طالب وفد الامناء العامين للجان الوطنية لليونسكو لعدد من الدول العربية والاجنبية ومدراء قطاع التربية بمنظمة اليونسكو والمجلس الاوروبى والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومركز زايد للتنسيق والمتابعة، الذى يعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية، طالبوا المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» بتوجيه نداء عالمى يدعو لحماية المدنيين الفلسطينيين والمقدسات الاسلامية والمسيحية التى تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل القوات الاسرائيلية فى المدن الفلسطينية المحتلة. وذكر بيان مركز زايد للتنسيق والمتابعة أن أسرائيل لم تحترم المشاعر الانسانية السامية تجاه مقدسات المسلمين والمسيحيين فى الاراضى الفلسطينية المحتلة وطالب جميع أصحاب الضمائر الحية من رجالات الاعلام والفكر والرأى فى مختلف أنحاء العالم بضرورة الدعوة الى بذل مساع عالمية لاجل توسيع مفاهيم حوار الحضارات وتقارب الاديان والشعوب مشيرا الى أن ما تمارسه القوات الاسرائيلية فى المدن الفلسطينية سيعيق جهود هذه المساعى ذلك لان سلوكيات التدمير التى أصابت المساجد والكنائس لا يمكن لها أن تخدم السلام الذى تنشده الانسانية ولا حوارها وسعيها لاجل التعايش فى عالم من التسامح والجوار الايجابى. وطالب المشاركون فى الحلقة النقاشية التى نظمها مركز زايد للتنسيق والمتابعة حول «دور الاعلام فى التعريف بالاخر» المجتمع الدولى بالتحرك السريع لايقاف الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطينى والتى لا تخدم بأية صورة من الصور مستقبل العلاقات الانسانية مؤكدين مساندتهم الكاملة لجميع الجهود الدولية التى تبذل حاليا لاجل حل سلمى عادل يضمن سلما دائما بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وضم الوفد الامناء العامين للجان الوطنية لليونسكو لدى كل من دولة الامارات وفرنسا وبريطانيا والمانيا وهولندا وسلوفينيا وتركيا وأوكرانيا وكندا والمجر ومصر والكويت ولبنان والمغرب وعمان وقطر وسوريا وتونس. وأشاد الدكتور عوض صالح الامين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم فى دولة الامارات بالجهود التى يبذلها مركز زايد للتنسيق والمتابعة فى تعزيز الحوار العربى الاوروبى وتوظيف كل الجهود لخير الانسانية بفضل الرعاية الكريمة من قبل سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة وقال أن سموه انسان غيور على مصالح أمته العربية وعلى أن تلعب دورها الحضارى والانسانى فى تاريخ البشرية عبر ما يقوم به مركز زايد من ايصال للصوت العربى للاخر. وعن كيفية نقل الاعلام لصورة حقيقية لما يحدث حاليا فى الاراضى الفلسطينية المحتلة الى أوروبا، دعا عوض ممثلى وسائل الاعلام لنقل صورة أفضل للعرب مشيرا الى أن أعضاء وفد اليونسكو قد أبدوا استعدادهم لنقل الصورة التى تمثل جوهر الثقافة العربية وأنه تم الاتفاق المبدئى بين اللجان الوطنية على عدم اغفال الاقرار بحق تقرير المصير للشعب الفلسطينى. وتحدث الدكتور نصر عارف الاستاذ فى جامعة زايد قائلا أن فلسفة التعامل بين الشعوب يجب أن تقوم على التفاهم وأن الاختلاف هو سبب للتواصل وليس للصراع. وأضاف أن وسائل الاعلام تلعب اليوم الدور الاساسى فى اعطاء صورة ما عن مجتمع ما والتطور الحديث فى وسائل الاعلام وبمقدار ما أسهم فى التقدم بمقدار ما زادت مخاطره فأصبحت سلطة الاعلام أقوى منتقصة من قدرة الانسان وحريته فى معرفة ما يحدث وقد ساهم الاعلام فى خلق صورة معينة للعرب فى أذهان الاخر كانت مقدمة ومبررا لتمرير سياسات معينة واعطاء حجج لجماعات الضغط من أجل حصولها على مكتسبات وتنازلات من العربـ وام