شهد الدكتور أيوب بدري مدير تعليمية دبي فعاليات الملتقى التربوي الاول لمعلمي اللغة العربية ومعلماتها الذي نظمته لجنة تطوير التعليم الخاص بالمنطقة يوم امس، بمدرسة المواكب الخاصة تحت شعار «لغة الضاد .. لغة الحياة» بحضور عدد من مديري المدارس الحكومية والخاصة بدبي. استهل الملتقى بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب عبدالله دريد من مدرسة المواكب الخاصة اعقبها الوقوف دقيقة صمت على ارواح شهدائنا في فلسطين ثم القى الدكتور ايوب بدري كلمة اشار فيها الى ان طبيعة العلاقة بين المدارس الخاصة والمدارس الحكومية قضية مهمة ملفتا الى نظرتنا اليها، واوضح ان المجتمع كلما تطور تباينت رغبات اولياء الامور واختلفت احتياجاتهم مؤكدا ان المدارس الحكومية في معظم المجتمعات تقدم نمطا واحدا من التعليم حيث يتم تدريس نفس المناهج الدراسية في جميع المدارس بشكل لايراعي الرغبات المختلفة لاولياء الامور، ومن هذا المنطلق فان المدارس الخاصة لعبت دورا كبيرا في اضفاء التنوع على واقعنا التعليمي وتقديم نوعية من الخدمات التعليمية التي تتوافق مع رغبات اولياء الامور. واكد مدير تعليمية دبي ان لمدارس الخاصة لها دور في تطوير التعليم في مجتمع تعليمية دبي ان المدارس الخاصة لها دور في تطوير التعليم في مجتمع الامارات اضافة الى اسهامها في تخفيف الضغط الكمي على المدارس الحكومية مشيرا الى ان الملتقيات التي تنظمها المنطقة تهدف الى تبادل الافكار بين المتخصصين على مستوى كل مادة وعرض التجارب والافكار الجديدة والناجحة وايضا تسليط الضوء على المشكلات مؤكدا انها تعد تجمعات لافراد الاسرة الواحدة التي فرضت عليهم ظروف عملهم ان يعملوا في عزلة لسنوات طويلة. واختتم قائلا: ان الملتقيات وسيلة لاكتشاف مانطلق عليه بالخبير المحلي وهو الذي يملك معادلات ومواصفات في مجال التميز التربوي ويمكننا التعلم منه. والقى الدكتور ثابت الخطيب الموجه الاول للغة العربية كلمة اشار فيها الى الاتجاهات الحديثة في تدريس اللغة العربية وموقع لغتنا الجميلة بين اللغات المختلفة والتواصل بين الجهات المسئولة عن تدريس اللغة العربية في التعليم الحكومي والخاص على اساس ان يتم تدريس اللغة العربية كلغة واحدة مشتركة بحيث لايكون هنالك تناقض بين مايطرح من افكار واتجاهات في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها في المدارس الحكومية ومدارس التعليم الخاص. واكد الدكتور الخطيب ان التركيز على ان تعليم اللغة يتم عن طريق الممارسة ومحاكاة النمط السليم ووضع المتعلم في بيئة لغوية سليمة على امتداد اليوم الدراسي سواء في حصص اللغة العربية او المواد الاخرى التي تدرس باللغة العربية مشيرا الى ان التوجيه الاول طرح مشروعا للارتقاء بلغة المتعلمين، وهذا المشروع يقوم على توظيف جميع المواد الدراسية في خدمة لغتنا الجميلة خلال ساعات اليوم الدراسي مختتما ان مثل هذا الملتقى التربوي يفرز لدى المعلمين والمعلمات الاتجاهات التي يجري التركيز عليها في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها. وفي كلمة الملتقى اكدت عفراء الحاي رئيسة لجنة مشروع تطوير التعليم الخاص بالمنطقة ان الملتقى يعد احدى سلسلة الملتقيات التي تعمل ادارة تعليمية دبي على تنفيذها وفق برنامج منهجي منظم يهدف الى افساح المجال لتبادل الخبرات بين افراد اسرة المادة الواحدة، ويسهم في اثراء قدرات العاملين في الميدان كما يهدف الى التأكيد على العمل بروح الفريق الواحد، وتحقيق التعاون الذي يسهم بشكل كبير للوصول الى المستوى الافضل من الانجاز والاتقان آملة ان تكون فعاليات الملتقى باعث همة للجنود العاملي نفي خدمة العربية وان يكون مشجعا على التمسك بلغتنا لغة القرآن الكريم لغة الفكر والحياة، ولغة اهل الجنة. وقد تخللت فعاليات الملتقى استعراض ورقتي عمل، الاولى منها حول صعوبات في تعليم اللغة العربية لرئيسة قسم اللغة العربية بمدرسة الامارات الدولية لينا المعلم، والثانية حول بناء المهارات اللغوية وتنميتها للدكتور هاشم دويدري منسق توجيه اللغة العربية بتعليمية دبي فيما قدم تلميذات الصف الخامس بمدرسة المواكب الخاصة مسرحية شعرية بعنوان «القاضي جحا»، وانشطة اخرى حول مسرحة المناهج بعنوان «شروق الاسلام» ادتها طالبات الصف الثالث الاعدادي بالمدرسة الاهلية الخيرية. والعصفورة والفخ اداها طلاب الاول الاعدادي بمدرسة المواكب، واوبريت شعري عن مهرجان دبي للتسوق قدمه تلاميذ الصف الخامس بمدرسة دبي الدولية. وتوظيف درس بواسطة الحاسوب لناهد هلال رئيسة قسم اللغة العربية بمدرسة الخليج الوطنية مع عرض لانشطة تقنية في اللغة العربية معدة في المدارس الحكومية والخاصة.