اكد الدكتور سالم سعيد غيار نائب مدير تعليمية الشارقة للشئون الادارية رئيس اللجنة المركزية لحملة جمع التبرعات لصالح اطفال فلسطين ان المشاركات في الحملة على مستوى الشارقة خاصة ودولة الامارات، بصفة عامة أوضحت تنامي الحس الوطني والاسلامي والعربي لمختلف شرائح المجتمع من مختلف الجنسيات والأعمار، حيث كان الاقبال على المساهمة والمشاركة كبيرا وبمشاعر وأحاسيس تعتبر انها واجب ينبغي الوفاء به تجاه اطفال وشباب وشعب فلسطين. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بقاعة الاجتماعات بمنطقة الشارقة التعليمية وحضرته امينة خليل ابراهيم رئيسة قسم البرامج والمناهج نائبة رئيس اللجنة المركزية للحملة، واحمد حبيب رئيس قسم التعليم الخاص، وعبدالجليل حاجوني «مسئول» مراكز تعليم الكبار، وموزة الغزال المسئولة المالية بالحملة. بدأ الدكتور غيار الحديث موجها الشكر والتقدير للهيئات الادارية والتدريسية والطلاب والطالبات وأولياء أمورهم في جميع مدارس المنطقة الحكومية والخاصة والمراكز المسائية لتفاعلهم الكبير واستجابتهم الشخصية لهذه الحملة، وتفعالهم الذي جاء منسجما مع توجهات قيادتنا الحكيمة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة واخوانهما اصحاب السمو حكام الامارات الذين شاركوا في الحملة مشاركة فاعلة ودعمها على كل المستويات. الحس الوطني واضاف د. غيار ان المشاركة والعطاء في الحملة اظهرت الحس الوطني لمختلف شرائح المجتمع من خلال تسابق الجميع على البذل والعطاء. كما وجه د. غيار الشكر للدكتور احمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد للانشطة والرعاية الطلابية على تبنيه الحملة ومتابعته الجادة لها على مستوى الدولة، مشيرا الى ان من اهداف الحملة ترسيخ قيم التآخي والتطوع والبذل وعمل الخير لدى الطلاب والطالبات وجميع فئات المجتمع المدرسي، واطلاع الجميع على حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وتعزيز قيمة مساعدة الاخرين وتحقيق معاني الاخوة الاسلامية والوطنية. ثم تحدثت امينة خليل مؤكدة ان الحملة حققت مطلبا مجتمعيا كان موجودا في نفوس الجميع وما كانت لتنجح هذا النجاح الكبير لولا العمل الجماعي الذي وصل الى كل مكان حتى ان مدرسة جزيرة ابو موسى لا يزيد عدد طلابها على مئة طالب جمعوا للحملة 11655 الف درهم. وأوضحت أمينة خليل ان اجمالي التبرعات النقدية على كافة المستويات بمنطقة الشارقة التعليمية وصل 773.848 الف درهم، موزعة على المدارس الحكومية 373.993 الف درهم، المدارس الخاصة 344.608 الاف درهم، المراكز المسائية 55.246 الف درهم، وان اعلى المدارس هي مدرسة الطلاع الاعدادية «حكومية» وقدمت مبلغ 21.800 الف درهم، الشارقة الامريكية «خاصة» وقدمت مبلغ 50.175 الف درهم، مركز الشارقة المسائي وقدم 23.798 الف درهم. المدارس الخاصة ونوه احمد حبيب بالهدف الذي حققته الحملة وهو اكساب الطلاب قيمة التكافل والاحساس بمعاناة الاخرين من خلال مشاركة المدرسة بكل فئاتها في الحملة، مشيدا بالتفاعل الكبير من كافة الجنسيات من غير العرب والديانات الاخرى، وهو دليل على اللحمة الانسانية وتأييد العالم لعدالة القضية الفلسطينية، وحول ضعف المساهمات بعض الجهات أكد احمد حبيب ان المساهمة بأي مبلغ أو أي شيء يعتبر تفاعلا مع الحملة والقضية مشيرا الى ان ثلاث مدارس من التعليم الخاص ساهمت بمبالغ كبيرة وهي الشارقة الامريكية والشارقة الخاصة وويس جرين، وان الحملة اثبتت اصالة قطاع التعليم بجناحيه الحكومي والخاص في الحرص على المؤازرة والمشاركة باعتباره جزءا لا يتجزأ من المجتمع الاماراتي والعربي موجها الشكر للمدارس الخاصة واداراتها وطلابها على التفاعل مع الحملة. ثم تحدث في المؤتمر الصحفي ايضا عبدالجليل حاجوني مؤكدا ان الساحة كاملة بما فيها الميدان التربوي كانت مهيأة للحملة ومستعدة للمشاركة فيها حتى أن أحد المراكز المسائية يدرس به 9 طالبات قدم خمسة آلاف درهم، وهذا يدل دلالة قاطعة ان الحملة جاءت كتوجه يريده الجميع، كما أوضحت موزة الغزال انه عن طريق تقسيم العمل في مدة الحملة القصيرة استطعنا التغلب على المعوقات التي قابلناها من حيث المدة والمبالغ المسلمة للجنة بفئات صغيرة جدا وصلت الى النصف درهم، وهذا مكننا بالعمل الجماعي من حصر كل التبرعات وتسليمها للهلال الاحمر. وفي نهاية المؤتمر طالب الحضور بمراعاة البعد الزمني اثناء اطلاق مثل هذه الحملات موجهين الشكر للوزارة على سعيها للمشاركة في هذه الفعاليات التي تحمل جوانب تربوية مهمة.
