بلغ عدد المنازل التي قام بزيارتها مشروع الوقاية الشاملة للمنازل، بالدفاع المدني بدبي 295 منزلا حيث يأتي هذا المشروع انطلاقا من حرص الإدارة على نشر الوعي وتوثيق العلاقات بين كافة شرائح المجتمع لتوفير الأمن والأمان والسلامة لجميع افراد المجتمع. واشارت اسماء عزير مبارك مديرة مشروع الوقاية الشاملة بالمنازل الى ان المرحلة الثانية من المشروع سجلت زيارة 295 منزلا في منطقة (الطوار1) (الطوار2) (والطوار3) وبطبيعة الحال فاننا لم نتمكن من زيارة جميع المنازل في هذه المناطق الثلاث وانما جزئية من هذه المنازل ومن ثم سننتقل الى منطقة الراشدية علما اننا نقوم اولا بتوزيع الرسائل على اصحاب المنازل حيث تحتوي هذه الرسائل على رسالة لصاحب المنزل اضافة الى دعوة المشاركة ودليل المشروع وقسيمة الاشتراك وتتخلل الزيارة الكشف الوقائي للمنزل وبالأخص التمديدات الكهربائية واسطوانات الغاز وتوعية رب المنزل بكيفية مواجهة المخاطر العامة ومدى انعكاسها على الفرد والمجتمع ومن ثم يتم توزيع بعض الهدايا المقدمة من ادارة الدفاع المدني بدبي ومنها مطفأة الحريق اليدوية وبعض الاصدارات الخاصة بالتوعية وفيلم وثائقي بعنوان «اجعل بيتك آمنا» اضافه الى مراهم للحروق. واوضحت ان للمشروع اهدافا تتمثل في تقليل نسب حوادث الحريق في المنازل والتوعية الشاملة باسباب الحرائق والحوادث المختلفة وتكوين قاعدة شاملة للبيانات عن المواقع السكنية بحيث يستفاد منها في عمليات الدفاع المدني وتعريف الجمهور بدور رجال الدفاع المدني واستطلاع الآراء حول خدمات الدفاع المدني واتاحة فرصة تقديم الاقتراحات التي من شأنها تطوير الاداء. ومن خلال هذه الاهداف يتيح المشروع خدمة الكشف الوقائي وتحديد الاحتياجات والاشتراطات الوقائية المفترضة داخل المنزل اضافة الى التدريب الميداني على اطفاء الحريق وكذلك على استخدام مطفآت الحريق اليدوية وكذلك اجراء زيارات ميدانية الى مراكز الدفاع المدني. واشارت الى ان الاهداف والخدمات تتبلور بالخطوات التنفيذية وهي زيارة المنزل وتنفيذ المسح الوقائي ورصد النتائج بوجود اصحاب العلاقة وتحديد المتابعات المفترضة ميدانيا وشرح الاخطار وانعكاساتها واخذ آداء اصحاب العلاقة وتسجيل اقتراحاتهم . وقالت ان الخطة تهدف الى زيارة 500 منزل سنويا ولكن قلة العاملين في هذا المشروع تحول دون تحقيق ذلك الهدف ونحن نسعى ان تتم زيارة اكبر عدد ممكن من المنازل علما ان الزيارة التي شملت 295 منزلا لم تقتصر على المواطنين وانما شملت الوافدين، ومن خلال المرحلة الاولى تم زيارة 200 منزل وكان اختيار المناطق عشوائيا فشمل منطقة المحيصنة ومنطقة المزهر والقصيص والراشدية وجميرا والجافلية وأم سقيم والسطوة وحتا والحمرية وهذه العملية العشوائية ارهقت العاملين في المشروع ولهذا قمنا بحصر المناطق والعمل في منطقة محددة و فور الانتهاء منها يتم الانتقال الى منطقة اخرى وهكذا. اما بالنسبة للمناطق النائية مثل حتا واللسيلسي فكانت الزيارة مرة واحدة خلال الاسبوع الواحد ويتم خلالها زيارة عدد من المنازل لاتتعدى المنازل السبعة واعربت عن املها في المستقبل ان يكون في المراكز الواقعة في هذه المناطق فرع خاص بقسم الحماية المدنية ومتكامل من حيث وجود بعض المرشدات والمحاضرين للقيام بالمهام التي نقوم بها حاليا. وعن الرؤى المستقبلية اشارت الى ان المشروع سيقوم بإدخال الخدمة الخارجية الالكترونية في مجال العمل بالمنازل حتى يسهل الوصول لرجال الاطفاء اضافة الى عدم الاقتصار على الشرح النظري بل يتعداه الى الصور التوضيحية وهذا من باب كسر الروتين وعدم الاعتماد على الكلام المباشر وانما ادخال متقنيات جديدة وسوف نعمل بهذا النظام خلال العام المقبل اضافة الى قيام بعض المسابقات لربات البيوت وتقديم جائزة لافضل منزل يقوم باتخاذ الاجراءات الوقائية في المنزل الى جانب تنفيذ بعض برامج التوعية عن طريق البرامج التلفزيونية عبر تلفزيون دبي لتوضيح اخطار الكهرباء واخطار المطبخ واسطوانات الغاز والاخطار العامة بالنسبة للاطفال والمنزل. وقمنا مؤخرا بإجراء دراسة احصائية لمشروع البيت الآمن عن طريق وحدة الاحصاء والدراسات بالتعاون مع قسم الحماية المدنية والنتائج الاولية لاستطلاع رأي ربات البيوت في برنامج الوقاية الشاملة في المنازل.