تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، يشهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء صباح اليوم، حفل تخريج الدفعة الحادية عشرة للطلاب، والذي سيقام على المسرح الوطني بأبوظبي، وذلك بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وزيرالتعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، والذي يقام هذا العام تحت شعار «خريجونا.. استثمارنا الامثل» والبالغ عددهم هذا العام 266 طالبا. واكد الدكتور سليمان موسى الجاسم، مدير شئون المجتمع وتنمية القوى العاملة بالكليات ورئيس اللجنة التنظيمية العليا لحفل التخرج، أن الشعار الذي ترفعه الكليات لخريجي الدفعة الحادية عشرة، هو «خريجونا استثمارنا الامثل» وهذا ما يتوافق مع نمط التعليم التقني الذي تقدمه الكليات، وهو تعليم مستقبلي كون المستقبل للتقنية المتطورة، اضافة الى توافقه مع مبدأ التعلم مدى الحياة الذي تغرسه الكليات في طلبتها، ليكون بمقدورهم تطوير مهاراتهم وتحديث معلوماتهم باستمرار للمحافظة على مواكبة المستجدات. أكبر دفعة منذ الانشاء واضاف أن عدد الطلاب الذين سيتم تخريجهم في هذه الدفعة يبلغ 622 طالبا، منهم 413 في الدبلوم، 162 في الدبلوم العالي و 37 في البكالوريوس، اما بالنسبة لخريجي شهادة الانجاز والبالغ عددهم 630 طالبا تم الاحتفال بتخريجهم في كلياتهم. واشاد الجاسم بمستوى مخرجات الكليات ودورها في توفير العناصر المواطنة المؤهلة للعمل في بيئة متطور والمساهمة في سياسة الدولة الخاصة بالتوطين. واضاف أن الدفعة الحادية عشرة من خريجي الكليات للعام 2001- 2002 هي اكبر دفعة تتخرج من الكليات منذ انشائها عام 89 حيث بلغ عدد الخريجين في الدفعة الاخيرة 3329 طالبا ليصبح العدد الكلي لخريجي الكليات 11576 خريجا وخريجة. ومعظم هؤلاء يعملون في القطاعين الحكومي والخاص، او يديرون اعمالا خاصة ومنهم من يشغل مناصب رفيعة في مؤسسات وشركات الدولة مما يعني أن التعليم التقني الذي توفره الكليات، قد اثبت اهميته في عصر يتعرض سوق العمل فيه للتغيير المستمر. تطور نوعي وكمي وقال أن الكليات نجحت في تشجيع الطلبة على مواصلة التعليم، مشيرا الى أن عدد خريجي درجة البكالوريوس تطور من 17 طالبا وطالبة في عام 99 الى 131 طالبا وطالبة في العام 2002، كما أن عدد خريجي وخريجات الدبلوم العالي تطور من «64» طالبا وطالبة عام 92 الى 624 في العام 2002 مما يشكل قفزة نوعية وتطورا ملحوظا في الاقبال على التعليم وليس التأهيل للحصول على وظيفة فقط. واضاف أن عدد الخريجين والخريجات في تخصص تكنولوجيا المعلومات يعكس وعي الطلبة لفكرة مسايرة العصر، اذ يبلغ عددهم 1469 منهم 397 خريجا و 1072 خريجة وفي الهندسة بلغ عدد الخريجين 459 خريجا وفي تكنولوجيا الاتصال 49 خريجا، منهم 12 خريجا و 37 خريجة وفي الاعمال التجارية 1145 منهم 359 خريجا و 786 خريجة، اما في العلوم الصحية، فقد بلغ عدد الخريجين 207 منهم 25 خريجاو 182 خريجة ليصبح العدد الكلي 3329 منهم 1252 خريجا و 2077 خريجة. واضاف أن ضخامة عدد الخريجين هذا العام اعاق تنظيم حفل للجميع، حيث احتفلت كل كلية على حدة بتخريج طلبة شهادة الانجاز الذين بلغ عددهم 1788 منهم 630 طالبا و 1158 طالبة ومعظم هؤلاء سيكملون دراساتهم