نظمت طالبات الصف الثالث الثانوي في مركز تعليم الكبار بجمعية النهضة النسائية بدبي يوم الاربعاء الماضي وبالتعاون مع مدرسة الراية الثانوية بدبي نقاشا مفتوحا تحت عنوان «الكشف عن المؤامرة» وذلك تضامنا مع الشعب الفلسطيني تحت اشراف المدرستين عزة البنداري مدرسة اللغة الانجليزية بمركز تعليم الكبار بالجمعية ومنى عوف لوتاه بمدرسة الراية الثانوية بدبي. تضمن الحفل العديد من الفقرات، حيث استهل بآيات من القرآن الكريم ثم ألقت امينة دبوس مديرة جائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة كلمة الجمعية، أكدت فيها ان فعاليات برامج الخير والتي تقيمها جمعية النهضة النسائية بدبي ممثلة في مركز تعليم الكبار تمثل دعما وتعاطفا مع أهلنا في فلسطين الجريحة. وقالت أمينة دبوس ان الأم الفلسطينية الباسلة هي اشجع الامهات عندما يأتي ابنها جسدا ممزقا شهيدا تقف أمامه صامدة وشجاعة، المرأة الفلسطينية الشجاعة لا تجلس أمام مرآتها، فإن الوطن أجمل المرايا، وما أحلى ان تتكحل وتتزين له،و مضيفة: ان دعم القضية الفلسطينية بالمال والرجال والسلاح هو احياء لسنة التآزر والتعاون على البر وهو واجب ديني وقومي لمساندة فلسطين واعمار مدينة القدس والمسجد الاقصى الشريف. وقال امينة دبوس: لقد خرج المارد الفلسطيني من قمقمه بشجاعة وبسالة وتجرد وهو يتطلع الى دعم اخوته في الدين والدم والتاريخ وعلينا جميعا ان نساند المد الفلسطيني بالدم والمال والسلاح لاجتثاث الصلف الصهيوني. وأضافت: لا يفوتني في هذه المناسبة ان احيي الجهود التي قامت بها دولتنا الفتية دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة زايد الخير صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات وشعب دولة الامارات العربية المتحدة للوقوف بحزم وقوة لدعم القضية الفلسطينية والوقوف مع ثورة الحق حتى النصر بإذن الله. وقد ناشدت مديرة جائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة جميع المنظمات النسائية في كافة انحاء العالم الضغط على العدو الصهيوني بكافة السبل والوسائل في المحافل الدولية للكف عن ممارساته اللاانسانية التي تتعرض لها الطفولة والامومة والمرأة الفلسطينية ومساندة القضية الفلسطينية وفضح اساليب الغدر التي تمارسها العصابات الصهيونية. ثم تم نقاش حول «الكشف عن المؤامرة» من خلال لعبة قدمتها الطالبات وشارك فيها الجمهور وهي عبارة عن تسليط الضوء على الاحداث الجارية منذ الحادي عشر من سبتمبر في محاولة للتوصل الى مفاتيح اللعبة السياسية بطريقة شيقة وثرية. ثم ألقى الشاعر ابراهيم محمد ابراهيم عضو اتحاد كتاب وأدباء الامارات قصيدة شعرية تحت عنوان «رحيل في تضاريس الغربة والعشق». وفي نهاية اللقاء تم فتح المجال للحوار مع الجمهور الحضور عن كيفية مواجهة هذه الاحداث ومن ثم حملة التبرع بالدم. كتب فهمي عبدالعزيز: