عقد في منطقة أبوظبي التعليمية صباح امس اجتماع موسع للموجهين والموجهات في وزارة التربية وادارة المنطقة بحضور الدكتورة خوله المعلا الوكيل المساعد للادارة التربوية، ومحمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية، وعيسى السري مدير ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه بالوزارة. وذلك لمناقشة خطة تعميم مشروع تطوير التوجيه على جميع مدارس الدولة بعد أن تم تجربته في منطقة أبوظبي. واكد محمد سالم الظاهري مدير المنطقة بأن المشاركين في الاجتماع ابدوا ارتياحا كبيرا للتجاوب مع طروحات الميدان التربوي واكدوا حرصهم على نجاح المشروع بعد الاخذ بعين الاعتبار لبعض التعديلات والمقترحات الميدانية بهدف ايجاد توازن بين ادارة المدرسة والتوجيه في ظل ما يطرحه المشروع لتوزيع التخصصات والمهام الادارية والفنية في ظل وجود الموجه المقيم وكذلك موجه المادة التخصصي. واشار الى أن وزارة التربية اعطت دعما كبيرا لفكرة المشروع لما له من مردود تربوي يساهم في تطوير العمل وفق رؤية الوزارة التطويرية لعام 2020 والاستفادة من كل الخبرات والتجارب. واضاف بانه تقرر تشكيل لجنة خاصة لوضع التصورات والمقترحات الميدانية لتعديل صيغة المشروع، وتضم اللجنة كلا من علي سالم موجه مرحلة، عيسى الفلاح موجه تاريخ، امنه الزعابي موجهة علوم، ميمونة الجنيبي موجهة مرحلة تأسيسية، فاطمة كرمستجي موجهة لغة عربية، بدرية خوري موجهة تربية اسلامية، وسوف تكون مهمة اللجنة وضع تصور حول الاليات التي يتطلبها التوجيه وتساعد وتساهم في انجاز المشروع بشكل افضل. واضاف بانه سوف يتم العمل بهذه اللجنة لمدة شهر كامل حيث حدد يوم 15 مايو المقبل موعدا لتقديم المقترحات والتعديلات لرفعها لوزارة التربية لاعتمادها بشكلها النهائي بعد دراستها مع وكيلة الوزارة الدكتورة خوله المعلا. واشار الى أن الوزارة وبعد اعتماد المشروع بشكلة النهائي، سوف تدعو الى اقامة ورش عمل مشتركة للمدراء والموجهين لوضع آلية للتنفيذ، لاسيما وأن هناك توجها لزيادة عدد الموجهين بنسبة 10 بالمئة في العام المقبل وتوفير توجيه متخصص في المدارس. وكانت لجان التقيم التي زارت المدارس في منطقة أبوظبي وقدمت تقريرها بالامس للاجتماع،اكدت ان غالبية المدراء والمديرات يؤيدون المشروع من حيث أهميته للتطوير المستقبلي الى جانب وجود البعض الذي له بعض الملاحظات الفنية وهذا امر لابد منه والا لما طرح المشروع بالاساس على الميدان لاستبيان اراء العاملين حيث شارك فيها اكثر من 15 موجها واداريا جالوا على اكثر من 11 مدرسة اعدادية وابتدائية. واكد مدير المنطقة اننا نطمح من خلال المشروع الى توطيد العلاقة التبادلية بين الموجهين والمعلمين وادارات المدارس مما يساهم بازالة الصورة التقليدية التي كانت سائدة عن التوجيه الذي كان يعتمد على الزيارات الدورية والمفاجئة احيانا مما يخلق ارباكا للادارات المدرسية وللمعلمين وللطلبة. من جانبه اكد سالم الحوسني، رئيس قسم الادارة التربوية في المنطقة أن توجهنا في العمل التربوي في المرحلة المقبلة، أن تكون المدرسة وحدة تطوير مستقلة وتصل الى مرحلة التقيم الذاتي للعمل، الى جانب تفعيل التنمية المستدامة للمعلم، فيجب أن يكون كل عنصر من عناصر المدرسة في حالة تعلم مستمر تحت كل الظروف فالكل في حالة تعلم مواكبة لكل تطور وجديد في النظريات التربوية. واشار ايضا الى أهمية تقييم الاداء الشمولي للمعلم، واضاف أن الكرة الان في ملعب التوجيه نفسه وذلك بعد تشكيل لجنة التعديل والمقترحات، لأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة قرارات وعمل وتنفيذ التوجهات. أبوظبي ـ داوود محمد:
