اختتمت صباح امس دورة دبلوماسية المراسم والعلاقات العامة والتي نظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» بالتعاون مع ادارة الطيران المدني واستمرت خمسة ايام . شارك في الدورة 42 متدربا من قسم الضيافة وحاضر خلالها نبيل فتح الباب المستشار بديوان صاحب السمو رئيس الدولة وفي كلمته للمشاركين في الدورة اشار خالد محمد احمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لمؤسسة «البيان» الى ان التعامل مع البشر يحتاج الى معرفة ودراسة وفن . واكد على اهمية دراسة المراسم والضيافة ولا سيما ان من الفئات الزائرة للدولة رؤساء دول وسفراء وقناصل ووزراء ولكل فئة معاملة خاصة تليق بصاحبها. موضحا ان المطار هو البوابة الرئيسية لدخول الدولة فاذا كان ما يقوم به موظفو المراسم مشرفا كان انطباع الزائر للدولة انطباعا جميلا. وتعقيبا على دورة المراسم قال علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» ان لكل دولة واجهتين داخلية واخرى خارجية والعاملون في المطار يعكسون صورة الواجهة الداخلية من خلال التعامل الحسن وهذا ما لاحظته عند وصول المخرج مصطفى العقاد حيث قام قسم المراسم باجراء مايلزم وتوفير سبل الراحة وهو مادعا مصطفى العقاد الى القول ان التعامل مع مطار دبي يريحني تماما. واعرب عبيد عن امنياته ان تكون المؤشرات بشأن هذه الدورة ايجابية حيث تعتبر بمثابة بداية دورات قادمة مشيرا الى ان مركز التدريب الاعلامي يرحب بالتعامل مع قسم المراسم والضيافة كما قدم الشكر لدائرة الطيران المدني بدبي على اتاحتها الفرصة لانشاء علاقة بين مركز التدريب وادارة العلاقات العامة من خلال هذه الدورة. وقال ربيع العوضي مدير الضيافة والتشريفات بادارة الضيافة والعلاقات العامة انه وصولا لعملية التطوير والتحديث كان لابد من تنظيم هذه الدورة والتي كنا نتطلع اليها منذ فترة ليست بالقصيرة لان من الزوار من هم رؤساء دول وقناصل يجب معاملتهم وفق مايليق بهم والتعامل معهم باسلوب مختلف فجاءت هذه الدورة لتطوير وتأهيل العاملين في المراسم والضيافة. واضاف: لقد قمنا بعدة دورات ولكن ارتأينا ان تكون هناك دورة تخصصية في مجال المراسم والضيافة ووقع الاختيار على المستشار نبيل فتح الباب المستشار بديوان صاحب السمو رئيس الدولة وهو صاحب باع طوي في مجال الخبرة بكل ما يختص بالمراسم والضيافة واستطرد قائلا: ان عمل المراسم يجب فيه مراعاة ان يكون المرء دقيقا، فربما يؤدي خطأ بسيط الى عواقب وخيمة ومن هنا يأتي الحرص على القيام بعمل المراسم والضيافة على اكمل وجه. ومن جهته قال نبيل فتح الباب المحاضر خلال الدورة ان من الواضح ان المتدربين محبون لعملهم وهذه اولى علامات نجاح العمل، اضافة الى ان نظام العمل بادارة العلاقات العامة يعد فريدا من نوعه فلا يوجد في اي مطارات العالم هذا الكم الهائل من الموظفين الموجودين في مطار دبي واوضح انه تم التركيز خلال الدورة على مايجب ان يتحلى به موظف المراسم والضيافة ، اضافة الى بعض المعلومات عن هذا القطاع وكانت استجابة المتدربين جيدة اضافة الى الحرص على نجاح الدورة والخروج بكل ماهو مفيد. ومن جانب المتدربين قال علي حسن البنا ـ مرافق كبار الشخصيات انه بداية يوجه الشكر الى ادارة العلاقات العامة وخاصة ربيع العوضي ومصبح بن بيات على مابذلوه من جهد لتنظيم مثل هذه الدورة المهمة، خاصة وان المحاضر كان المستشار نبيل فتح الباب بما يمتلك من خبرة عريقة في هذا المجال وقد انخرطنا في دورات كثيرة الا ان هذه الدورة تعتبر تخصصية وقد استفدنا منها الكثير مثل خدمة الجمهور والمهارات الخطابية وكيفية التعامل وحسن