أكد سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة وقوف دولة الامارت العربية المتحدة حكومة وشعبا مع الشعب الفلسطيني في المحنة التي يتعرض لها بسبب العدوان الإسرائيلي الغاشم. وأشاد سموه بمواقف وبمبادرات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله المادية والمعنوية الداعمة للشعب الفلسطيني والداعية الى استرجاع كافة الاراضي العربية المحتلة وعودة القدس الشريف الى العرب والمسلمين. وقال ان المحنة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ليست محنته وحده بل هي محنة العرب جميعا منوها الى ان وقفة دولة الامارات وعلى رأسها صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم رأس الخيمة هي دليل على مشاركتنا في تلك المحنة وهي ايضا امر يبعث بالطمأنينة الى الصامدين في فلسطين بان هناك من يؤازرهم ويدعمهم في الوطن العربي. وقال خلال مشاركة سموه في المسيرة الصامتة التي نظمها نادي فتيات رأس الخيمة مساء امس الاول انها فرصة عظيمة في مشاركة ابناء الوطن والجاليات العربية المقيمة على ارض دولة الامارات في التعبير عن تعاطفهم مع الشعب الفلسطيني. وأضاف سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي مخاطبا المسيرة التي شاركت فيها قرينة ولي عهد نائب حاكم رأس الخيمة الشيخة فواغي بنت صقر بن سلطان القاسمي رئيسة نادي فتيات رأس الخيمة وكريمات سموه ان الفعاليات التي تقوم بها مختلف الجهات والمؤسسات في الدولة تعتبر فرصة للانسان لان يشارك ويتلاحم ويتفاعل مع القضية الفلسطينية. ووصف سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي المسيرات والفعاليات التي خرجت في مختلف البلدان العربية بانها صحوة حقيقية للامة العربية معربا سموه عن امله في ان تستمر وتتواصل وهي امر مهم بالنسبة لاخواننا في فلسطين كي يشعروا بالدعم المعنوي من اخوانهم العرب وقال ان الامور في فلسطين تتطور من سيئ الى أسوأ وليس امامنا الا التكاتف والتعاضد والوقوف صفا واحدا في دعم الشعب الفلسطيني ماديا ومعنويا امام الهجمات الإسرائيلية مؤكدا ان الهجمة الحالية التي تقوم بها إسرائيل انما هي استعمار جديد من بني صهيون للمنطقة داعيا العرب الى اليقظة. وأشار الى صمود الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع ابناء شعبه امام الهجمة الإسرائيلة للاراضي الفلسطينية. وشارك في المسيرة الشيخ صقر بن عبدالله القاسمي نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون وعدد من الشيوخ والمسئولين وجمهور غفير من المواطنين وابناء الجاليات العربية. وتأتي هذه المسيرة في اطار الحملة التي نظمها نادي فتيات رأس الخيمة بتوجيهات من قرينة سمو ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة الشيخة فواغي بنت صقر بن سلطان القاسمي لنصرة الشعب الفلسطيني امام الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على الاراضي الفلسطينية حيث تضمنت الحملة التي استمرت اسبوعا مجموعة من الانشطة والفعاليات والتبرعات لدعم الصمود الفلسطيني. من جانبه أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة على المواقف القومية الواضحة والثابتة لصاحب السموالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله من القضايا العربية المصيرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وخاصة في هذه الظروف والاوضاع الصعبة التي يعيشها اليوم الشعب الفلسطيني الصامد في اراضيه المحتلة والذي يتعرض لابشع الانتهاكات لحقوقه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. ودعا سموه لمزيد من التعاون والتضامن العربي لمواجهة التحديات المصيرية للامة العربية. جاء ذلك خلال استقبال سمو الشيخ سلطان بن زايد مساء امس الاول المهندس طه شفيق الاطرش وزير الري السوري السابق رئيس الوفد المشارك في الموتمر الذي نظمه مركز زايد للتنسيق والمتابعة خلال يومي 14 و 15 ابريل الحالي بعنوان «المياه في الشرق الاوسط.. التحديات والآفاق» والذي ضم ايضا كلا من الدكتورة منى مصطفى محمود القاضي رئيس المركز القومي لبحوث المياه بمصر والمهندس مازن احمد حسن عضو المجلس الوطني ومدير عام الهيئة العامة للسدود والخزانات في العراق والدكتور عصمت فلوح مدير مركز الدراسات المائية والامن المائي العربي بجامعة الدول العربية في دمشق البروفسور الياس سلامه الاستاذ في الجامعة الاردنية والباحث الدكتور عدنان هزاع البياتي. قد جدد سمو نائب رئيس مجلس الوزراء خلال اللقاء التاكيد على ضرورة التدخل الدولي الفوري لاجل انقاذ حياة الالاف من الاشقاء الفلسطينيين الواقعين تحت الحصار الشامل الذي تفرضه عليهم القوات الإسرائيلية ودعا لوجوب التعاون والتضامن العربي لمواجهة التحديات الراهنة للامة العربية. وأكد سموه ان الامن المائي هو جزء هام جدا من الامن القومي العربي ولذلك وجب التعامل معه انطلاقا من هذه الاهمية البالغة التي يبنى عليها مستقبل الوطن العربي والتنمية فيه وان الاخطار الحقيقية تحدق بمصادر المياه في الوطن العربي بفعل عدة عوامل تضافرت لتجعل مصادر الثروة المائية في الوطن العربي تخضع لعدة اعتبارات لذلك فمن الاهمية بمكان الدعوة لاجراء الدراسات والبحوث الكفيلة بايجاد حلول افضل لهذه الازمة ذات الصلة بمادة حيوية جدا في الحياة. وأشار الى ان المستقبل العربي يجب ان ينظر اليه من المنظور الشامل ومن غير تجزئة لان اصابة اي جزء بالخلل سوف تكون له عواقبه السلبية على بقية الاجزاء الاخرى. وأضاف في حديثه الى خبراء المياه العرب ان الاشقاء في فلسطين حاليا يعانون من مخاطر كارثة بيئية كاملة العناصر تهدد الالاف من النساء والاطفال والشيوخ الذين يحاصرون بابشع الطرق من قبل القوات الإسرائيلية وان المسئولية الاخلاقية لجميع اطراف المجتمع الدولي تحتم تدخلا سريعا لدى الحكومة الإسرائيلية لرفع هذا الحصار والسماح للعائلات الفلسطينية بالتزود بالمياه الصالحة للشرب. وجدد سمو الشيخ سلطان بن زايد دعوته لجميع المنظمات الدولية العاملة في الحقل الانساني الى ضرورة بذل اقصى جهودها لاجل تخفيف مضاعفات الماساة الانسانية للحصار المفروض على الشعب الفلسطيني الصامد. ومن جهتهم ثمن اعضاء الوفد المشاركون في موتمر المياه بمركز زايد المواقف الاصيلة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ودعوات سموه المستمرة والداعمة للشعب العربي الفلسطيني في استعادة كامل حقوقه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ومطالبته المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل وارغامها على ايقاف عملياتها الوحشية وحصارها الظالم للاراضي الفلسطينية المحتلة. وام
