تحت رعاية قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام نظم الاتحاد صباح امس، حلقة نقاشية بعنوان «برامج الاطفال بين الرقيب والحسيب» قدمتها احلام اللمكي نائبة مديرة الاتحاد النسائي لشئون الانشطة واللجان وادارتها مريم المنذري بقسم التدريب وشارك فيها كلا من الدكتورة حصة لوتاه رئيسة قسم الاتصال الجماهيري بجامعة الامارات والدكتور طارق سليمان بوزارة التربية والتعليم ومحسن محمد معد برامج بتلفزيون دبي وجميل الرفاعي معد برامج بتلفزيون الشارقة واحمد عمر وحسني مجاهد بمجلة ماجد. وذكرت الدكتورة حصة لوتاه أن برامج الاطفال خضعت للعديد من الدراسات والابحاث وخاصة علاقتها ببعض الظواهر كالعنف والتغذية والاهتمام بالبيئة واكدت أهمية التلفزيون في خلق عالم من الخيال لدى الطفل، والتي تثري او تحد من مقدرته في التفاعل مع الحياة. واشار جميل الرفاعي الى أن هناك خطوط حمراء في برامج الاطفال لا يتخطاها تلفزيون الشارقة مع التركيز على العادات والتقاليد والحفاظ على اللغة العربية والاعتزاز بالعروبة والثقافة الاسلامية وذكر أن التلفزيون يلتزم بعدة معايير وسبق من قبل تخريج اطفال معدين ومقدمين للبرامج هم انفسهم منافسين لبعضهم ويعتبرون منافسين للقنوات الفضائية العربية. وعلينا أن نركز في برامج الاطفال على الموضوعات اكثر من عنصر الابهار. ونقدم على انتاج برامج محلية للاطفال ونرفض الكثير من الرسوم المتحركة التي تدفع الاطفال الى اتباع سلوكيات سلبية. واضاف محسن محمد: الافلام والبرامج القادمة من الغرب تحمل مفاهيم مرفوضة تغزو عقول الطفل ولذلك بدأنا قبل 15 عاما باختيار برامج تتماشى مع سياسة الامارات وأن تخضع هذه الافلام للرقيب وقد يكون غير متخصص ولذلك تغيرت الرقابة الان ويقوم عليها متخصصون يستطيعون رفض ما هو يدفع الى العنف وغيرها من الظواهر السلبية. واكد على أن السياسة المتبعة الان هي تبني عدد من الاطفال واعداد ورش عمل لاعدادهم ويطلق عليهم «اساتذة الفيديو المدربين» ويتم اختيار نوعية جيدة تشبع احتياجات ورغبات الاطفال ويرى الدكتور طارق سليمان أن الاطفال من سن 6 اعوام وحتى 12 عاما في مرحلة خطيرة جدا وفي غاية الاهمية وفي ظل شراء الافلام والبرامج من الخارج يتم غرس عادات وتقاليد وثقافات الدول المصدرة وليس مجتمعنا المحلي. وفي الامارات ثقافة خاصة لابد أن نسعى للحفاظ عليها وتعزيزها من قبل المشرعين والموجهين في وسائل الاعلام ولابد من استشارة الاطفال حول طبيعة البرامج مع التحفظ على بعض البنود ولابد من التدقيق على المحتوى بحيث لا يتم اهمال الجانب التشويقي والترفيهي وأن يقوم باعداد البرامج فريق عمل متخصص يتألف من عدة جهات معنية بشئون الاطفال. واستعرض احمد عمر بعض التجارب الخاصة بافلام الطفل الغربية والتي تساهم في تغريبه وابهاره وتتحكم في سلوكياته وحذر من خطورة مضامين هذه الافلام واضرارها على بناء شخصية في ظل غياب الرقيب المتخصص. وحث على ايجاد دور واع للرقابة والتي لابد أن تتألف من تربويين ومتخصصين كما اكد على أهمية دور الاسرة في الرقابة والتوجيه. وتحدث حسني مجاهد عن اهمية استخدام اللغة العربية في اعمال الاطفال باعتبارها اللغة الشاملة التي تجمع الهجمات العربية وتقدم باسلوب راق السلوكيات والعادات الاسلامية. كما شارك في الحلقة النقاشية عدد من الاطفال المقدمين للبرامج بتلفزيون الشارقة ودبي وطالبوا بوجود اعمال محلية تقدم باللغة العربية باسلوب مبسط مع وجود رقابة داخل الاسرة على الاطفال الذين يستخدمون الانترنت