شهدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم مساء امس الاول حفل ختام الدورة الرابعة لجائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة للعام 2001 / 2002 والذي اقيم في قاعة المؤتمرات، بغرفة تجارة وصناعة دبي كما شهد الحفل سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخات مريم، شيخة وفطيم كريمات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وقد قام سموهم عند حضورهم مكان الاحتفال بقطع كعكة كبيرة بمناسبة ختام الموسم الرابع للحائزة، ثم قاموا بجولة داخل المعرض المقام على هامش الحفل والذي ضمن كافة المشاركات التي قام بها الطلاب الفائزون. كما تضمن الاحتفال العديد من الفقرات حيث استهل بآيات من القرآن الكريم تلتها احدى الطالبات الفائزات بمسابقة حفظ القرآن الكريم. ثم ألقت امينة الدبوس المدير التنفيذي لجائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة كلمة الجائزة اكدت خلالها ان الجائزة اصبحت مركز اهتمام اهل الوفاء الذين حرصوا على ان ترى النور بدعمهم المادي والمعنوي حتى اصبحت واقعا ملموسا. وقالت امينة دبوس: لقد تعودنا على هذه المبادرات المتميزة وحق لها التميز لانها تنطلق من اهداف سامية الى سماء رحبة، واذ كنا نقدم التحية فان من يستحقها هي تلك الطاقات التي تعمل بصمت واخلاص، وهي كثيرة متى لاقت تلك الايادي الكريمة الحاضنة.. فللجميع كل التقدير والكل يستحق التهنئة ولكل مجتهد نصيب. واضافت مديرة الجائزة لابد في هذا المحفل ان نقدم لاهل الفضل بعضا من الواجب، فالشكر نرفعه الى حكامنا الكرام وشيوخنا الافاضل الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واخوانهما أصحاب السمو حكام الامارات والشكر موصول الى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على رعايتهما الدائمة لمجتمع الامارات وعلى عنايتهما المميزة لقطاعات الطفولة في النواحي الاجتماعية، التعليمية، الرياضية والثقافية. كما وجهت مديرة جائزة لطيفة بنت محمد الشكر والتقدير الى سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على اهتمامها ورعايتها ودعمها لجائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة، كما وجهت ايضا الشكر والتقدير الى راعية الجائزة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم والتي تشارك دائما بفاعلية ونشاط من اجل انجاح اهداف الجائزة. وقالت امينة دبوس موجهة الشكر والتقدير ايضا الى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم على حضوره ومشاركته لنا هذا الاحتفال، كما لايفوتنا في هذا الجمع الكريم ان نثمن ونقدر دعم ومساندة سمو الشيخة امينة بنت حميد الطائر رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي التي كان لتوجيهاتها اكبر الاثر في اثراء وتفعيل اهداف وافكار الجائزة. وقد اكدت امينة دبوس المدير التنفيذي لجائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة ان الموسم الرابع للجائزة كان حافلا بكل عطاء، وملامح ايجابية ابرزت ورعت وسقت بذورا من المواهب سرعان ما تنمو وتصبح ثمارا، مضيفة اننا نبدأ الموسم الخامس للجائزة وكلنا امل ان تكون اهدافنا محققة لطموح تلك الوجوه والايادي البيضاء .. ونحن اذ نعلن عن بعض برامجنا ومشاريعنا الجديدة نقول بكل وضوح ان ممارستنا خلال المواسم الماضية اعطتنا الكثير من الافكار وتلك الافكار جاءت من خلال ماقدمته لنا كل العناصر الفاعلة والمخلصة الصادقة. وقد اوضحت امينة دبوس ان مشروع (اقرأ) الذي تتبناه الجائزة هو مشروع طموح يغرس في الابناء بمختلف مستوياتهم حبا مستمرا للاطلاع والمتابعة بكل الوسائل المتاحة خاصة ونحن نشهد هذا التطور الشامل في وسائل المعرفة وتقنياتها وتسارع معلوماتها مما لايدع مجالا للشك بأن من يتقاعس لن يجد له تحت الشمس موضع قدم وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم. وقالت امينة دبوس: ان الجائزة قامت مشكورة باهداء هذا المشروع والذي نعتبره اضافة جديدة ووسيلة من وسائل اعداد جيل المستقبل وهو انطلاقة تستقطب طفل الامارات اليوم .. رجل المستقبل