نظمت جامعة زايد في فرعها بدبي صباح امس المؤتمر الثاني لاستخدامات الحاسوب الالي حيث شارك في فعالياته حوالي 200 من اعضاء هيئات التدريس والخبراء في جامعة زايد وكليات التقنية العليا، في ابوظبي ودبي والشارقة وجامعة عجمان وذلك بهدف التعرف على خبرات الاساتذة واعضاء هيئات التدريس في استخدامات الحاسوب المحمول وآثارها في تيسير العملية التعليمية خاصة بعد نجاحها في جامعة زايد. وقال ويليام راديكي المدرس بكلية الاداب والعلم بجامعة زايد «ان الجامعة نظمت هذا المؤتمر للعام الثاني على التوالي واختارت ان تعقد فعالياته في مقرها بدبي بعد نجاح تجربتها في تنظيمه في كليات التقنية العليا بدبي في العام الماضي بحضور اكثر من 60 مشاركا من اساتذة واعضاء هيئات التدريس. ويشير الحضور المتزايد هذا العام الى الحرص على الاستفادة من هذه الوسيلة الجديدة في العملية التعليمية وضرورة التوسع في تطبيقها خاصة بعد استيعاب طالبات جامعة زايد لها ونجاحهن في استخدامها في كل المراحل التعليمية بعناصرها المتعددة داخل القاعات الدراسية وخارجها وسوف يتم اختيار جامعة اخرى لتنظيم المؤتمر الثالث في العام المقبل في محاولة لزيادة انتشار هذه الطريقة الضرورية للتطور المهني في مجال التعليم. واوضح جون بيرت، مساعد رئيس قسم العلوم الطبيعية والكمية بكلية الاداب والعلوم بجامعة زايد «ان التكنولوجيا اصبحت محورا رئيسيا في التعليم الجامعي بالدولة، على الرغم من عدم تطبيق استخدامات الحاسوب المحمول بشكل كامل في المناهج الدراسية ببعض المؤسسات التعليمية لذلك يسعى هذا المؤتمر من خلال فعالياته على التأكيد على اهمية هذه الوسيلة المتطورة في المساقات الدراسية والبرامج الاكاديمية وتعزيز افضل الطرق التطبيقية عمليا مشيرا الى اهمية تبادل خبرات اعضاء هيئات التدريس بالمؤسسات التعليمية والجامعات في هذا الشأن داخل القاعات الدراسية». وقد تناولت المحاضرات التي شهدها المؤتمر عدة محاور حيث قدمت ماري ليزبوسكارين من كليات التقنية شرحا لتعدد طرق ادارة قاعات الفصول من خلال استخدام الحاسوب المحمول وغير المحمول، وتناول توني ديجازون من كليات التقنية اهمية تدريب اعضاء هيئة التدريس والطلاب على الاستخدامات المتعددة للحاسوب المحمول وكيفية تطبيقها في الفصول الدراسية، وكان لخصوصية الحاسوب الشخصي جلسة ادارها جون بيرت بجامعة زايد وطرحت من خلالها تجارب الحفاظ على خصوصية هذا النوع من الاجهزة وحمايتها من القرصنة. وقدمت جلسة اخرى ادارها بول كيوركس من كليات التقنة عرضا لتحفيز وتشجيع الطلاب على استعمال الحاسوب المحمول باعتباره احد الوسائل المهمة والمفيدة على مساعدتهم بمراحل التعليم المختلفة في الحصول على المعلومات. وتحت عنوان «الحاسوب المحمول.. الجانب المظلم» تناولت الجلسة التي ادارها دارت ماجوور من كليات التقنية الجوانب السلبية والايجابية لاستخدامات الحاسوب. وعلى جانب آخر قدم اعضاء هيئات التدريس وطالبات جامعة زايد عروضا للباور بوينت توضح الاستخدامات المتعددة للحاسوب المحمول، حيث قدمت وفاء محمد عبدالله والعنود سعيد من طالبات جامعة زايد طرق استخدام برامج القراءة الالكترونية وامكانية الاستفادة منها في اختبارات التوفل. وتناولت باتريشيا برلود بفرع دبي طرق جمع المعلومات عبر شبكات الانترنت وشرح كل من جون بيرت بفرع جامعة زايد في دبي وجون ويكفيلد بفرع ابوظبي وباتريك كولابتش في عروضهن على التوالي نظام البلاكبورد في التدريس واستخدامات تصميم فن الجرافيكس في الرياضيات والمهارات المتكاملة وتأثيرها في العلم الذاتي وقد بلغ عدد العروض (36) عرضا بالاضافة الى (5) جلسات المناقشات التي استمرت على مدار المؤتمر الذي استمر ليوم واحد.