أعدت جمعية احياء التراث الشعبي مشروعا تربويا طموحا للحفاظ على الهوية للأجيال الناشئة ويهدف الى خلق جيل واع فاعل وبناء وذات شخصية وطنية متميزة. صرح بذلك محمد سعيد بالهلي رئيس الجمعية، مشيرا الى ان هذا المشروع يأتي ضمن الجهود المبذولة التي تقوم بها الجمعية لتنشئة الطلاب على حفظ كتاب الله تعالى من خلال حلقات تدريس منتظمة يشرف عليها مجموعة من العلماء الحفظة وتعلم الفقه الاسلامي من عبادات ومعاملات باسلوب سهل بسيط والاداب العامة من خلال نماذج من السيرة وقصص عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم. واضاف ان البرنامج المعد يهدف الى خلق الألفة والمحبة بين الطالب وعاداته وتقاليده وقيمه الموروثة عن الاجداد وترجمة ذلك الى برامج عملية من لقاءات ومحاضرات في مجالس متعددة واشكال متنوعة تساعد على بناء الشخصية وتربط النشء بعادات المجتمع الاماراتي والمتمثلة في الشهامة والكرم والضيافة واداب المجالس من الازياء والجلوس والسلام والتحية وتقديم القهوة، والهجن والخيل ومسمياتها وما يصاحبها من عادات، والفصاحة والشعر وغيرها من الموروثات والعادات وتنظيم زيارات لمجالس اصحاب السمو الشيوخ والأعيان وبعض المؤسسات الثقافية. واضاف ان البرنامج الثقافي للمشروع يهدف الى توسعة مدارك الطالب حيث يطلع على العديد من المعارف المرتبطة بالثقافة العامة في اللقاءات والمحاضرات والقراءة والكتابة اما برنامج تنمية المواهب فيشمل العديد من المناشط العلمية والعملية والرياضية ومنها برامج لتقوية الطالب في استعمال الحاسب الآلي وبرامجه وممارسة بعض المهن الحياتية والتدريب على الصيد بالصقور والسباحة وركوب البحر والتعرف على المهن المختلفة.