شهد سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي العهد نائب حاكم رأس الخيمة وحرمه الشيخة فواغي بنت صقر بن سلطان القاسمي رئيسة نادي فتيات رأس الخيمة مساء اول امس المحاضرة التي القاها الداعية الاسلامي عمرو خالد في اطار فعاليات اسبوع التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي ينظمه النادي. كما حضر المحاضرة الشيخ صقر بن عبدالله القاسمي نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون والشيخ محمد بن سلطان بن كايد القاسمي وجمهور غفير من الجنسين. واشار الداعية عمرو خالد الى حقيقتين ترتبطان بقدسية فلسطين والمسجد الاقصى اذ ارسل الله الانبياء لها لدرء الخطر الاستعماري والضلالي عن ارض فلسطين، اما الحقيقة الثانية فهي الارتباط الوثيق بين درجة الايمان والصلاح وبين وضعية هذه الارض المقدسة فعندما يتمسك المؤمنون بالصلاح وبتواصلهم مع الله فان هذه الارض المباركة تكون في ايديهم واما عندما يبتعدون عن صلاحهم وعن الله فانهم يفقدونها ولذلك فان هذه الارض هي المقياس لوضع الايمان في الارض. واضاف الداعية عمرو ان اول من وطيء ارض فلسطين هو آدم عليه السلام لبناء المسجد الاقصى ومن بعده جاء داوود وسليمان وابراهيم عليهم السلام لاعادة بناء المسجد الاقصى ورفع قواعده مستدلا على اهميته وقدسيته من خلال ربط الرسول صلى الله عليه وسلم بين المسجد الاقصى والمسجد الحرام . وأوضح ان المسجد الاقصى المبارك ليس ملكا للفلسطينيين فحسب وانما لكل المسلمين وقد ارتبط اسم فلسطين في القرآن بالقدسية والمباركة خاصة وانه قد عاش فيها اربعة من الانبياء هم ابراهيم واسحق ويعقوب ويوسف عليهم السلام. وقال الداعية عمرو: ان هذه الارض المقدسة بقيت تحت سيطرة الانبياء الى ان ماتوا وبعد ذلك ظهر الفساد في الارض ففقدنا فلسطين لاول مرة في التاريخ على يد الجبارين الذين انتهكوا حرمة الارض فارسل الله لهم موسى عليه السلام الذي وجد الضلال والبغي من بني اسرائيل ولكن دعا الى تربية جيل صالح على الايمان استطاع به دخول فلسطين. واكد الداعية الاسلامي عمرو خالد ان حل القضية الفلسطينية يتجلى من خلال تربية الابناء على الصلاح وفقا لمنهج كتاب الله وسنة رسوله الكريم. وقال ان فلسطين قضية كل الاجيال وهي ستبقى تحت الاحتلال الى ان يعود المسلمون الى الطريق الصواب. وذكر ان الدين ليس في المسجد اونما يتعداه الى جميع نواحي الحياة مشيرا الى فلسطين هي البقعة الوحيدة التي ارسل اليها عمر بن الخطاب رضي الله عنه اربعة جيوش . وقال الداعية عمرو خالد ان الاحتلال اليهودي يتعامل بالحقد والكراهية في فلسطين لانه يدرك قدسيتها الاسلامية. وناشد المسلمين العودة الى الله واتباع صحوة ونهضة ايمانية دينية يكون فيها حل القضية الفلسطينية. وأهاب بالجمهور المتبرع بالدم والمال ومقاطعة المنتوجات الأمريكية والدعاء لأشقائنا في فلسطين.