صممت مجموعة من طلبة ثانوية خليفة بن زايد للبنين بمنطقة العين التعليمية «8» اجهزة الكترونية متعددة الاستعمالات للكشف عن الرطوبة النسبية في الهواء والمواد الكيميائية والغذائية، وجهاز ستروب وماض وإنذار مبكر للابواب وجهاز الاصوات الموسيقية وعداد الكتروني ومكبر الصوت واشارة ضوئية. واشار محمد الخطيب مدرس مادة الفيزياء ومشرف النادي العلمي بالمدرسة الى ان الابتكارات جاءت ضمن انشطة النادي وورشة الالكترونيات بعد ان اعتمدت الإدارة المدرسية خطة علمية لدعم المشروعات الطلابية وتقديم كافة اشكال الدعم المطلوبة لتشجيع الاكتشافات والابتكارات الطلابية حيث تم تشكيل لجان علمية مختصة للاشراف على الابتكارات ومتابعة تقييمها والوقوف على احتياجاتها اولا بأول كما اعدت اللجنة العلمية بطاقة النادي العلمي للطلبة الموهوبين وبموجبها يسمح للطالب بالانتقال خلال الفسحة الى النادي العلمي والمكتبة لاجراء الانشطة العلمية المختلفة. واوضح الخطيب ان جهاز كشف الرطوبة قام بتصميمه الطالب انس علاء الدين والطالب فياض عكاوي وتستند فكرة المشروع على قياس نسبة الرطوبة المئوية بالهواء والغلاف الجوي والمواد الغذائية والكيميائية المبردة مشيرا الى ان الفكرة العلمية للجهاز عبارة عن مقاومة كهربائية وترانزستور ووصلة الكترونية ومصباح كهربائي وجرس ويقوم الجهاز بارسال تيارات كهربائية وترددات بمجرد ملامسته او احساسه بالرطوبة موضحا نسبتها المئوية ويعمل الجهاز بصرف النظر من التقلبات الجوية. ويمتاز جهاز كشف الرطوبة بحساسية عالية جدا ويعتمد على توصيل الاقطاب الكهربائية. واضاف مشرف النادي العلمي بالمدرسة الى ان هذه التقنية تعتمد على قياس نسبة الرطوبة مع إرسال موجات كهربائية توضح نسبة الرطوبة ومدى تأثر المواد الكيميائية والغذائية المختلفة بها مشيرا الى ان الفكرة تهدف الى التعرف على دور الالكترونيات في كشف مستويات الرطوبة وكميات المياه. واوضح محمد الخطيب ان هذا الجهاز المصمم يستخدم بفاعلية كبيرة لضبط خزانات المياه واحواض السمك واقفاص الطيور كما يمكن استخدامه داخل المستشفيات والصيدليات ومستودعات المواد الغذائية. وعن الجدوى الاقتصادية للجهاز قال الطالبان انس علاء الدين وفياض عكاوي تكمن اهميته في ترشيد استهلاك كميات المياه داخل المنازل والمصانع وغيرها والمحافظة على جودة المواد الكيميائية داخل المختبرات والمستشفيات واشارا الى انه سيتم إدخال بعض التعديلات المستقبلية على الجهاز لتفعيل استخداماته اليومية في شتى نواحي الحياة العملية. وطالبا وزارة التربية والتعليم والشباب والمناطق التعليمية ومدارس الدولة تبني المواهب والمشروعات الطلابية المختلفة ودعم العملية التعليمية والمختبرات بأجهزة الحاسوب والتقنيات الحديثة المطلوبة لإنجاح المسيرة التربوية بالدولة. كما اعدت المجموعة الطلابية جهاز آخر يسمى ستروب وماض منهجي ضمن المنهاج المدرسي للصف الاول الثانوي ويستخدم الجهاز في إجراء عمليات حساب تردد الاجسام المتحركة بسرعة عالية «التردد» كما يستخدم في ضبط هيجان محرك السيارة وضبط العيارات الميكانيكية بداخلها. وتقوم فكرة الجهاز على ان الاجسام تبدو ساكنة وهي تتحرك بسرعة كبيرة التردد «عدد دورات الجسم يساوي عدد الومضات» ويقدر ثمن الجهاز الواحد داخل اسواق الدولة بـ 1000 درهم تقريبا بينما تم تجميعه وتركبيه داخل المدرسة بمبلغ لا يتجاوز الـ 100 درهم تقريبا وهذا بدوره يدعم المختبرات العلمية بمدارس منطقة العين التعليمية حيث يمكن توفيرها لطلبة المدارس للتعلم على استخداماته المتعددة المجالات وتوظيفه لخدمة المناهج المدرسية. والجدير بالذكر ان مجموعة من طلبة ثانوية خليفة كانت قد صممت قبل قرابة شهر من يومنا هذا جهازين لتدوير النفايات الصلبة وتحويل البلاستيك الى وقود ويهدف الجهازان الى توظيف النفايات والمواد الصلبة في العملية التعليمية لتعزيز قيمة العمل الميداني بما يتناسب وإمكانيات المدرسة المادية والبشرية اللازمة لذلك بالاضافة الى الاستفادة من الاوراق والبلاستيك والنفايات الصلبة وغيرها في الحصول على طاقة حرارية تستخدم في توليد الكهرباء والحصول على اسود الكربون لاستخدامه في صناعة حبر المطابع والتخلص من الغازات الناتجة بالفلترة للمحافظة على البيئة.