القريب ان شاء الله نحو الثقافة والمعرفة .. ومن حسن الطالع ان يتزامن الاعلان عن هذا المشروع مع مناسبة عزيزة تربط ابناء الخليج بيوم الطفل الخليجي. واضافت المدير التنفيذي لجائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة اننا هنا اليوم يحدونا الامل ان يكون التواصل سبيلنا لتحقيق الاهداف النبيلة والطموحات الكبيرة ذلك التواصل الذي يصحح المسار يوجه ويرشد الى السبيل الاجمل والاشمل، ومع كل هذا فاننا بقدر طموحاتنا لن نصل الى تحقيق اهدافنا الا اذا سعدنا بمشاركتكم انتم الاطفال، والاطفال بحاجة الى توجيه اسري ومجتمعي بدءا من الوالدين وانتهاء بمؤسسات المجتمع ... ومما يزيدنا ثقة ان اعداد المشاركين في تزايد ليس من حيث الكم فقط وانما من حيث الكيف ايضا حيث اننا نلحظ بكل اعتزاز مستوى مانستقبله من افكار وما نلمسه من نتاجات يعتبر مؤشرا ايجابيا. واختتمت امينة دبوس كلمتها قائلة: التحية والتقدير لكل من ساهم في هذا الدعم وان النجاح لن يتأتى الا بجهود مخلصة ونوايا صادقة وكل ذلك لمسناه سواء من المؤسسات الحكومية او الخاصة التي لا تتوانى عن تقديم الرعاية المادية لفعالياتنا او المناطق التعليمية ودوائر الاوقاف التي كانت دائما سبيلنا في مختلف الامارات .. ولا ننسى وسائل الاعلام وتعاونها ولجان التحكيم ومجهوداتهم وكذلك المسئولين عن الاحتفال من مديري مدارس ومراكز الى المعلمين واولياء الامور. كما تضمن حفل ختام الدورة الرابعة لجائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة قصيدة شعرية بعنوان «درة العنق» القاها الفائز بالمركز الاول في مجال الشعر محمد المامي، وقد نظمت هذه القصيدة بمناسبة زيارة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع للخيمة الموريتانية في البادية العربية التي اقيمت ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2001. ثم عرض فيلم وثائقي عن (ملتقى الابداع)، حيث تضمن الفيلم نشاطات الجائزة منذ انطلاقتها، القاء الضوء على محاورها، وحوار خاص مع المدير التنفيذي للجائزة أمينة دبوس، ثم القت الطالبة رانيا محمد يحيى ابراهيم ابو رحمة الفائزة في مجال المقال كلمة المكرمين ثم قدمت الطفلتان سارة وارب موسى حمود المشاركتان في مجال الخطابة بعض الفقرات الشعرية، والتي حازت على اعجاب الحضور، ثم انشودة «ملتقى الابداع»، والتي قدمها كل من الفنانين فايز السعيد، سعيد السالم، وعادل مختار. وقد قامت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم يرافقها اخوها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم الطلاب والطالبات الفائزين بجائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الاطفال خلال الدورة الرابعة 2001/2002 حيث بلغ عددهم 74 طالباً وطالبة، بحضور كل من امينة الدبوس المدير التنفيذي لجائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة وفاطمة السري المسؤولة الاعلامية وسط فرحة جميع الاطفال الحاضرين. كما قام سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم اعضاء اللجنة التحكيمية والذين بلغ عددهم 36 عضوا. وقامت أمينة الدبوس المدير التنفيذي لجائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة باهداء درع الجائزة لكل من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية الجائزة واخيها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم. وفي اخر الاحتفال تم التقاط الصور التذكارية للمشاركين مع سمو الشيخة لطيفة والشيخ احمد انجال الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. المكرمون يتحدثون شملت قائمة التكريم مجموعة من الطلبة والطالبات لا تتجاوز اعمارهم السادسة عشرة الذين حرصوا على المشاركة في هذه الجائزة المتميزة لأكثر من دورة، ومنهم من فاز في دورات سابقة.. «البيان» التقت عدداً من هؤلاء المكرمين، وتحدثوا عن الجائزة وعن مشاعرهم بعد الاعلان عن اسمائهم، فماذا قالوا: فيصل حافظ قطب الدين من بنجلاديش ويقطن في رأس الخيمة، فاز بالمركز الاول في مسابقة حفظ القرآن الكريم (عشرة اجزاء) فيصل حافظ طالب بالصف الرابع في مدرسة بنجلاديش الاسلامية في رأس الخيمة واعرب فيصل عن سعادته بهذا الفوز والذي يشارك به لأول مرة، واكد انه يعتزم المشاركة في الدورات المقبلة. اما شيخة محمد راشد الطالبة بالصف الثاني الثانوي (ادبي) بمدرسة دبا الثانوية للبنات فقد اعربت عن سعادتها الغامرة بفوزها بالمركز الاول في مجال «الرسم» الذي يعطيه معظم وقتها لدرجة انها تفضله عن باقي مواد الدراسة. وتقول شيخة: بعد الاعلان عن فوزي بالمركز الاول شعرت بأنني انسان اخر واصبحت اثق بنفسي اكثر مما سبق، حيث بذلت الكثير من الجهد في الوقت الذي شاركت بها وهي عن شعار «مهرجان دبي للتسوق» التي خرجت بصورة متميزة. وقد اهدت شيخة فوزها الى معلمتها نوال الحلبي مدرسة الرسم بالمدرسة وقالت: احببت مدرستي فأحببت مادتها. اما عبدالرحمن عبدالله احمد المدني الطالب بالصف الثاني الاعدادي بمدرسة الميدان الاعدادية بالجميرا والحاصل على المركز الاول في مجال حفظ وتجويد القرآن الكريم (3 اجزاء) فقد اعرب عن سعادته الكبيرة بهذا الفوز الذي لم يتوقعه، وقال كنت احفظ في اليوم حوالي عشرة آيات من القرآن الكريم، ولم يؤثر ذلك على تحصيلي العلمي، بل بالعكس كان يفيدني حفظي للقرآن في تقدمي العلمي. اما اسراء درويش عبدالوهاب حسن القواضي طالبة بالصف السادس بمدرسة امامة بنت ابي العاصي بخورفكان، والحاصلة على المركز الاول في الدراسات البيئية عن التلوث المائي، قالت: أنا سعيدة جداً بهذا الفوز بالرغم من انه الفوز الثاني على التوالي، فقد فزت بالمركز الاول في الدورة السابقة (الثالثة) وكان في مجال الدراسات الاجتماعية، مضيفة: كنت متأكدة بأنني سوف افوز في هذه الدورة لأن الموضوع الذي كتبته كان جديداً ولم يتناوله احد من قبل. اما احمد عبدالله عبدالرحمن المدني الطالب بالصف الثاني الثانوي «ادبي» بمدرسة المنارة الثانوية والحائز على المركز الثالث في مجال الدراسات الاجتماعية فقد اعرب عن سعادته بهذا الفوز، بالرغم من انني كنت اتمنى ان اكون في المركز الاول. وقال لقد شاركت في العديد من المسابقات وحصلت فيها على مراكز متقدمة سواء في مجال الشعر او مجال البحث الادبي. اما الطالب خالد منصور العور بمدرسة دبي الوطنية بالصف الثالث الاعدادي فقد حصل على المركز الرابع في مجال حفظ وتجويد القرآن الكريم (3 اجزاء) وقال: لم اكن متوقعاً هذا الفوز، وفقدت الامل في الحصول على اي من المراكز، ولكن بعد الاعلان عن اسماء الفائزين فإن الفرحة غمرتني وكنت سعيداً جداً بهذا الفوز، وسوف اعمل بكل جهد على ان افوز بالمركز الاول في الدورة المقبلة. وتقول مها عبيد محمد الغصب الطالبة بمدرسة اسماء بنت يزيد بدبا الحصن بالشارقة والحاصلة على المركز الثالث في مجال الدراسات الجغرافية: «انني سعيدة بهذا الفوز غير المتوقع، وسعيدة بالمشاركة في هذه الجائزة المتميزة»، وعن موضوعها التي فازت به قالت: موضوعي كان عن ماضي مدينة دبا الحصن وتاريخها العريق. وقد اعربت الطالبة سناء هارون عيسى عبدالمجيد بمدرسة الثقافة الخاصة بالشارقة والحائزة على المركز الثالث في مجال الرسم عن فئة الاعمال من 8 ـ 12 سنة عن سعادتها بهذا الفوز والمشاركة بالجائزة وهذه المشاركة سوف تدفعني الى بذل المزيد من الجهد والتفوق دراسياً. اما الطالبات موزة سعيد عبدالله الضنحاني، ندا محمد رشود، وسارة سالم العوال فقد فازوا في العمل المشترك في مجال الابداع العلمي للأعمار ما بين (10 ـ 14 عاماً) حيث صمموا موقعاً على الانترنت وقاموا بتزويده ببعض المعلومات عن الجائزة. اما ناهد عبدالله رشيد الطالبة بالصف الثالث الثانوي (ادبي) بمدرسة ام المؤمنين الثانوية للبنات بالفجيرة فقد حازت على المركز الخامس في مجال الابداع الادبي (الشعر) من خلال قصيدة شعرية وطنية بعنوان (لنستعد امجادنا) وتتحدث فيها عن العجز العربي امام اسرائيل. وتقول ناهد: لقد شاركت في العديد من المسابقات في مجالات مختلفة مثل الرسم، والشعر، والقصة القصيرة، والمقال والكاريكاتير. كما ان لي العديد من المشاركات التي ساهمت بها من خلال الجرائد والمجلات المحلية. كتب فهمي عبدالعزيز:


