شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مكتب صاحب السمو رئيس الدولة امس انطلاق فعاليات مهرجان زايد الدولي الاول للتراث والذي تنظمه جمعية احياء التراث الشعبي بالتعاون مع مركز الامارات للثقافة والتاريخ والتراث في قرية زايد التراثية بأرض المعارض بأبوظبي. وتستمر فعالياته حتى الثالث من شهر مايو المقبل بمشاركة العديد من الدول الخليجية والعربية والاسلامية. كما حضر الحفل سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية وعدد من الشيوخ والوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية المعتمدين لدى الدولة وجمع من المدعويين. بدأ الحفل بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم ثم السلام الوطني الاماراتي ثم ألقى علي سالم عبيد الكعبي كلمة اكد فيها حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) واهتمامه بالتراث وقال: ان ما ننعم به من رعاية أبوية حانية واهتمام مباشر بكل ما يتصل بتراثنا العريق بفضل التوجيهات السديدة لصاحب السمو رئيس الدولة لهو شعلة منيرة يسطرها الجيل الصاعد لتراث الآباء والاجداد بأحرف من نور. واكد الكعبي على ان جهود جمعية احياء التراث الشعبي تنصب في المقام الاول الحفاظ على التراث وذلك بدعم وحرص من سمو الشيخ منصور بن زايد على ابراز هذا الحدث السنوي والارتقاء به لاعلى مستوى دولي. ثم ألقى حسين البادي مدير مركز الامارات للثقافة والتاريخ والتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان كلمة قال فيها: لقد تشرف مهرجاننا التراثي هذا بحمل اسم رجل من اعظم الرجال الذين عرفهم تاريخنا المعاصر، تشرف بحمل اسم الوالد والقائد صاحب السمو رئيس الدولة، واللسان يعجز عن ذكر افضاله ولكن قلوب الملايين من شرق الارض ومغربها يسكنها حب زايد الخير، وجسدها في شعاره العام «نحن نحبك يا زايد». وأضاف: ان مهرجاننا هذا ما هو الا تعبير صادق وبسيط عن الابناء لوالدهم الحاني الذي لم يدخر أي جهود وامكانيات في سبيل رخاء وسعادة ابنائه وأشقائه والاصدقاء. وعقب الافتتاح قدم تلاميد المدارس عرضا تراثيا رائعا بعنوان «الامارات واحة التراث بمشاركة مجموعة من المطربين الاماراتيين حيث عبروا بالرقصات الفلكلورية والاهازيج التراثية عن التراث الاماراتي العريق. كما ابرزوا دور صاحب السمو رئيس الدولة في حفظ ذلك التراث وربط الابناء بتقاليد آبائهم واجدادهم مع تسليحهم بمعطيات الحاضر وأسباب التقدم والرقي. كما قدمت فرقة زهرة المدائن الفلسطينية عرضا موسيقيا عبرت من خلاله عن صمود الشعب الفلسطيني وكفاحه ضد العدو الصهيوني الغاشم. و قدم عدد من الشعراء مجموعة من القصائد الشعرية عبروا من خلالها عن دور صاحب السمو رئيس الدولة في دعم التضامن العربي والسعي وراء تحقيق الوحدة العربية. وتتضمن فعاليات المهرجان الذي يستمر حتى 3 مايو المقبل مسابقات للألعاب الشعبية بين المدارس وأخرى للزوار والمسرحيات المدرسية والامسيات الشعرية والثقافية والمسابقات التراثية المقامة على مسرح القرية والعروض الفلكلورية التراثية الدولية والمحلية الى جانب المعارض الفنية ومعارض الصور التاريخية ومشاركة متاحف الدولة الوطنية وعروض المتاحف الخاصة وعروض الازياء الفلكلورية والتراثية وعروض الحرف التقليدية وعروض الفرق الشعبية وعروض المأكولات الشعبية والموروث الشعبي والاجتماعي.