لنيل الدبلوم او الدبلوم العالي، اما باقي الخريجين فتوزعوا على الدبلوم 787 طالبا وطالبه والدبلوم العالي 623 طالبا وطالبة والبكالوريوس 131 طالبا وطالبة. ارتفاع عدد المتميزين واوضح الجاسم في حديثه عن التطور النوعي والكمي والاقبال على اتمام الدراسات التخصصية أن 261 خريجا وخريجة حصلوا على الامتياز اذ بلغ عددهم في الدبلوم والدبلوم العالي 179 طالبا وطالبة منهم 107 حصلوا على الامتياز و 41 حصلوا على الامتياز مع مرتبة الشرف، 31 حصلوا على الامتياز مع مرتبة الشرف الاولى وفي شهادة الانجاز حصلت 77 طالبة على الامتياز وطالبة واحدة على الامتياز مع مرتبة الشرف، و 3 طالبات وطالب واحد حصلوا على الامتياز مع مرتبة الشرف الاولى. واكد أن عدد الخريجين قفز خلال عشر سنوات من 32 خريجا و 32 خريجة عام 92 الى 1252 خريجا و 2077 خريجة عام 2002 وبلغت نسبة زيادة خريجي 2002 حوالي 31 بالمئة من خريجي العام. من جهة ثانية اكد الدكتور طيب كمالي مدير كلية أبوظبي التقنية للطلاب، أن كليات التقنية العليا، حرصت منذ بداية انطلاقها على توفير افضل المرافق والاجهزة والمعدات لخدمة العملية التعليمية وفق نظراتها المستقبلية للتعليم واستخدام التقنية وتطبيقها في مختلف اوجه الحياة. وقد كانت الكليات سباقة الى تزويد مرافقها ومبانيها بأحدث المختبرات وشبكات الكمبيوتر، وكانت الاولى في مجال استخدام الانترنت، في دعم برامجها الاكاديمية، مما كان له اثر كبير على أهلية وكفاءة خريجينا في التعامل مع التقنية الحديثة في العمل. واضاف، لقد اثبت خريجونا بأن المناهج الدراسية التي درسوها يتماشى تماما مع متطلبات العصر في اعداد الكادر المؤهل للقيام باعباء وضغوط العمل في عالم من التطور المتسارع والتقنية الحديثة المتجددة باستمرار، فكانوا خير ممثل لمدى نجاح الكليات التقنية العليا في تأدية رسالتها الوطنية في اعداد وتأهيل المواطنين لحمل راية التجديد والتحديث. واضاف أن كليات التقنية دائمة التطلع الى المستقبل في محاولة للبقاء دوما في المقدمة بين المؤسسات التعليمية المحلية والعالمية التي تعنى بالتطور وتسعى الى تأمين البرامج الدراسية المناسبة لحركة العصر التقني الجديد، من خلال مشاريع عملية تضيف بشكل مستمر اعلى قيمة تعليمية للطالب او الطالبة مما جعلها محط انظار جهات العمل الحكومية والخاصة وجعل من خريجيها مطلبا دائما لهذه الجهات. دور رائد لمركز التفوق والأبحاث واكد أن الكليات سعت دوما الى تعزيز تواصلها مع المجتمع والمؤسسات العاملة داخل الدولة، حيث انشات منذ اكثر من خمس سنوات مركز التفوق للابحاث التطبيقية والتدريب والذي غدا خلال هذه الفترة القصيرة ابرز بيوت الخبرة في الدولة والمنطقة في مجال التدريب والابحاث التطبيقية، وقد عمد المركز الى انشاء مجمع تقني داخل مدينة أبوظبي يتواجد فيه حاليا اكثر من 22 حركة ومؤسسة عالمية، تعمل في حقل التكنولوجيا المتقدمة مما يجعل من المجتمع التقني احد اهم مراكز نقل التكنولوجيا الحديثة الى داخل الدولة والمنطقة. وقدم الكمالي التهنئة الى جميع الخريجين والخريجات متمنيا لهم التقدم والنجاح في حياتهم العملية مبديا ثقته بهم وبأنهم سوف يترجموا المهارات التي اكتسبوها خلال فترة دراستهم الى جهد ومثابرة في العمل لما فيه