بدأت امس بالمنطقة الزراعية الشمالية حملة الرش الجوية لمكافحة الآفات الزراعية وقال عبدالله خلفان الشريقي مدير المنطقة ان البداية كانت متوقعة وقد اكملت الطائرة، رش المبيدات على مزارع ظايه ووفقا للبرنامج المعد لهذه الحملة فإنها ستقوم اليوم برش مزارع شمل. وتستهدف عملية رش المبيد من الجو القضاء على آفتى الدوياس والحميرة وهما من الآفات التي تلحق اصابات مباشرة بالنخلة وتحدث جراء التغذية وافرازها لمادة عسلية على السعف تساهم في نمو الفطريات التي تمنع اتمام عملية التمثيل الغذائي للنخلة وهو ما يؤدي في نهاية المطاف الى ظهور مرطب الحميرة المدمر للثمار. وقبل سنوات جمدت وزارة الزراعة والثروة السمكية الطريقة المتبعة لمكافحة الآفات الزراعية اعتماداً على الطائرات بيد انها عادت اعتباراً من العام الماضي لتنظيم برامج للرش الجوي. وقال الشريقي في كثير من الاوقات تعجز المكافحة الارضية عن الوصول الى الآفات الزراعية في عقر مواقعها وبالتالي فإن الرش الجوي هو الشيء الامثل لمعالجة مثل هذه المشاكل فضلاً عن انه الوسيلة الاسرع للسيطرة على الآفات الزراعية في مساحات شاسعة خلال فترة زمنية قصيرة. وتستطيع توزيع المبيد بطريقة متجانسة وفعالة خلافا لما هي عليه في الحملات الارضية. وترغب المنطقة الزراعية الشمالية المهتمة بدرء خطر الآفات الزراعية عن النخيل وغيره من المحاصيل عدم حدوث آثار سلبية للمجتمع جراء حملة الرش الجوي. واوضح الشريقي ان المواطنين والمقيمين معا كانوا على علم بالحملة قبل وقت كاف حين تم ابلاغهم عبر الاجهزة الاعلامية. وقال: يتعين على الجميع وبخاصة مربي النخل والدواجن اخذ الحيطة والحذر اثناء عملية الرش وبعدها. واضاف: انه تفاديا لحدوث اضرار صحية للاهالي وممتلكاتهم من الحيوانات فإن المزارع الواقعة في محيط المناطق السكنية سيتم رشها بالنظام الارضي.