نظمت منطقة الشارقة الطبية يوما تضامنيا مع الشعب الفلسطينى فى الاراضى المحتلة شارك فيه العاملون فى ادارة الطب الوقائى والادارات والاقسام التابعة للمنطقة والمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الاولية والمراجعون للمنطقة. وقد بدأ برنامج اليوم التضامنى بمحاضرة عن دور الفرد والاسرة والمجتمع تجاه القضية الفلسطينية ألقاها فضيلة الشيخ هيثم جاسم عبدالله الواعظ بدائرة الشئون الاسلامية بالشارقة أكد فيها على ضرورة تربية الابناء على حب فلسطين وأهل فلسطين ودعم صمودهم فى وجه الهجمة الصهيونية البشعة بكافة الوسائل المادية والمعنوية والاقتداء فى ذلك بمبادرات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حيث تبرع بكفالة خمسة الاف يتيم وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الذى تكفل بالف أسرة شهيد وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الذى تبرع بـ 30 مليون درهم والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبى وزير الدفاع الذى تبرع بـ 20 مليون درهم لاغاثة المنكوبين والايتام والارامل من أبناء الارض المحتلة نتيجة للاعمال الارهابية والمجازر البشعة التى ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلى فى المدن والمخيمات والقرى الفلسطينية. وأشار الواعظ الى دعوة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم الى مقاطعة كافة المنتجات الواردة من الولايات المتحدة الامريكية لدورها الداعم والمساند للعدوان الاسرائيلى مؤكدا على ضرورة تعاون المسلمين على البر والتقوى ومساعدة اخوانهم المسلمين فى كل مكان بما يكفل لهم ظهورهم وتمكنهم فى البلاد واظهارهم لشعائر الدين والعمل بتعاليم الاسلام وتطبيق أحكامه واقامة الحدود وبما يكون سببا فى نصرهم على القوم الكافرين من اليهود ومن يساندهم كما ورد فى الحديث الشريف «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم». واكد فضيلة الشيخ هيثم جاسم عبدالله انه يجب على المسلمين مساعدة اخوانهم المجاهدين بكل ما يستطيعون وبذل كل الامكانيات التى تكون سببا فى تقوية الاسلام والمسلمين وكذلك يجب عليهم جهاد الكفار بما يستطيعون من القدرة وعليهم أيضا ان يفعلوا كل ما فيه اضعاف للكفار أعداء الدين. وأشار الواعظ بدائرة الشئون الاسلامية الى بعض الادوار التى من الواجب ان يقوم بها المسلم لدعم القضية الفلسطينية والتنبيه للممارسات النازية الاسرائيلية فى الاراضى المحتلة ومنها الكتابة فى وسائل الاعلام عن غدر اليهود ومكرهم واستخدام التقنية الحديثة كالانترنت لتعريف كافة فئات المجتمع وبخاصة فى الدول الغربية بما فعله اليهود مع الانبياء والصالحين وكيف نقضوا العهود مع الانبياء حيث وصفهم الله عز وجل بأنهم المفسدون فى الارض اضافة الى حث المسلمين على الدعاء لاخوانهم المجاهدين فى فلسطين بأن ينصرهم الله ويثبتهم على دينه. وقد تم بهذه المناسبة افتتاح مشروع طبق الخير وبيع اشرطة اسلامية وقسائم تبرع وتحف وهدايا متنوعة خصص ريعها لصالح الاسر الفلسطينية فى الاراضى المحتلة. وام نجاح حملة منظمة «أطباء بلا حدود بالامارات» وجهت المنظمة العالمية للإغاثة الطبية «أطباء