مصلحة المجتمع. وبالنسبة للطلاب في كلية دبي، قال تورم جري، مدير كليات الطلاب بدبي، أن المحك الحقيقي للمؤسسة التعليمية يكمن في اداء الخريجين وفي كلية دبي نؤهل طلابنا ونطور مهاراتهم لتواكب سوق العمل مركزين في ذلك على بعدين رئيسيين الاداء والقدرة، واضاف أنه بالتعاون مع اللجان الاستشارية للبرامج تم التعريف بتلك المهارات المتوقع وجودها في الموظفين المستجدين لكل برنامج دراسي كما تم التعريف بالاتجاهات ومؤشرات الاداء التي تقود الى النجاح . وتحدث د. نيكولاس غارا، مدير كلية أبوظبي التقنية للطالبات بهذه المناسبة، أن كلية أبوظبي للطالبات تمضي قدما في مسيرة التطور السريع والنجاح غير المسبوق، عن طريق الالتزام ببلوغ التفوق الاكاديمي، وتوثيق العلاقات الايجابية مع سوق العلم المحلي، وتعزيز أهمية التعلم المستمر. واضاف أن عدد الطالبات في الكلية بلغ اكثر من 1650 طالبة، يدرسن في البرامج الدراسية التخصصية المتنوعة، منها الاعمال التجارية، وتكنولوجيا الاتصال الاعلامي، والتربية، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا المعلومات. وتمنح الطالبة عند اتمامها شهادة الانجاز او الدبلوم او الدبلوم العالي. كما تقدم الكلية مجموعة من البرامج الدراسية تؤهل الطالبة للحصول على درجة البكالوريوس. وتحدث عن الخطط المستقبلية للكلية فقال انه في سبتمبر 2002 سيتوفر لدى الكلية عدد من المرافق الجدية، وسيتم استغلالها لانشاء مختبرات كمبيوتر وفصول دراسية، وقاعة اجتماعات، ومكتبة جديدة، وكافتيريا، ومجلس للطالبات، ومركز للفنون، وقاعة رياضية، ومبنى خاصة لاقامة الانشطة الطلابية المتنوعة، ويساعد هذا التوسع الكلية على استيعاب الزيادة المتوقعة في الالتحاق الطلابي، حيث يبلغ العدد المقدر للطالبات للعام الدراسي 2002- 2003 اكثر من 2000 طالبة. واشار د. غارا الى أن الكلية نظمت عددا من الانشطة الناجحة، التي ساهمت في اثراء علاقاتها مع جهات العمل المحلية، مثل المعرض المهني المشترك الذي شارك فيه اكثر من ثلاثين شركة، ومسابقة تحديات تكنولوجيا المعلومات التربوية في دولة الامارات العربية المتحدة حيث شارك فيها 235 طالبا وطالبة من المدارس والكليات والجامعات المختلفة بالدولة. وبرزت الكلية من خلال تنظيم ملتقى تجاري في غرفة أبوظبي للتجارة والصناعة بهدف مناقشة الطريقة المثلى لادارة الاعمال في البيئة الاقتصادية الحديثة. واوضح أن الكلية تشجع الطالبات على المشاركة الفاعلة في عدد من الانشطة اللاصفية، حيث قامت طالبات برامج العلوم الصحية بتنظيم انشطة متنوعة لمدة شهر كامل لنشر التوعية حول مرض سرطان الثدي وجمع التبرعات التي يذهب ريعها الى جمعية الهلال الاحمر. واختتم د. غارا حديثه قائلا بأن كلية أبوظبي للطالبات تفخر بانجازات طالباتها وتسعى دوما الى اعدادهن للقيام بدور فاعل في المجتمع. المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية د. هوارد ريد مدير كلية دبي قال ان النجاح غير العادي الذي حققته كليات التقنية ينسب الى عوامل عديدة، وينتظر من المؤسسات التعليمية التي ترغب أن تحذو حذوها في ايلاء اهمية فائقة لعناصر النجاح الاساسية التي سنجيء على ذكرها. اولها: تقديم البرنامج التحضيري الذي يهدف الى اكساب الطلبة المهارات