طالبت ليلى الذوادي نائب مدير الأنشطة الثقافية والفنية بوزارة التربية والتعليم والشباب بايجاد اخصائي للأنشطة التربوية بمدارس الدولة على غرار الاختصاصي الاجتماعي يعنى بامور الأنشطة التربوية، وكيفية ممارستها وذلك انطلاقا من أهمية ودور النشاط المدرسي في تعميق الفهم وزيادة دافعية التعلم وتنمية المهارات الاساسية للعملية التربوية كما طالبات نائب مدير الأنشطة الثقافية والفنية بالوزارة بضرورة تفعيل دور مجالس الأنشطة داخل مدارس الدولة للارتقاء بالمستوى المنشود للأنشطة اللاصفية. وللوقوف على أهمية الدعوة ودورها في دعم وتحسين مخرجات العملية التعليمية خاصة وان المدرسة في ظل التربية الحديثة لم تعد مركزا لنقل المعرفة وإيصال المعلومات فحسب بل اصبحت وظيفتها الاساسية تكوين الفرد السوي جسميا وعقليا وروحيا وما مدى الدور الذي ستلعبه الفكرة في تنمية مهارات التفكير لدى المتعلم من خلال تحديد مجموعة من مهارات التفكير والمناشط التربوية وأهمية وجود اختصاصي للأنشطة التربوية داخل المدرسة الواحدة والدور الذي سيلعبه في دعم المسيرة التعليمية استطلعت «البيان» آراء الهيئات الإدارية بمدارس منطقة العين التعليمية التالية: أّهمية الاختصاصي ويؤكد جمعة الشامسي مدير مدرسة العين النموذجية «2» أهمية استحداث اختصاصي للأنشطة التربوية نظرا للدور الذي سيلعبه في دعم وتفعيل وتعزيز مكانة النشاط المدرسي، مشيرا الى ان التعليم مهنة كغيرها من المهن الرئيسية في المجتمع وتطويرها يتطلب منا الحرص على تقديم فرص فعّالة للأطفال والمتعلم وذلك من خلال وضع معايير تفعيل العلم التربوي داخل المدرسة وفي هذه الحالة يصف غياب اخصائي الأنشطة التربوية دور المناشط التربوية ويؤثر سلبا على العملية التعليمية وبالتالي اعباء متزايدة على الإدارة المدرسية. ومشيرا الى ان وجود اختصاصي للاشراف على الأنشطة التربوية بالمدرسة يخفف العبء عن كاهل الاختصاصي الاجتماعي ويجعله يتفرغ لعمله الاساسي وتأدية رسالته ومتابعة سلوكيات ومستوى التحصيل العلمي للطلاب، فوجود اختصاصي للأنشطة يفسح المجال امام الاخصائي الاجتماعي للتفرغ لمعالجة ضعف التحصيل العلمي الغائبة عن الذهن وزيادة دافعية التعلم. واضاف الشامسي وجود اختصاصي للأنشطة التربوية يخدم النشاط التربوي نفسه بالدرجة الأولى وينمي العملية التعليمية ويحقق التناغم والانسجام بين العلم والنشاط التربوي. دعم العملية التعليمية ويتفق علي الحوسني مدير مدرسة العين النموذجية التأسيسية مع ما طرحه زميله الشامسي سابقا مؤكدا ان وجود الاختصاصي للأنشطة التربوية يسهم في دعم العملية التربوية وتحسين مخرجاتها بما يتناسب ورؤية وزارة التربية والتعليم والشباب لعام 2020 الداعية الى تحسين عناصر الجودة في النظام التعليمي ويقترح الحوسني تحديد وقت معيّن لممارسة المناشط المدرسية حتى لا تتعارض مع الدراسة ولهذا لابد من التنسيق المتبادل بين القائمين على إعداد الأنشطة لتلافي الاخطاء التي قد تحدث وانعكاساتها على مستوى تحصيل الطلبة مشيرا الى ان افضل وقت لممارسة المناشط اللاصفية بعد انتهاء فترة الامتحانات الدراسية برأيه كون الطالب يكون متفرغا لممارسة النشاط ومستعد له. ويطالب مدير مدرسة العين النموذجية التأسيسية بضرورة تطبيق الفكرة فورا لأهميتها في دعم المؤسسة التعليمية الرائدة في بناء الانسان وتشكيله تشكيلا واعيا في ظل القيم الدينية والمعتقدات المؤثرة والفاعلة في دعم العملية التعليمية. واضاف: يسهم وجود اختصاصي للأنشطة التربوية بتركيز الخطط الدراسية على الجوانب التنموية العملية والعلمية والفكرية للطالب. ويرى عبدالله النعيمي مدير ثانوية خليفة بن زايد للبنين ان تطبيق اساليب التدريب الحديثة وتنوع المناشط المدرسية وتقديم برامج إثرائية للمتفوقين وبرامج تعليمية مساندة للطالب الاقل حظا في اكتساب المعارف والخبرات العلمية في جميع المراحل يتطلب منا إيجاد اختصاصي متفرغ للاشراف على الأنشطة التربوية بحيث يعمل على توطيد العلاقات ومد الجسور مع المؤسسات المحلية والتربوية الاخرى لتبادل الخبرات المطلوبة لدعم المناشط التربوية، مؤكدا ان الفكرة في غاية الأهمية كونها تعطي المجال للمعلمين بالتفرغ للفصل الدراسي والمنهج بعيدا عن متابعة الأنشطة وهمومها المختلفة مما يزيد فاعلية المعلم في تحفيز طلابه على التفكير المنتج ومتابعة التحصيل العلمي. تخفيف العبء عن الإدارة ويؤكد سلطان آل علي مدير مدرسة عبدالرحمن الداخل الإبتدائية أهمية الاختصاصي ودوره في دعم العملية التربوية وتخفيف العبء عن كاهل الإدارات المدرسية المنهمكة في امور المناشط التربوية، مشيرا الى ان تطوير مدارس الدولة وتزويدها بأحدث الاساليب لإعداد جيل واع قادر على مواجهة الحياة ومتطلبات العصر وتنمية الجوانب القيادية وخلق شخصية متوازنة في المجالات جميعها يحتاج الى اختصاصي للأنشطة لتفعيل مكانتها في نفوس الطلبة. ويقترح آل علي تقليل عدد المسابقات التربوية التي جعلت الهيئات الإدارية والتعليمية بمدارس الدولة في حيرة من أمرها وذلك لتتمكن الهيئات والطلبة من تنظيم انفسهم والاستعداد للمسابقات بشكل افضل.