أقيم بمدرسة الخنساء الاعدادية للبنات الملتقى السنوي للغة الانجليزية للمرحلتين الاعدادية والثانوية على مستوى منطقة دبي التعليمية، تحت شعار «اجعل تعلم اللغة الانجليزية ممتعا»، بحضور نورة لوتاه نائب مدير منطقة دبي التعليمية وعدد من موجهي وموجهات ومعلمات اللغة الانجليزية. وتضمن الملتقى ثماني أوراق عمل، الأولى قدمتها منى لوتاه من مدرسة الراية الثانوية للبنات وتطرقت فيها الى الانشطة التي تستخدمها المعلمة في عملية مراجعة الدرس أو الفصل الدراسي الكامل والتي تنقسم الى ثلاث مراحل تبدأ بالتهيئة الحافزة وثانيا الاعتماد على الصورة في مراجعة القواعد والاستيعاب عند الطالبات وأخيرا مرحلة التفكير الابداعي من خلال الصور. أما ورقة العمل الثانية فقدمتها إيمان بن رجب من مدرسة الخنساء الاعدادية وهي عن كيفية تطبيق قواعد اللغة الانجليزية في مواقف حقيقية وبشكل ممتع بالنسبة للطلبة، أما ورقة العمل الثالثة فهي بعنوان «دعنا نعمل مع بعض» وقدمتها سهيلة السويدي من مدرسة أم هانئ الاعدادية أوضحت من خلالها بأن التعليم عملية مشتركة ونجاحها مرتبط بمدى تفاعل الطلاب والطالبات، ولضمان نجاح العملية التعليمية فإنه لابد من توزيع الأدوار بحيث يلعب التلاميذ دورا في شرح الدروس والتقديم، لان هذا الامر من شأنه خلق جو من المتعة والفائدة المرجوة. و بالنسبة لورقة العمل الرابعة فقد قدمتها نجوى نجيب من مدرسة الكويت الاعدادية، وتطرقت فيها الى الهدف الوجداني لكتاب الصف الاول الاعدادي مشيرة الى تعريف الهدف الوجداني وأهميته في مدارسنا وهو تنمية الجانب النفسي والديني والحسي والوطني عند الطلبة من خلال الدروس، اضافة الى الاهتمام بتنمية رغبات الطلبة في تبني الهوايات المفيدة والاستماع بقراءة القصص وتقدير الاشياء المهمة من خلال الدروس. أما ورقة العمل الخاصة فقد قدمتها نعمات السعدي من مدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية أشارت فيها الى كيفية تنفيذ درس تطبيقي عن الكتابة الوضعية ضمن الحصة الدراسية، أما ورقة العمل السادسة فهي عن اسلوب لتعليم الكتابة بشكل عام، بحيث نهتم فيها بالمرحلة التي يمر بها الطالب، خاصة وان الكتابة تعتبر من اصعب المهارات، وقدمتها المعلمة على مرحلتين الاولى نظرية وفيها عرضت الطرق التقليدية لتدريس الكتابة والمرحلة الثانية وهي عملية وتطبيقية استعرضت فيها الخطوات التي تمر بها الكتابة. وكانت ورقة العمل السابعة بعنوان «نحو قراءة أفضل» تناولت فيها المعلمة نورة بوجسيم كيفية تحسين القراءة لدى الطالب ووضع خطة استراتيجية لذلك، وتحفيز الطالبات للقراءة من خلال الأشياء التي يرغبن بها، كما عرضت بعض النماذج من القراءات التي تستطيع الطالبة ان تستخدمها. أما ورقة العمل الاخيرة فهي عن الانشطة الصفية وقدمتها قدرية محمد من مدرسة الكويت الاعدادية من خلال طرح اساليب تثير الطالب وتدفعه نحو الاستمتاع بتعلم اللغة الانجليزية.