الاساسية في اللغتين العربية والانجليزية، والرياضيات، والكمبيوتر، وادارة الوقت، ومهارات الدراسة والبحث، والعمل ضمن مجموعة. وتجدر الاشارة الى أن معظم خريجي الثانوية العامة الملتحقين بالكليات بحاجة ملحة الى الالتحاق بالبرنامج التحضيري. وثانيا: اتباع السياسات الاكاديمية التي من شأنها أن تؤهل الطالب لتحقيق النجاح في بيئة العمل عند التخرج، مثل الالتزام بالعمل الجاد، والتقيد بالمواعيد المحددة، والسلوك الايجابي الراقي، والحضور، والامانة الاكاديمية، واحترام الزملاء والعاملين بالكلية، والمحافظة على مستويات الاداء العالية. وثالثا: التركيز على التطبيقات العملية، مثل حل المشاكل، وتنظيم الرحلات الميدانية، واستضافة المتحدثين، وبرنامج التدريب العملي، الذي تتراوح مدته من شهر الى ثلاثة اشهر. فعلى سبيل المثال، تقوم طالبات كلية دبي التقنية باعمال التصوير بالاشعة في المستشفيات المختلفة بدبي، وانتاج البرامج التلفزيونية، واعداد برامج الكمبيوتر، وتصميم الكتيبات، وتدريب العاملين على كاونتر المساعدة الفورية في قسم الكمبيوتر، واجراء مشروعات بحوث التسويق، وتنظيم المؤتمرات، وغيرها من المشروعات العملية، وتقوم مجموعة من الطالبات بادارة مركز خدمات تكنولوجيا المعلومات، بينما تقوم مجموعة اخرى بتأسيس مركز للسفريات. رابعا: استقطاب المربين من ذوي المؤهلات العلمية العالية والخبرة الواسعة من 20 دولة في العالم. وتتميز الكليات باعداد البرامج الدراسية الجديدة بالتعاون مع الجامعات الاجنبية، اضافة الى اعتماد البرامج الحالية من قبل المؤسسات التعليمية المختصة. وقال د. هوارد ريد ان نسبة المواطنات اللاتي يدرسن حاليا او يحملن مؤهلات تعليمية عالية تبلغ 70% تقريبا. وتعمل 60% من خريجات كلية دبي للطالبات في شركات مختلفة، منها مؤسسة اتصالات وشركة اينوك والبنك البريطاني وشركة الفطيم. وقال في نهاية كلمته ان التعليم العالي هو المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالدولة. وقد جاء تأسيس هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية في الوقت المناسب لاتاحة الفرص المهنية الواعدة للشباب المواطن للمساهمة الفاعلة في بناء الدولة. المتميزون كلية أبوظبي للطلاب الحاصلون على الامتياز: عيسى يوسف البلوشي، ادارة هندسة، محمد مبارك راشد المنصوري ادارة هندسية، علي عبد الله محمد علي تكنولوجيا الاتصال، عمر احمد عبد الله عبد الله عبود عيضة العامري تكنولوجيا معلومات، علي عبد الله يوسف محمد الدريكي تكنولوجيا صيانة طائرات، محمد احمد مهدي الكثيري، انشاءات، عبد الحافظ احمد سعيد الزبيدي، رقابة اغذية، عبد السلام عبد الله محمد خميس معالجة معلومات، محمد درويش المنصوري معالجة كمبيوتر. امتياز مع مرتبة الشرف: راشد عبد الله زعل خليفة البوفلاسه معالجة معلومات، علي سعيد حمد الجراحي النعيمي، تكنولوجيا هندسة الكترونية. امتياز مع مرتبة الشرف الاولى: صالح احمد صالح علوي تكنولوجيا هندسة طيران، سعيد فاضل سعيد الدرمكي تكنولوجيا هندسة كيميائية، محمد سعيد مكتوم خميس المنصوري مراقبة الاغذية، عادل محمد حسن المرزوقي تكنولوجيا هندسة الكترونية. كلية دبي للطلاب الامتياز: طلال عبد العزيز حسن المدفع، ادارة اعمال، منصور عبد الرزاق مرزوقي تكنولوجيا تجارية، احمد محمد عقيل قاسم قاسمي تكنولوجيا هندسة، سالم احمد مصبح، صلاح عبد الله احمد آل علي، محمد محمود استاوي اعمال تجارية، خالد خليفة سالم السويدي، خدمة مالية، محمد عبد الله يوسف خدمة مالية، بدر احمد علي الاستاذ انشاءات، محمد عبد الله محمد منصوري رقابة وسلامة. الامتياز مرتبة الشرف: محمد حسن اسماعيل هندسة. مرتبة الشرف الاولى: حسين علي ابراهيم الصفار هندسة بدنية. رأس الخيمة الامتياز: وليد سالم جمعه فرج اعمال، سعيد راشد سعيد الكترونيات، بدر راشد حسن راشد معالجة معلومات. مرتبة الشرف الاولى: عبد الرحمن يوسف حسن الحوسني الكترونيات. مركز التفوق: ابراهيم خليل ابراهيم الحوسني، اتصال. العين مرتبة الشرف، علي سعيد حمد النعيمي هندسة الكترونية. مرتبة الشرف الاولى: عادل محمد حسن المرزوقي تكنولوجيا هندسة الكترونية. المتميزون: مدينون للوطن «البيان» التقت عددا من الحاصلين على رتبة الشرف واستطلعت اراءهم في يوم فرحتهم بالتخرج. سعيد خلفان الزعابي، بكالوريوس ادارة هندسية، مدير عقود في ادجاز، حاصل على منحة دراسية لاتمام الماجستير في بريطانية. يتوجه بالشكر والتقدير لصاحب الفضل الكبير صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي وفر لنا كل متطلبات العلم والتطور للارتقاء بمكانة دولتنا، وقد واكبت دراستنا في الكليات احدث نظم التكنولوجيا، وقد اتممت الدراسة وانا موظف وهذه ايضا ميزة كبيرة وفرتها لنا الكلية، فالخريج لا يعاني من مهمة البحث عن وظيفة. صالح احمد صالح المصعبي، امتياز بمرتبة الشرف تكنولوجيا هندسة طيران، أن الانجاز العلمي ما كان ليحصل لولا اهتمام رئيس الدولة وولي العهد واخوانهم حكام الامارات، فالدراسة بكليات التقنية اضافة لنا اشياء كثيرة على مستوى حياتنا العملية والعلمية والشخصية، نأمل أن نرد الدين والجميل للوطن. سعيد فاضل الدرمكي، امتياز بمرتبة الشرف، نحمد الله ونشكره، ونعتبر باننا نتمنى لدولة الامارات التي يقودها قائد حكيم يعيد النظرة وفر لابناء الدولة كل مقومات الحضارة والتطور. عيسى البلوشي، امتياز ادارة هندسية، مهما قلنا في الانجازات العلمية التي تحققت في ظل قيادة زايد، فاننا لا نوفيه حقه، لقد انقطعنا عن الدراسة، ووفرت لنا كليات التقنية فرصة اتمام التعليم والحصول على وظيفة متميزة ايضا. علي عبد الله محمد علي، امتياز تكنولوجيا اتصال الاعلام التطبيقي، نحن جميعا مدينون لصاحب السمو الشيخ زايد واخوانه حكام الامارات، إن الاهتمام بكليات التقنية ساهم في خلق جيل من ابناء الدولة استطاع أن يتبوأ مكانة علمية وعملية مرموقة وسد العجز الوطني في كثير من الوظائف والاعلام احد اهم هذه المفاصل، لاسيما وأن كليات التقنية وفرت لنا خبرة كبيرة قبل العمل، فذهبنا الى مواقع العمل مزودين بالخبرة. خالد سلطان الزعابي، دبلوم ادارة اعمال، لقد اكتسبنا خبرات علمية وعملية قبل أن تتوفر في اية دراسة اكاديمية اخرى، مما اعطى خريج كليات التقنية مكانة مرموقة في مواقع العمل. صالح ناصر عمرو، هندسة كيميائية، لقد اخترت الاختصاص الذي يواكب ميولي ويطور من خبراتي المهنية في موقع العمل الذي اعمل لديه، حيث منحنتي المؤسسة اجازة دراسية لاتمام الدراسة وعدت للمساهمة في تطويرالعمل والارتقاء به