أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا، بالانجازات التي حققها طلاب كليات التقنية، وفوزهم بالمراكز الاولى لمسابقة تحديات تكنولوجيا المعلومات في دولة الامارات، مما يساهم الى خلق مبادرات ابداعية وتطويرية تساهم في تعميق دور تقنيات المعلومات. سعادة كبيرة بالانجاز وقد اعرب طلاب كليات التقنية العليا في أبوظبي عن سعادتهم بتحقيق هذه الانجازات حيث فازوا بجائزتي افضل مؤسسة على مستوى الدولة، وكذلك جائزة افضل مؤسسة اكاديمية من خلال المشاريع التي فازت بالمسابقة. واكدوا أن فوزهم بهذه الجوائز جاء برعاية واهتمام كبيرين من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الذي وفر البنية التحتية لكليات التقنية مما ساهم في توفير اعلى قدر ممكن من الاهتمام وتوفير امكانات البحث والدراسة والابداع. خطوات أولى نحو الأمام من جانبه اكد الدكتور طيب كمالي، مدير كلية التقنية للطلاب في أبوظبي خلال استقباله صباح امس للفائزين، بأن هذه الانجازات تعد مكسبا كبيرا للكلية وللطلبة وللعاملين فيها ويعبر عن قناعة اكيدة لدى الكلية لضرورة الاستمرار وبالسرعة القصوى لمتابعة كل ما هو جديد وحديث في مجال تقنية نقل المعلومات ودعا الطلبة الى مزيد من الجد والاجتهاد مؤكدا حرص الكلية ودعمها لجهودهم وتوفير كل متطلبات ومستلزمات تفوقهم وتطورهم موجها الشكر والتقدير لاعضاء هيئة التدريس الذين كانوا خلف هذه الانجازات التي ساهمت في توطيد مكانة كليات التقنية لتصبح حلم كل طالب يريد مكانا اجتماعيا مرموقا. وكانت كليات التقنية العليا للطلاب في أبوظبي قد فازت بالمركز الاول في مسابقة تحدي التقنيات بالمشاريع الخاصة وهي مؤتمر التعليم الالكتروني بلا حدود، ونظام المعلومات الطلابي. المشاريع الفائزة «البيان» التقت الطلبة الفائزين بهذه المشاريع والمشرفين عليها، حيث اعربوا عن سعادتهم وفخرهم بهذه الانجازات وعن المشروع الاول «مؤتمر التعليم بلا حدود» تحدث الطالب فهد الحوسني، سنة اخيرة تخصص انظمة، أن المشروع هو عبارة عن مؤتمر عالمي للطلاب، حيث تم استضافة «270» طالبا من «56» دولة مختلفة للتأكيد على أهمية استخدام تقنيات التعليم الالكتروني، وتبادل الاراء والافكار والتحديات التي تواجه التعليم. كما اشار الطالب خالد الشامسي، سنة اولى برنامج تأسيسي، أن طلاب قسم الاعلام ايضا قدموا مشروعا لوضع فعاليات المؤتمر على اقراص مدمجة للاستفادة منها من قبل طلاب الكلية والمؤسسات التعليمية المختلفة في الدولة وتمت طباعة المشروع بعدد كبير من الاقراص. وعن المشروع الثاني، الخاص بنظام المعلومات الطلابية، تحدث الطالب ماجد محمد المرزوقي، بأن المشروع هو عبارة عن نظام متكامل للمعلومات الطلابية يوفر الخدمة من خلال الشبكة المعلوماتية على الانترنت لجميع الطلاب والعاملين في الكلية في المكان والزمان الذي يختارونه حيث يوفر هذا المشروع الخدمة لاكثر من 700 طالب من حيث امكانية الحصول على كشف الدرجات والبرامج الدراسية والانشطة اللاصفية. بنية تحتية غنية من جانبه اشاد الدكتور احمد طياره، المشرف الاكاديمي على الطلبة الفائزين بهذه المشاريع، بأن المشاريع شارك فيها «4» طلاب واستغرق العمل فيها قرابة «4» اشهر متواصلة بالاضافة الى فترة اعداد سبقت ذلك حيث تم وضع الافكار الاساسية للمشاريع انطلاقا من أن النظام المعلوماتي الطلابي هو عبارة عن ثمرة ما توصلت اليه ثورة المعلوماتية من حيث توصيل المعلومات الاكاديمية للطلاب من خلال شبكة الانترنت في اي وقت وزمان، واضاف أن ذلك يؤدي الى توفير وايجاد بنية تحتية تعليمية حديثة ومتطورة تساعد على عملية نقل المعلومة للطالب وتوفير الوقت في ظل التسارع التقني الكبير. واشار، لقد وجدنا أن البرنامج عملي جدا ويحقق فوائد كثيرة لاسيما تحقيق الزحام وكسب الوقت وسهولة الوصول الى المعلومة دون وسيط مباشر، فالطالب يستطيع من خلال البرنامج متابعة وضعه الاكاديمي اولا بأول وكذلك الحال بالنسبة لولي الامر الذي يستطيع هو الاخر الاستفادة من البرنامج. وأن من اهم احد الاسباب الاساسية التي ساعدت على نجاح البرنامج، هو ما توفره الكلية من بنية تحتية وتوفير امكانات مادية ودعم معنوي كبير سهل على الطلاب متابعة اعداد هذه البرامج وطور من قدراتهم العلمية والبحثية. كما اكد الدكتور مارك ديرو، مشرف برنامج الاعلام بالكلية، أن هذه المشاريع ساهمت في استخدام تقنية عملية التعليم من منطلق عالمي. واشار الى أن هذه المشاريع تهدف الى بناء استراتيجية للتعامل مع عالم معلوماتي يعتمد على الالكترونيات من خلال متابعة ما يحصل عالميا في هذا المجال.