الاستقبال للزوار وباعتبارنا واجهة البلد يجب علينا ابراز الصورة المكملة واللائقة لامارة دبي خاصة ودولة الامارات عامة. ويقول ضرار الدبوس مرافق كبار الشخصيات ان هذه الدورة هي الاولى باعتبارها تخصصية وقد انخرطت في اربع دورات سابقة وخلال هذه الدورة استفدت كثيرا بكل ماهو جديد من ناحية التعامل مع كبار الشخصيات من الملوك والامراء والشيوخ والرؤساء من خلال عملية الاستقبال والمغادرة الى جانب المرافقة الشخصية ومن الامور التي استفدتها التنبه على ان اكون ملازما للضيف وتلبية طلباته في نطاق الحد المسموح به وبعض الافكار الجديدة وعلى هذا فان الدورة خدمتنا بمعرفة كل ماهو جديد والذي من خلاله نستطيع تطوير انفسنا ومن ثم تطوير ادارة العلاقات العامة والانتفاع بكل مايقوله المحاضر حتى نصل في النهاية الى مانريده وما نطمح له وما نصبوا اليه . اما سعود راشد شرار مرافق لكبار الشخصيات فيقول: حضرت عدة دورات سابقة الا ان هذه الدورة تعد دورة متخصصة في مجال المراسم والضيافة اضافة الى انها فتحت لنا افاقا جديدة في عالم المراسم والضيافة ونحن بدورنا نحاول دائما ان نكون افضل من ذي قبل ونطور انفسنا يوما بعد يوم لاننا واجهة امارة دبي ومن خلالنا يرى العالم امارة دبي وهذا يحملنا عبئا كبير ولكننا بحمد الله تجاوزنا كل الصعاب ونحن اليوم نقوم بعملنا كما يجب. وعن المحاضرة قال: لقد كان المحاضر دقيقا وتكلم بلغة السهل الممتنع في اسلوبه وافادنا كثيرا وباساليب جديدة للتعامل مع الضيوف من فئة كبار الزوار. اما عمر الفلاسي مرافق لكبار الشخصيات فيقول: انه من خلال الدورة تم تحقيق الهدف الذي سعينا اليه وهو تقديم افضل خدمة للضيوف وقام المحاضر بملء كل الفجوات الناقصة بالمعلومات اللازمة لعملية المراسم والضيافة اهمها فن البروتوكول ومنه انه عند مرافقة الضيف يجب ان يمشي المرافق على يمينه ووضع الاعلام في اماكنها وقد صبت هذه الدورة في صالح الموظف ونحن نطالب الادارة بتكرار مثل هذه الدورات لما لها من مردود ايجابي يخدم الموظف خاصة والعمل عامة. اما شيخة الشحي ـ مضيفة تشريفات فتقول ان الدورة على درجة عالية وكبيرة من الاهمية لما لها من صلة مباشرة بعمل المراسم والضيافة وشخصيا استفدت منها الكثير حيث حصلت على بعض الخلفيات التي كنت اجهلها مثل كيفية تطبيق فن «الايتيكيت» مع الضيوف وكيفية التخاطب معهم كما ان المعلومات التي حصلنا عليها من المحاضر افادتنا كثيرا وهذا مانحتاجه للقيام بعملنا على اكمل وجه وارضاء الضيف الذي هو غايتنا. فاطمة محمد ـ مضيفة تشريفات اشارت الى ان الدورة جاءت في وقتها لانها اضافت الينا معلومات جديدة تساعدنا على نجاح عملنا وارضاء الضيف وذلك من خلال الاساليب المختلفة لفن التعامل البروتوكولي وكيفية التخاطب ونطمح باقامة دورة مماثلة لهذه الدورة لكي نتعلم الكثير . من جهتها قالت فتحية حسن ـ مضيفة تشريفات: لقد حصلنا على كثير من العلم الذي كنا نفتقده في الحياة العملية والعلمية لان هناك اشياء بسيطة ولكنها مهمة مثل مقاسات العلم الواقع في صالات التشريفات فقبل هذه الدورة لم نكن نعلم عن هذه المقاسات والآن نحن نعلمها وهذا ماجعلنا ان نقول ان هذه الدورة اعطتنا الكثير ومع مرور الايام سوف نكتسب الكثير من الخبرة. اما نعيمة محمد حسن ـ مضيفة تشريفات فاشارت الى ان التدريب كان ممتعا وشيقا بحيث جذب المشاركين لما يمثله من افادة ومعلومات كنا نجهلها مثل ان الوفد الرسمي في الطائرة نوعان الاول منه هو جميع من في الطائرة والثاني هو الرئيس وله من 6 ـ 8 اشخاص مرافقين له كما عرفنا ان السفير يحضر معه اوراق اعتماده والاستدعاء وصورة من كل وثيقة
