استنكرت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام الصمت العالمى ازاء المذابح التى ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلى فى المناطق الفلسطينية. وقالت سموها ان ما يتعرض له الشعب الفلسطينى من وحشية وتنكيل من قبل القوات النظامية الاسرائيلية تتطلب من الضمير العالمى وقفة صادقة لمؤازرة المظلوم واعادة حقه اليه مؤكدة سموها ان نضال الشعب الفلسطينى وصموده أعطى للعالم بأسره درسا فى الوطنية والتمسك بالحق والارض. وأكدت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة ان قيادة وشعب الامارات يقفون بكل ما أوتوا من قوة مع الشعب الفلسطينى الشقيق ويؤيدون حقوقه فى استعادة سيادته واعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وأشادت سموها بالحملة التضامنية التى نظمتها مؤسسة الامارات للاعلام لجمع التبرعات من اجل التخفيف عن شعب فلسطين الذى يتعرض لحصار وحشى وظالم ويجابه ظروفا معيشية بالغة الخطورة بينما تصر حكومة الاحتلال على تجاهل كافة مبادرات السلام. ودعت سموها ابناء الامارات والمقيمين على أرضها الى تعزيز مساندتهم للشعب الفلسطينى عبر تكثيف التبرعات لصالح الانتفاضة الباسلة ومن اجل التخفيف عن الشعب الفلسطينى الذى يعيش ظروفا اكثر من سيئة. وقالت سموها ان اكثر مايحزن فى العدوان الاسرائيلى على الشعب الفلسطينى الاعزل ان آلة الحرب الاسرائيلية لاترحم شيخا او طفلا ولاتفرق بين سيدة ورجل الامر الذى افرز مأساة مروعة تزداد وطأتها فى ظل الصمت العالمى عن الجرائم الاسرائيلية البينة. وأضافت سمو الشيخة فاطمة ان تمسك الشعب الفلسطينى بحقوقه الوطنية واصراره على ان يسجل بدماء الشهداء واحدة من أروع أشكال النضال فى تاريخ البشرية لابد ان يؤدى فى نهاية الامر الى استعادة هذه الحقوق لان هذه هى سنة الله وشريعته فى الحياة. وأكدت سموها ان ما اقترفه جيش الاحتلال من مجازر بشعة قد رسخ فى ذاكرة اجيال الغد ووضع المنطقة على حافة الهاوية خصوصا فى ظل غياب صوت العقل وعدم قيام المجتمع الدولى بواجباته لايقاف الجموح الاسرائيلى. وطالبت سموها منظمات حقوق الانسان وكافة المنظمات الانسانية بأن تؤدى دورها وتتحمل مسئولياتها فى مساعدة الجهود الرامية الى ايصال المساعدات الانسانية الى الشعب الفلسطينى المحاصر لان تفاقم اوضاعة الانسانية ينذر بكارثة لم تعرف البشرية لها مثيلا. كما أكدت سموها ضرورة تحرك المنظمات النسائية للوقوف الى جوار المرأة والطفل الفلسطينى الذين اصبحوا ضحايا عدوان شرس ورغبة جامحة فى التهام الحقوق والتهجير والتشريد. وام