ينظم مركز زايد للتنسيق والمتابعة نهاية الشهرالحالى مؤتمرا عالميا تحت عنوان الشرق الاوسط فى سياسات الامن الدولى.، يشارك فيه عدد من كبار المسئولين والباحثين والمحللين السياسيين والاقتصاديين على مستوى العالم.. ويأتى هذا المؤتمر العالمى لمركز زايد الذى يعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية. متابعة لمجموعة ندوات وموتمرات سابقة نظمها المركز. ومنها ثقافة السلام والقضايا العربية. مخاطر النفايات النووية وأسلحة الدمار الشامل. حوار الحضارات. ومؤتمر المياه فى الشرق الاوسط.. التحديات والافاق. وصرحت «آمنة غانم المهيرى» رئيسة قسم الاعلام والشئون الفنية بمركز زايد للتنسيق والمتابعة. خلال مؤتمر صحافى نظمه المركز صباح امس بمناسبة الاعلان عن تنظيم مؤتمر الشرق الاوسط فى سياسات الامن العالمى. أن القضايا المتصلة بالواقع العربى ومستقبل المنطقة العربية عامة هى المحور الرئيسى. الذى يهدف المؤتمر الى تركيز الضوء عليه وآثارة النقاش من حوله بين نخب الفكر والسياسة العالم. وقالت أن التحولات العالمية الحالية تفرض على المنطقة العربية بكاملها اعادة النظر فى خياراتها. لان مرحلة جديدة من التاريخ الانسانى بصدد البناء.فيما يعاد النظر أيضا فى الخريطة الجغرافية العالمية استنادا الى مجموع المتغيرات التى أوجدتها أحداث الثلاثاء الاسود من سبتمبر الماضى.. وتحقيقا لهذه الغاية فى تنويع وتعزيز أدوات العمل العربى المشترك بادر مركز زايد الى أطلاق حوار عربى عالمى من خلال ندواته واللقاءات مع الباحثين الغربيين لاجل تحقيق حوار كفيل بأظهار الصورة الحقيقية للدور العربى فى المسار الحضارى الانسانى ماضيا وحاضرا ومستقبلا.. وأكدت امنة المهيرى أن تناول المسألة الامنية فى الشرق الاوسط وفى المرحلة الحالية خصوصا مسألة تزداد أهمية من ساعة لاخرى. ذلك أن المنطقة تعرف تحولا جذريا فى الخيارات. كما هى متجهة الى احتمالات متعددة يصعب تصورها والتحكم فى انعكاساتها المقبلة. وأكد مركز زايد للتنسيق والمتابعة فى مؤتمره الصحفى أنه بادر بالاعداد لهذا المؤتمر العالمى منذ ثلاثة أشهر وبالتعاون مع معهد الانظمة السياسية فى اليابان والذى من المقرر أن يشارك فى افتتاح أعماله شخصيات عالمية عرفت بمواقفها الداعمة للسلام