حضرت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمى رئيسة المجلس الاعلى للاسرة ورئيسة أندية الفتيات أمس فى أندية الفتيات بالشارقة فعاليات مسابقة البحوث العلمية، وذلك فى اطار الدورة الثالثة لملتقى الشارقة العالمى للفتيات المسلمات والذى تنظمه الاندية بمقرها تحت شعار (صورة الفتاة المسلمة فى الاعلام المعاصر). وقد أشرفت عضوات لجنة التخطيط والمتابعة فى الملتقى الاميرة الدكتورة سارة عبد المحسن بن جلوى ال سعود المستشارة بكلية الطالبات بجامعة الشارقة والدكتورة فتيحه عبد لاوى على مناقشة البحوث المقدمة باللغة العربية فيما أشرفت الدكتورة ان صوفى من جامعة مالون بالسويد على مناقشة البحوث باللغة الانجليزية والدكتورة ندى صباح أكاديمية بالجامعة الامريكية الشارقة على مناقشة البحوث المقدمة بالفرنسية. وركزت زينب حنان انجاى من السنغال فى بحثها على أهمية تعليم الفتاة كضرورة ملحة لانها المسئولة عن تربية الاجيال الجديدة وغرس تراثهم وحضارتهم الاسلامية مشيرا الى أن المجتمعات الاسلامية اليوم خرجت عن النهج الصحيح برغم أن العلم ليس مشكلة مطروحة على المجتمع الاسلامى موضحة أن الاسلام عقيدة وعمل. وأكدت أن المرأة هنا ليست عنصرا ثانويا بل أنها معنية بالامر مثل الرجل تماما وهى بذلك تقتدى بالصحابيات وأمهات المسلمين اللاتى كانت لهن مكانة علمية واجتماعية مميزة. ودعت الطالبة بكلية التقنية العليا بالشارقة حمده علي يوسف من الامارات فى بحثها المسئولين فى وسائل الاعلام الى مواكبة ما تعيشه الامة العربية والاسلامية من مآسي وويلات ومصائب وتخفف أوتوقف الترفيه الزائد فى البرامج من الاغانى الصاخبة فى الوقت الذى يقدم فيه الشعب الفلسطينى كل ساعة عدد من الشهداء. وطالبت باستراتيجية مشتركة بتحسين صورة المرأة لمواجهة الصورة الفاسدة فى وسائل الاعلام وانشاء موقع الكترونى على شبكة الانترنيت يختص بشئون الاعلاميات ليكن نواة لبنك معلومات ووسيلة تواصل بين الاعلاميات حيث يناقش فيه همومهن وقضاياهن المهنية والنسوية. وأشارت طيبة محمد الهادى من الكويت الى ثمار التجربة الكويتية فى مجال تقديم صورة واضحة ومنصفة تستحق الاقتداء والتقليد للفتاة المسلمة موكدة على ضرورة وضع حجر الاساس لبديل اعلامى عصرى وناجح للاعلام الهدام أو الاعلام الذى يغيب صورة الفتاة المسلمة الملتزمة مع الالتزام بالضوابط الشرعية والمساهمة فى تصحيح الفكر وتثبيت العقيدة ورفع الروح الايمانية. وأوضحت نبيلة عزوزى من المغرب فى بحثها أن الخطاب الاعلامى المعاصر يحاول اظهار الفتاة المسلمة مستهلكة وعددت فى هذا المجال نوعية هذه الصورة المشوهة للفتاة الاسلامية والمرأة فى الاعلام محاولة بذلك تحديد الثقافة السائدة والفاسدة فى واقع الاعلام العربى والاسلامى المعاصر. وأكدت فادية هديب من الاردن على أن الاعلام الغربى يتخذ من موضوع المرأة المسلمة مناسبة للطعن فى الشريعة الاسلامية وأحكامها خاصة فيما يتعلق بالمرأة وقد يكون مصدر الشبهات هو الخلط بين التعاليم الاسلامية والعادات والتقاليد المختلفة للشعوب المسلمة والسلوك الشخصى لبعض المسلمين والتى تكون بعيدة كل البعد عن القيم الانسانية وتعاليم الاسلام. وقد قدمت فى النقاش عدة بحوث من تشاد وموريتانيا وقطر الى جانب تقديم مجموعة من البحوث المقدمة بعدة لغات من دول أوروبية وأستراليا وأفريقيا تدور حول شعار الملتقى. وتختتم فعاليات الملتقى يوم السبت المقبل بمقر الاندية من خلال أقامة حفل تحضره وترعاه الشيخة جواهر القاسمى وتكرم من خلاله الفتيات المسلمات المشاركات فى مسابقات الملتقى من حفظ القرآن الكريم والاحاديث النبوية والبحوث العلمية والانشاد الدينى. وام