سلمت مجموعة من اطفال الجاليات العربية والاجنبية المقيمة فى الامارات أمس برنامج الامم المتحدة الانمائى بالدولة رسالة طويلة مبصومة بدماء نحو مائتى طفل تتضمن مطالبة امين عام الامم المتحدة سرعة التدخل لتوفير حقوق الطفل الفلسطينى وحمايته من همجية العدوان الاسرائيلى عليه وعلى اهله ووطنه. وكان فى استقبال المجموعة الممثلة لبقية الاطفال ندير حاج حمو المنسق المقيم لنشاطات الامم المتحدة الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائى فى الدولة والدكتور مطر عبد الله جمعة نائب الممثل المقيم مستشار البرنامج.وتحدث الاطفال امام الممثل المقيم باللغتين العربية والانجليزية مخاطبين الامين العام كى يبذل جهوده لسحب الجيش الاسرائيلى من الاراضى الفلسطينية وتوفير مايجب لحماية الاطفال واهاليهم كما قرأ بعضهم قصيدة حماسية تشيد بالطفل الشهيد محمد الدرة الذى قتله الجنود الاسرائيليون بدم بارد مع بدء الانتفاضة. وقد وعد الممثل المقيم بانه سوف يسلم الرسالة الى الامين العام فى اقرب فرصة ممكنة مشيرا الى انها رسالة واضحة وليس هناك ماهو اوضح منها كونها تتناول قضية انسانية من صلب عمل المنظمات التابعة للامم المتحدة.واكد ان الامين العام مهتم شخصيا بذلك ويطالب بتنفيذ قرار مجلس الامن الاخير الخاص بانسحاب الجيش الاسرائيلى من مدن الاراضى الفلسطينية الخاضعة للسلطة الوطنية وقال ان المطلوب الان هو التعاون الجماعى لزيادة الضغط كى تستطيع منظمات العمل الانسانى القيام بواجباتها. واضاف ان مقر البرنامج التابع للامم المتحدة بمثابة بيت للاطفال وهو مفتوح دائما لمن يريد توصيل صوته الى الامين العام وخاصة الاطفال الذين من حقهم ان يتعلموا ويلعبوا ويعيشوا فى جو طبيعى مع كل افراد عائلاتهم بل ويمارسوا كل حقوقهم بشكل طبيعى. وكان هولاء الاطفال جمعوا توقيعات زملائهم على الرسالة خلالزيارتهم لمعرض ابوظبى الدولى الثانى عشر للكتاب المقام حاليا بالمجمع الثقافى وذلك بهدف السعى نحو ايقاف الحرب التى تشنها اسرائيل ضد كل الشعب الفلسطينى وخاصة الاطفال. وقد بعث الممثل المقيم امس رسالة الى الامين العام للامم المتحدة يطالب فيها باسم الموظفين والعاملين فى البرنامج التدخل السريع لانقاد حياة المواطنين الفلسطينيين وتطبيق قرارات الامم المتحدة الخاصة بالانسحاب الاسرائيلى وعودة اللاجئين واقامة الدولة الفلسطينية. كما دعوا فى رسالتهم الى دعم المنظمات الانسانية والانمائية وتوفير الحماية اللازمة لهم وانشاء مراكز طواريء وتبرعوا بحصة يومين كاملين من مرتباتهم دعما للفلسطينيين الذين يعيشون اوضاعا صعبة جديدة بسبب العدوان الاسرائيلى الحالى. وام