نظمت اللجنة الثقافية بملتقى أسرة جامعة الإمارات لقاء بين عدد من اعضاء هيئة التدريس المواطنين الذين تخرجوا حديثا من الجامعات الاجنبية مع المعيدين المقيمين بالجامعة والذين يبلغ عددهم ثلاثة وثلاثين معيدا، ومعيدة، وذلك في اطار احتفالات الجامعة بيومها الفضي وضمن فعاليات أنشطة اللجنة الثقافية والعلمية. حضر اللقاء الدكتور عبدالله اسماعيل المدير التنفيذي للملتقى والدكتور احمد المعصوم رئيس اللجنة الاجتماعية والدكتور حسن المرزوقي نائب رئيس اللجنة الثقافية والدكتور عيسى المطروشي المشرف على الشئون العلمية للمعيدين. قدم للقاء الدكتور فتح الرحمن حسن التني مساعد المشرف على الشئون العلمية الذي اشار الى ان الهدف من اللقاء هو نقل التجارب والمواقف التي مرّ بها المعيدون السابقون خلال مشوار دراساتهم العليا الى المعيدين الجدد وذلك للافادة من هذه التجارب واستخلاص الدروس والعبر منها والعمل على تعزيز وتعضيد الايجابيات وتلافي السلبيات وذلك من خلال منظور المحاور الأكاديمية والاجتماعية والثقافية في كل بلد. وشارك في اللقاء كمتحدث كل من الدكتور شمساء العور الاستاذ المساعد بقسم طب امراض النساء والولادة بكلية الطب والعلوم الصحية المسئولة عن شئون المعيدين بالكلية وذلك عن تجربتها في كندا حيث حصلت منها على درجة الزمالة الطبية الكندية في امراض النساء والولادة بتقدير امتياز. واشارت الدكتورة شمساء العور الى ضرورة تسلح المعيد والمعيدة بسلاح الإيمان والتوكل على الله في المقام الأول ثم الثقة بالنفس والاعتزاز بها ومواجهة المجتمع الخارجي بجرأة وشجاعة والتمسك بمبادئ ديننا الحنيف والتمسك بالقيم والأخلاق دون تنازل، كما اشارت الى التأهيل الأكاديمي الذي حصل عليه المعيد بجامعة الامارات العربية المتحدة يجعله قادرا على المضي بقدم راسخة نحو النجاح بالرغم من الصعوبات النفسية والعقبات الثقافية التي سيواجهها المعيد في بلاد الغربة. كما تحدث الدكتور محمد موسى بن هويدن الاستاذ المساعد بقسم العلوم الاساسية بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية عن تجربته في كل من أمريكا حيث حصل منها على درجة الماجستير ثم تجربته في بريطانيا وحصل منها على درجة الدكتوراه. واشار دكتور بن هويدن الى ضرورة ان يكون مدى المعيد واضحا وبينا منذ بداية مشوار الدكتوراه وان يختار الموضوع المناسب الذي يتلاءم وقدراته ويمكنه من الإبداع وإضافة الجديد في حقله حيث ان النجاح في اطروحة الدكتوراه هو القيمة الاضافية الجديدة والمتميزة التي يخرج بها الباحث بحيث يصبح بحثه الى المعرفة الانسانية في مجال تخصصه وبدون ذلك فلن يمنح دراسة الدكتوراه ابدا من جهة اخرى لابد للمعيد من اختيار الاستاذ المشرف المناسب والمتعاون ايضا واشار دكتور بن هويدن الى ضرورة بناء علاقة سوية بين طالب الدراسات العليا ومشرفه تقوم على الاحترام المتبادل والاعراف الأكاديمية ولابد من حفظ مسافة بين الطالب والاستاذ في هذا المجال. ثم تحدث الدكتور محمد جاسم محمد الاستاذ المساعد بقسم المناهج وطرق التدريس عن تجاربه خلال مرحلتي الماجستير والدكتوراه في امريكا وابان الى ضرورة ان يحسن المعيد اختيار موقع الجامعة بحيث تكون في منطقة آمنة وذات سمة علمية مرموقة واشار الى ان المعيد قد يمر بمراحل مختلفة منها مرحلة ما قبل التكيف مع المجتمع الجديد الذي سوف يعيش فيه وهنا استعرض المعيد خلال الشهور الاولى من فترة بعثته انماط ثقافية واجتماعية قد تبدو غريبة عليه ولابد من مواجهتها بسلاح الايمان والعزيمة والتمسك بالقيم والاخلاق التي تربى عليها في مجتمعه العربي المسلم في وطنه وهي خير سلاح له في هذه المواجهة