اكدت وزارة التربية والتعليم والشباب، على أهمية ودور الاعلام والمساهمة في نقل الصورة كشريك فاعل ومتفاعل في قضايا التربية والتعليم والتي تعد من اهم جوانب بناء الانسان مما يؤكد الشراكة من منطلق الثقة المتبادلة، وبالتالي لابد من أن يتحمل كل طرف جزءا من المسئولية في ظل تكامل الادوار. جاء ذلك في لقاء عمل مشترك بين وزارة التربية ومندوبي المؤسسات الاعلامية في أبوظبي في اطار المصارحة والمكاشفة وتفعيل دور الشراكة بين الوزارة والمؤسسات الاعلامية. واكد عبد الله احمد زعل مدير المكتب الفني لمعالي الوزير خلال اللقاء على أهمية التنسيق والتعاون والتكامل بين المؤسستين وبما يخدم خطط التطوير والبناء والذي هو هدف مشترك للجميع. واكد على أهمية وضع لبنة واسس هذه التعاون على أن تسود المصداقية والشفافية بين جميع الاطراف حتى لا يحدث اي خلل او تشويش في الميدان كون قطاع التربية والتعليم يمتد على مساحة واسعة ويتميز بحساسية عالية تجاه كل القضايا والمشاريع التي تطرح. وطالب المؤسسات الاعلامية عبر اشكالها المختلفة وتنوع مؤسساتها على نقل صورة صادقة وأن يكون الاعلام عونا وليس عبئا على مشاريع التطوير المطروحة. واشار الى أن وزارة التربية ومن منطلق حرصها على تقديم خدمة اعلامية متميزة تصل الى الميدان التربوي بشكل مفيد، فان الوزارة تبنت توجها جديدا لمد يد العون من خلال ايجاد هيكلية جديدة للاعلام التربوي في الوزارة ووضع مهام واهداف واسس عمل تلبي طموحات الجميع حيث سيصار الى انشاء لجنة للسياسة الاعلامية التربوية بعضوية مجلس الوكلاء يتبعها شراكة مع الاعلام ورؤساء التحرير واعتبار اللقاء الحالي جدول اعمال للفترة القادمة. كما اكد عبد النور احمد مدير ادارة الاعلام التربوي والعلاقات الخارجية بالوزارة، على جهود الاعلاميين طوال الفترة الماضية، والوزارة تقدر بالتأكيد العمل الاعلامي الصادق والمتميز في ظل وجود هامش كبير من الحرية الاعلامية واشار الى أن عملا كبيرا لابد له من سلبيات وايجابيات. والاعلام والتربية معنيان بصناعة وصياغة الانسان الاماراتي. ثم استعرض ممثلو الصحف المحلية المشاركة الصعوبات التي تواجههم في العمل في اروقة الوزارة وتشتت الجهود وتضارب القرارات والتصريحات وكذلك تناولوا قضية التسريبات الصحفية للبعض وحجبها عن البعض الاخر مما انعكس سلبيا على طبيعة العلاقة واصبح الوسط التربوي مشاعا لتناول كثير من القضايا دون ايجاد اقنية محددة للتفسير والايضاح لما يتخذ من قرارات. واكد الاعلاميون على أهمية ايجاد هامش من الحرية لمتابعة القضايا والتحقيقات في الميدان دون تحفظات وبما يخدم توضيح الرؤية وشرح مضمون القرارات والتوجيهات دون الدخول في حسابات فردية وشخصية اساءت للعمل بشكل عام. وفي ختام لقاء المصارحة، اكد مدير المكتب الفني لمعالي الوزير بأنه سيتم الاخذ بجميع الاراء والافكار التي طرحها الاعلاميون، وسوف يتم في المستقبل القريب تحديد قنوات الاتصال وسيكون هناك جدول اسبوعي لكل الانشطة والفعاليات في مقري الوزارة في أبوظبي ودبي، وكذلك العمل على تنظيم مؤتمرات صحفية مستمرة ولقاءات مباشرة مع الوكلاء ومدراء الادارات ورؤساء الاقسام كل حسب اختصاصه واشار الى امكانية اقامة لقاء دوري في مقرات الصحف لتبادل الاراء والافكار وشرح المشاريع وطالب الاعلاميين بضرورة الابلاغ مباشرة عن اية معوقات تواجه عملهم ليصار الى تذليل الصعوبات ما امكن.