«يا كل العالم اسمع شعبي أبدا ما بيركع»، «فين انتوا يا راعي السلام ولا بس هو كلام» بهذه الشعارات انطلقت حناجر طلاب وطالبات مدارس التعليم الخاص بتعليمية الشارقة في مسيرات حاشدة شارك بها طلاب وطالبات مدرستي المعرفة والشعلة الخاصتين تأييدا لشباب الانتفاضة، في مواجهة الهجوم الاسرائيلي الشرس على المدن الفلسطينية والقتل والتشريد والتدمير الذي يلقاه شعبنا في فلسطين على ايدي الارهابي شارون وقواته المدججة بالسلاح الامريكي فقد خرجت طالبات مدرسة المعرفة الخاصة امس من جميع المراحل تتقدمهم فائزة انس مديرة المدرسة وبمشاركة ما يقرب من 70 معلمة ومعلما في مسيرة لمسافة حوالي خمسة كيلومترات حمل الجميع اللافتات التي تندد بالارهاب الصهيوني ودعم الولايات المتحدة الامريكية له في مواجهة الفلسطينيين العزل الا من الايمان بعدالة قضيتهم وضرورة الدفاع عن ارضهم حتى وان كان بالحجر في مواجهة الدبابة والطائرة. ويقول محمد الجعفري مسئول الاعلام بمدرسة المعرفة الخاصة اننا يوميا ومنذ بدء الحملة ننظم ندوات ومحاضرات لطلاب وطالبات المدرسة ونتحدث اليهم من خلال الاذاعة المدرسية كل صباح للتوعية بضرورة التبرع لاطفال فلسطين ودعم الانتفاضة المباركة موضحا ان اقبال الطلبة على التبرع فاق التصور لدرجة ان بعضهم يتبرع بمصروفه اليومي كاملا. وكذلك في مدرسة الشعلة الخاصة من المتوقع ان يصل حجم التبرعات الى 15 ألف درهم من الطلاب، اضافة الى ان المدرسة وكما يقول ابراهيم بركة مديرها ـ نظمت المعرض التراثي لصالح الانتفاضة لمدة يومين وشهد اقبالا كبيرا من جميع الجاليات العربية التي شاركت ببعض اطباق الخير والفعاليات التراثية لصالح اطفال الانتفاضة، مشيرا الى ان فقرة الدبكة الفلسطينية التي قدمها طلاب المدرسة اثناء المعرض حظيت باقبال كبير بالاضافة الى معروضات الجناح الفلسطيني في المعرض. واوضح ابراهيم بركة ان دعم الانتفاضة لا يجب ان يقف عند حدود جمع الاموال وهي ضرورية او تنظيم المعارض بل اننا نطالب المسئولين وعلى اعلى المستويات في الامة العربية بخوض معركة السلام عن طريق توظيف كل التضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني بأطفاله وشبابه لصالح مستقبله ومستقبل الامة العربية والانتباه لما يسلكه اعداء الامة من تصرفات تعيد الى الاذهان مؤامرة قبل 1948م. وحول الفعاليات الاخرى التي نظمتها مدرسة الشعلة الخاصة اوضح ابراهيم بركة ان طابور الصباح يتحول يوميا الى مهرجان لدعم للانتفاضة وشبابها حيث تلقى القصائد الشعرية والكلمات التي تحمل كل معاني الدعم والتأييد والاناشيد، مشيرا الى المسيرة التي نظمتها المدرسة من قبل وهتف فيها الشباب بهتافات لها مدلولات مهمة مثل «فين انتو يا راعي السلام ولا بس هو كلام» و«ينك يا صلاح الدين تيجي تحرر فلسطين».
