اكد الداعية الاسلامي، عمرو خالد في محاضرة له في جامعة عجمان تحت عنوان «اصلاح القلوب والدروب» على دور وأهمية جيل الشباب بالتصدي للهمجية الغربية الشرسة التي تحاول النيل من دور ومكانة الاسلام ، في صنع الحضارة العالمية. واشار في محاضرته التي شهدها جمهور كبير من الطالبات، على ضرورة أن ندرك المخاطر التي يسعى اليها الغرب الذي حول جيل الشباب العربي والمسلم الى جيل «تافه» يعيش على هامش الحياة دون هدف، واصبح جيلا مستهلكا مفرغا بعد أن تم تجريده فكريا من كل القيم والمثل ووضعه في دوامه اللهاث خلف الصرعات الغربية. واكد أن الغرب خطط لذلك بشكل متقن لانه يدرك تماما بأن جيل الشباب هو سلاح الامل للامة العربية والاسلامية.واستعرض الانتهاكات اللانسانية التي يتعرض لها الشعب العربي الفلسطيني، واشار الى أن ما يحدث هناك لم ير العالم مثله ابدا على مر العصور. وطالب بضرورة تفعيل كل اوجه المقاطعة الاقتصادية والسياسية والثقافية مع من يدعم اسرائيل، وأن اوجه المقاطعة لا تحتاج الى قرار رسمي، بل هي قرار شخصي وفردي يمكن لكل شاب وفتاة أن يستخدم هذا السلام بالشكل الذي يراه مناسبا. واستشهد الداعية بدور الشباب المسلم اثناء الفتوحات الاسلامية امثال اسامة وخالد وعمار بن ياسر، وخولة بنت الازور، وصلاح الدين الايوبي. وخاطب فتيات الجامعة بضرورة أن يمارسن دورهن في الحياة كما اراده الاسلام الذي حقق للمرأة مكانة اجتماعية مرموقة وحفظ لها حقوق دينها ودنياها في الوقت الذي سعى الغرب الى استغلال المرأة وحولها الى سلعة مادية في ظل النظرة المادية للمجتمع الغربي، فجردها من القيم والمثل بحجة سوق العمل، وبحجة التطور، فلقد منح الاسلام المرأة حقوقا كبيرة غير متوفرة في كل المجتمعات الغربية بغض النظر، عن الشكليات التي يستند اليها من حيث الملبس والماكل والمظهر العام للمرأة، مؤكدا أن الحجاب زينة الدين والدنيا والسفور ليس تطورا وليس بشيء من الحضارة.