تبدأ ادارة الطرق في بلدية دبي صباح اليوم باستطلاع آراء عينة تجريبية من مستخدمي الطريق من المشاة وسائقي الدراجات في اطار المسح الميداني الذي يتضمنه عقد الدراسة الشاملة لخدمات المشاة في امارة دبي. واكد المهندس ناصر احمد سعيد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي انه في اطار مشاريع السلامة المرورية المختلفة التي تقوم بها ادارة الطرق في بلدية دبي يبدأ اليوم وتحت اشراف لجنة من مهندسي المرور والتصميم بادارة الطرق بأخذ عينة تجريبية من مستخدمي الطريق من المشاة وقائدي الدراجات في اطار المسح الميداني الذي سيتم لاستطلاع آراء الجمهور حول خدمات المشاة التي توفرها ادارة الطرق من خلال عقد الدراسة الشاملة لخدمات المشاة وقائدي الدراجات الهوائية في دبي وذلك لتعميم الاستبيان على مناطق مختلفة في الامارة تم اختيارها وفقا لمعايير معينة وتشمل مناطق سكنية وتجارية ومناطق سكن العمال ومساجد ومدارس وغيرها وتطبق كثير من الدول المتقدمة مبدأ الاخذ برأي الجمهور فيما يتعلق بتقديم الخدمات المختلفة ومعرفة سلوكياتهم تجاهها حيث تختلف هذه السلوكيات من دولة الى اخرى حسب طبيعة المجتمعات وبيئتها ثم مقارنتها بما يتم تطبيقه من مواصفات عالمية واختيار ما يناسب كل مجتمع على ان لايمس ذلك بالمواصفات الفنية لاي مشروع. واضاف مدير ادارة الطرق في بلدية دبي ان مشروع السلامة المرورية للمشاة وقائدي الدراجات في دبي يهدف الى اصدار دليل مواصفات خاص لامارة دبي لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمشاة وقائدي الدراجات ورفع كفاءة السلامة المرورية وكنوع من الادارة المرورية والمحافظة على البيئة والتي تقلل من استخدام المركبات وتشجع المشي او استخدام الدراجات في المناطق المزدحمة او الترفيهية. وقال انه ضمن جهود بلدية دبي الرامية الى تدعيم السلامة المرورية لمستخدمي الطرق تقوم ادارة الطرق اليوم باستطلاع آراء عينة من المشاة وراكبي الدراجات في مناطق مختلفة في الامارة لمعرفة رأيهم عن الصعوبات التي يواجهونها عندما يعبرون الطرقات ويستخدمون الارصفة. وأوضح المهندس ناصر سعيد ان الحملة هي جزء من جهود ادارة الطرق في البلدية للتحضير لارشادات للمشاة وسائقي الدراجات وعربات الاطفال والمعاقين، مشيراً الى ان الهدف من ذلك هو التعرف على الطرقات الاكثر أمنا ولنستقبل الاقتراحات ونقدم التحسينات اللازمة فضلا عن مسوحات سريعة ستكون اليوم وغدا حيث يبدأ المسح الشامل مطلع الاسبوع المقبل. واضاف ان الاسئلة صممت لمعرفة آراء المشاة في اي طريق وانطباعاتهم عن التسهيلات والخدمات القائمة في المنطقة موضع البحث. وذكر ان الاستبيان يتضمن جزئية حول اعمال التحسينات على الطرقات الداخلية معربا عن امله في ان يحقق الاستطلاع امكانية الوقوف على احتياجات المشاة الحالية والمستقبلية، وقال ان الاسئلة اعدت بلغات مختلفة ليتمكن الجميع من الاجابة عنها منوهاً بأن الهدف الرئيسي في هذه المسوحات هو تقديم افضل التسهيلات. وقال ان المسوحات ستغطي اكبر عدد من الاماكن في الامارة والتي فيها اكبر عدد من السكان وستكون غالبا بجانب المساجد ومحطات الحافلات العامة وغيرها، وتحت اشراف ادارة الطرف. واضاف ان استطلاع اليوم 17 ابريل يعد تجربة للاستفادة من اية اخطاء قد تنتج خلال اليوم وسيتم تقييمها خلال عطلة نهاية الاسبوع للتأكد من عملية اطلاق المسوحات الكاملة يوم السبت المقبل، مشيراً الى انه يتم تحليل نتائج هذه المسوحات ودراستها على ضوء النظم الهندسية والبيئية الموجودة ولان الهدف الرئيسي لهذه الدراسة هو تحسين الممارسات الحالية والتسهيلات الحالية للمشاة وراكبي الدراجات فإننا نأمل من السكان في الامارة التعاون والاستجابة الفعالة للحسومات وذلك للحصول على حلول فعالة وآمنة، وستكون الدراسة بثلاث مراحل الاولى تتعامل مع تحليل الظروف الحالية ومعرفة الاخطاء وذلك لمعرفة كيفية تحسينها، وايضا ما هو مفيد للبيئة سوف يبحث فيه. اما المرحلة الثانية من الدراسة هي دراسة الممارسات والنظم العالمية ومقارنتها مع امارة دبي وعلى ضوئها سنرى ما يمكن تغييره في دبي. اما النظم المدروسة الناتجة فستأخذ بالاعتبار المظاهر الموجودة ومقارنتها مع النظم العالمية وظروف دبي الحالية للحصول على طرق شاملة لخدمة المشاة وسائقي الدراجات. اما المرحلة الاخيرة من هذا المشروع الطموح فسوف يركز على الوثائق ونتائج الاستطلاع عن المشاكل القائمة «مشاكل المشاة وسائقي الدراجات» مشيراً الى ان جميع مراحل المسوحات وتدرس كاملة للحصول على لائحة كاملة ولتحديد المواقع كاملة وكل موقع على ضوء النتائج سيدرس على حدة، وسيكون هناك تقرير شامل عن التسهيلات اللازمة التي يرغب فيها المشاه وعن الاماكن التي تحتاج هذه التسهيلات. في المناطق الجديدة حيث الطرقات أو الطرقات السريعة مقرر بناؤها او مبنية وجاهزة وسيبنيها اي متعهد سوف تفحص وتدرس بناء على نتائج المسوحات التي اجرتها ادارة الطرق للتأكد من الحصول علي التسهيلات اللازمة والآمنة لمستخدمي الطرق «المشاة». الدراسة ستكون جاهزة في يونيو المقبل.