كشفت القيادة العامة لشرطة دبي النقاب عن عدد من المشروعات الطموحة التي تعد قفزات نوعية على مستوى العمل الشرطي في العالم من خلال تطوير الجيل الجديد من الدوريات تكنولوجيا والتخلي، عن دفتر المخالفات التقليدي واستبدال دفتر مخالفات الكتروني به يكون اكثر دقة واعلى كفاءة واسرع انجازاً اعتباراً من العام المقبل. جاء ذلك خلال الجلسة الاولى من برنامج التوعية الداخلية «فلنكن الاكثر تهذيبا والاصدق حياداً»، الذي اطلقته الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي امس الاول وباشراف قسم التوعية الامنية بادارة الاتصال الجماهيري. وقال خالد عمر المستشار القانوني بشرطة دبي اصبحت الشرطة الآن مسئولة عن معظم شئون المجتمع وكثير من المؤسسات والهيئات الحكومية والاهلية لجأت اليها وتوكل اليها بعض مهامها مشيراً الى ان المجتمع يحمل رجل الشرطة اي خطأ او تقصير مما طور مهامها من الاطار الامني العسكري التقليدي الى مجالات ارحب تتمثل في الشرطة الاقتصادية والسياحية والمجتمعية وادارة حقوق الانسان والاتصال الجماهيري والعلاقات العامة وغيرها، ومن هنا كانت اهمية انشاء ادارة للتفتيش والرقابة لرصد هذه المخالفات والمحاسبة عليها ولم يعد مقبولاً إلا انه في المقابل لا يسمح لرجل الأمن ان يقصر في اداء واجبه في محاسبة المخطئين منوهاً الى ان علم الادارة الحديثة اصبح احدى ركائز العمل الشرطي في شرطة دبي لان التخطيط عملية مهمة لاستقراء المستقبل والاستعداد له وصنعه في افضل صورة. وكشف المستشار خالد النقاب عن ان جيل دوريات المستقبل سيختلف كثيراً عن الدوريات الحالية حيث ستزود كل دورية بحاسوب متطور يقدم للشرطي كل المعلومات التي يحتاج اليها خلال ثوان بعد ان يزوده بالمعلومات الاولية عن السيارة التي ترغب الدورية في ايقافها فيتعامل الشرطي مع سائق السيارة ولديه كل ما يريد من معلومات اضافة الى استخدام معدات ووسائل حديثة. كما كشفت عن ان دفتر المخالفات التقليدي سيحال الى التقاعد ربما بداية العام المقبل لان دفتر المخالفات الالكتروني المرتبط بالادارة العامة الذي يحول المخالفة مباشرة الى الكمبيوتر المركزي في الادارة العامة للمرور بدبي سيحل محله، مشيراً الى ان شرطة دبي ستكون احدى الجهات السباقة لاتباع هذا النظام على مستوى العالم