دعت لجنة التوعية والتثقيف البيئي في الشارقة في بيان لها الى وقف عمليات التدمير الحضاري والانساني في فلسطين وقالت في هذا البيان: وحوش بشرية مدججة بأرقى اسلحة الدمار تطوراً زحفت على الاراضي الفلسطينية بهدف ابادة حضارة انسانية قويت جذورها وترسخت على مدى عصور طويلة في اطار مسيرة التطور الحضاري للمجتمعات البشرية وأضحت قلعة يصعب ازالتها. ان ما نشهده اليوم من وحشية وبربرية في مواجهة الشعب الفلسطيني الاعزل يبرز لنا مدى همجية ووحشية الفكر الصهيوني ويؤكد سعي البعض الى تجسيد واقع السلوك اللااخلاقي، والوحشية في فهم طبيعة العلاقة مع بني البشر، ويشكل ذلك عودة الى قانون الغاب ونكسة حقيقية لمسيرة التطور الحضاري للمجتمعات البشرية. لقد تعرض الشعب الفلسطيني ومنذ بدء العدوان البربري الصهيوني الى عمليات ابادة منظمة تقودها عصابات متعطشة لسفك الدم البشري، ومتمرسة على اساليب القتل والتدمير الحضاري انعدمت عندها ابسط القواعد الانسانية والاخلاقية. ان مظاهر الابادة الجماعية واساليب التدمير ومنهج ازالة المعالم الحضارية للشعب الفلسطيني تشكل سمة بارزة للحملة الهمجية التي يقودها الارهاب شارون، وان من ابرز سمات هذه الهجمة العنصرية، الهجمات المنظمة التي يقوم بها الطيران الصهيوني برش المواد الكيماوية السامة على المناطق الزراعية والاحياء السكنية، وادخال المواد الكيماوية في مياه الشرب وذلك بهدف اصابة الشباب الفلسطيني بالعقم الدائم. ان حقائق التدمير المنظم تؤكد على الهدف الاستراتيجي للجهاز الصهيوني لابادة حضارة الشعب الفلسطيني، حيث سعى الجنود الصهاينة وبهمجية الى العمل على تدمير البنى التحتية لمياه الصرف الصحي، وتدمير الحي القديم في نابلس والذي يعتبر احد اهم المعالم التاريخية.