بلا حدود» كتاباً مفتوحاً إلى وزير الخارجية الأمريكي كولن باول، نددت فيها بالعنف الإسرائيلي والعراقيل التي تواجهها الفرق الطبية التابعة لها في ظل العنف المتزايد في الضفة الغربية وقطاع غزة. أعلن طارق ضاهر، المدير العام لمنظمة «أطباء بلا حدود» في الإمارات العربية المتحدة، «أنه يتم منع الفرق التابعة للمنظمة بشكل متكرر من الوصول إلى المواطنين الفلسطينيين الذين هم بحاجة طارئة لمساعدتنا الطبية. وتعتبر هذه المنظمة، حتى هذا التاريخ، المنظمة الطبية الوحيدة التي يمكنها الوصول إلى هذه المناطق؛ لذا فإن فرقنا الطبية تعد من الأمور الحيوية لنجاة ضحايا هذه الفظائع». وفي حين تقوم منظمة «أطباء بلا حدود» بحملات على صعيد شامل، فقد تم إطلاق حملتها بعنوان «ساعدونا كي نساعدهم» هنا، في الإمارات العربية المتحدة، في الأسبوع الماضي في أبوظبي ودبي. يلقى هذا البرنامج الدعم من البنك الوطني المتحد، وإمارات، وشركة مرسيدس ـ بينز (شركة الإمارات للسيارات) أبوظبي، ومركز التسوق أبوظبي مول، ومحطات القناة الرابعة الإذاعية. بموجب البرنامج، يستطيع كل من المقيمين والزائرين التبرع لهذا البرنامج. فلقاء كل تبرع بقيمة 100 درهم، يخول المتبرع الحصول على بطاقة واحدة للسحب على الجوائز. وكلما تم جمع 5000 تبرع، قد يربح أحد المتبرعين: ـ سيارة مرسيدس ـ بينز L 320 S تقدمة شركة EMC أبوظبي، وهي بقيمة 260 ألف درهم. ـ أو بطاقة اعتماد يصل سقفها إلى 220 ألف درهم تقدمها البنك الوطني المتحد، ويتبرع بمبلغ الـ 220 ألف درهم لمنظمة «أطباء بلا حدود». ومن أصل كل تبرع بقيمة 100 درهم، يتم تخصيص مبلغ 50 درهما مباشرةً للمشاريع التي تقوم بها منظمة «أطباء بلا حدود» في أفغانستان وفلسطين وغيرها من بلدان العالم. ويخصص مبلغ 44 درهما للجوائز فيما يُخصص المبلغ المتبقي لتسديد نفقات إدارة الحملة. وقد أعلن ضاهر أنه «قد تم تقبل حملة» ساعدونا كي نساعدهم «على نحو جيد على مدار الأيام الخمسة الأولى، ونحن نتوقع أن يتم سحب اسم أول رابح خلال بضعة أيام». وقالت المنظمة في رسالتها الى وزير الخارجية الامريكي كولن باول بأنها ومنذ نوفمبر 2000، تقدم العناية النفسية والطبية للفلسطينيين في مناطق الحكم الذاتي في الضفة الغربية وقطاع غزة. تركز برامج هذه المنظمة اهتمامها على سكان المناطق الأكثر تعرضاً للعنف، وتشمل المناطق القريبة من نقاط المواجهة، خاصة مواقع الجيش الإسرائيلي والمستوطنات الإسرائيلية. كما تقوم منظمة «أطباء بلا حدود» بتزويد العيادات والمستشفيات بالأدوية وكافة التجهيزات اللازمة للحالات الطبية الطارئة. وتشهد الفرق التابعة لمنظمة «أطباء بلا حدود» حاليا عنفاً متزايداً إلى أقصى الحدود ويتعمد منع المدنيين من الحصول على العناية الطبية الأساسية. كما أن المدن التي تم إعلانها مناطق عسكرية مثل نابلس وبيت لحم ورام الله، معزولة تماماً عن أية مساعدة خارجية. وقالت المنظمة في رسالتها ان المدنيين غير قادرين على الوصول إلى المراكز الطبية، والمنظمات الطبية تُمنع من الوصول إليهم. وهذا يعني أيضاً أن العديد من المستشفيات والعيادات تعاني من نفاذ أدوية وأجهزة وأدوات أساسية مما يؤدي إلى عجز خطير في هذه الأجهزة.