلده في النار، ورغم قصر الفقرة الا انها كانت ذات فائدة كبيرة وحققت الاهداف المرجوة منها. كما قدمت احدى الطالبات شخصية اسلامية عظيمة عندما تحدثت عن «ابي الدرداء» حيث اوضحت الطالبة كل ما يتعلق به ولماذا اطلق عليه هذا الاسم وابرز الانجازات التي قام بها. ولم تنس الطالبات الشعب الفلسطيني الاعزل الذي يواجه الآن الة البطش الصهيونية دون رحمة او شفقة، فكان له في المشروع نصيب حيث قدمت احدى الطالبات فقرة شعرية عن الانتفاضة الفلسطينية المباركة داعية من خلالها المسلمين للتوحد والوقوف في وجه الاحتلال الصهيوني الرابض على ارض المقدسات الاسلامية. واكدت مشرفة المشروع ميسون الدعاس ان العمل في «جذور الحكمة» بدأ منذ بداية العام الدراسي موضحة انها قامت باختيار الطالبات المشاركات وقسمتهن الى لجان عمل متخصصة. واشارت الى ان المشروع يهدف في الاساس الى تربية الطالبة تربية اسلامية حقة تحافظ من خلالها على المبادئ التي حثت عليها الشريعة الاسلامية السمحة وعادات وتقاليد دولتنا المعطاء. ويذكر ان مشروع جذور الحكمة قد حاز على اعجاب الحضور الذين طالبوا باستمراره ليكون نواة لمشاريع اكبر واعم واشمل في المستقبل القريب. منال خالد