اختتم معرض الخليج الرابع عشر للتعليم والتدريب اعماله امس الاول بنجاح كبير بعد ان حضره اكثر من 20000 زائر من الطلاب والاهل ومستشاري الموارد البشرية وشئون الموظفين ، ومسئولي اقسام التدريب من مختلف انحاء الخليج. وقد اعاد 45% من العارضين حجز اجنحتهم للمعرض المقبل الذي سيقام من 8 ـ 11 ابريل من العام المقبل. وقال ديفيد دوموني المدير العام لشركة «انترناشونال كونفرنسيز آند اكسبيشنز» المنظمة للمعرض، لقد حقق المعرض نجاحا كبيرا كما افادنا العارضون المحليون والعالميون. كما استقطبت الندوات التي اقيمت خلال المعرض عددا كبيرا من الطلاب الذين اطلعوا على الخيارات العلمية المتاحة لهم، حيث اتيحت لهم الفرصة للتناقش مع المؤسسات التعليمية العارضة والاطلاع على التسهيلات التي تقدمها هذه المؤسسات للطلاب. واضاف: لقد رسخ معرض الخليج للتعليم والتدريب نفسه كأكبر واهم معرض من نوعه في العالم العربي. ان النجاح الذي حققه والاستجابة الجيدة من قبل الزوار والعارضين تظهر الحاجة لمثل هذا الحدث الذي يوفر الارشاد للطلاب الذين يودون اكمال تعليمهم في اي مكان في العالم. ولمواكبة الطلب من قبل العارضين والطلاب على المعرض، قررنا تنظيم معرض ثان خلال شهر اكتوبر المقبل يحمل اسم «معرض الطلاب» الذي سيخصص للنواحي التعليمية وطريقة حياة الطلاب واحتياجاتهم وسيكون مكملا لمعرض التعليم. وقد ابدى معظم العارضين عن تحقيق اهدافهم من مشاركتهم في المعرض من خلال الزوار والطلبيات والاستفسارات التي تلقوها خلال المعرض. وقالت أنجيلا ويلسون مديرة تطوير الاعمال في معهد «تكنوكامبوس»: لقد استقطب جناحنا عددا كبيرا من الزوار اكثر مما توقعنا، وقد تلقينا عددا من الطلبيات من السعودية والبحرين بالاضافة الى الامارات، وقد ابدى معظم زوار الجناح عن اهتمامهم بالدورات المتعلقة بالتصميم الجرافيكي والتجارة الالكترونية. وقالت الدكتورة الهام الهاشم مديرة مكتب القبول في جامعة سيدة اللويزة في لبنان: تعد هذه المشاركة الثانية لنا في هذا المعرض، كما حجزنا مسبقا للمشاركة في معرض العام المقبل. ونسعى خلال العام المقبل للمشاركة عبر جناح وطني لبناني. ويحتوي لبنان على عدد من الجامعات المرموقة التي تستقبل طلابا من كافة انحاء المنطقة. من جهته، قال الدكتور عمار عبد اللطيف من كلية الخليج الطبية: لقد تلقينا العديد من الاستفسارات من طلاب الصف الثاني عشر من كافة الانظمة التعليمية، وقد سجل لدينا 52 طالبا منهم بالدورات الطبية التي نقيمها. وقد زار جناحنا طلاب من كافة انحاء المنطقة، كما استقبل جناحنا في المساء طلاب كليتنا لتوفير المساعدة للطلاب الآخرين وتشجيعهم على التسجيل للدورات المقبلة.