افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي صباح أمس بأرض المعارض بمركز دبي التجاري العالمي معرض الخليج الرابع عشر للتعليم والتدريب، والذي تتواصل فعالياته على مدار أربعة أيام تنتهي يوم الجمعة المقبل بمشاركة نحو 250 مؤسسة تعليمية من مختلف أنحاء العالم تقدم حوالي 45 ألف برنامج تعليمي محلي ودولي بالمعرض الذي أضحى واحدا من أهم المعارض المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط ويهدف الى تزويد زواره بالمعلومات القيمة عن أحدث البرامج والشهادات التعليمية. شهد حفل الافتتاح عدد من الفعاليات الجامعية والتعليمية وقناصل عدد من الدول المشاركة بالمعرض. وقام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في أعقاب افتتاحه المعرض بجولة تفقد خلالها المؤسسات التعليمية للدولة والتي تضم جامعتي الامارات وزايد بجانب كليات التقنية العليا وجامعات الشارقة وعجمان والامريكية وغيرها من المعاهد والكليات والجامعات الخاصة، كما قام معاليه بتفقد أجنحة الدول الاجنبية المشاركة وأعرب في تصريحات صحفية أدلى بها عن سعادته لمشاركة المؤسسات التعليمية المحلية والعالمية ملفتا الى انها زادت بنسبة 20% عن العام الماضي. وأوضح معاليه ان القيادة الحكيمة لدولة الامارات العربية المتحدة وعلى رأسها صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخوه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات لا تألو جهدا في توفير كافة الامكانات للنهوض بمسيرة الامارات التعليمية مشيرا الى مشاركات المؤسسات الاكاديمية المتقدمة وانعكاس ذلك على انجاح واثراء فعاليات المعرض، مضيفا: ان المعرض يعد استفادة بالغة لأبنائنا الطلاب والطالبات حيث يطلعون من خلاله على طرق التدريس المختلفة ويقارنون بين المؤسسات التعليمية المتقدمة ويختارون من خلاله ما هو ملائم لظروفهم ومؤهلاتهم وتخصصاتهم داعيا اياهم للاطلاع على تجارب الآخرين من الدولة المتقدمة والاستفادة منها. وأكد معاليه ان نجاح المعرض يعد دلالة على التزام الدولة باستمرارية دعم هذا القطاع وتطويره، وقد نجح المعرض عبر تعزيز امكانية التعرف على أحدث المبتكرات التقنية والتعليمية في خلق بيئة مناسبة لتزويد الطلبة المهتمين والمؤسسات المتخصصة بمختلف المعلومات والبيانات. برامج تكنولوجية جديدة والمعرض يوفر فرصة مثالية للطلبة للتعرف على المؤسسات التعليمية ذات الشهرة العالمية والتي ستقدم خلاله مجموعة واسعة من البرامج التعليمية، وفيما يتعلق بمشاركات المؤسسات التعليمية العالية بالدولة في المعرض ومنها جامعة زايد، صرح الدكتور حنيف حسن مدير الجامعة ان جامعة زايد تحرص على المشاركة في هذا المعرض الدولي الذي يستقطب العديد من مؤسسات التعليم العالي الدولية، وتسعى الجامعة الى طرح أحدث التطورات في مساقاتها الدراسية بكلياتها الست في أبوظبي ودبي وهي الآداب والعلوم والتربية وعلوم الاسرة وعلوم الادارة وعلوم الاتصال والاعلام ونظم المعلومات بالاضافة الى الجديد في البرامج الدراسية التي تتميز بها مراكزها المتخصصة وهي: معهد الابتكار التكنولوجي ومركز تنمية التجارة والاقتصاد ومركز التدريب الاعلامي مشيرا الى ان معهد الابتكار التكنولوجي استطاع مؤخرا الحصول على موافقة منظمة اليونسكو العالمية على تدريس واصدار شهادات علمية مشتركة باسم المعهد والمنظمة في تعليم أساسيات الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات ICDL والتي تضمن الدراسة النظرية والتدريب العملي على تفاصيل برامج التشغيل «ويندوز» وتطبيقاتها الادارية والمكتبية وفقا لاحدث نظم «مايكروسوفت» المتقدمة في هذا الشأن. وأوضح ان المعهد يعتبر المركز الوحيد بالاضافة للكليات التقنية العليا، الذي يمنح هذه الشهادة في الدولة بموافقة اليونسكو مما يعطي الفرصة لتطوير مستوى تعليم تقنية المعلومات سواء لطالبات الجامعة أو العاملين في مختلف قطاعات الدولة. وكذلك يقدم المعهد مساقات برنامجه لدراسة الماجستير الالكتروني EMBA والدورات الاساسية في ربط الشبكات لاجهزة الحاسوب وقال الدكتور حنيف حسن: ان مركز تنمية التجارة والاقتصاد يقدم خلال فعاليات المعرض شرحا ايضا حول برنامجه لدراسة الماجستير التنفيذي في التجارة الالكترونية والذي يستقطب أعدادا كبيرة من العاملين بالدوائر والهيئات وينظم بالتعاون مع غرفتي التجارة والصناعة في أبوظبي ودبي. ومن جانبها أوضحت نادية كمالي مسئولة توظيف الطالبات ومنسقة اللجنة المنظمة لجناح الجامعة والتي تضم درية كاظم وشيماء خوري ونادية سلطان وعائشة ابراهيم وباسم سيف فرحان انه سيتم خلال ايام المعرض تقديم محاضرات تعريفية عن جامعة زايد تشمل انظمة القبول والتسجيل والمساقات الدراسية بالكليات والبرامج الاكاديمية في مراكزها ومكتباتها تشارك فيها عضوات مجلس الطالبات وكذا بعض الطالبات من الكليات المختلفة اللائي سيتناوبن المشاركة في فعاليات المعرض طوال فترة تنظيمه. كما يقدم جناح الجامعة ايضا كتيبات وبوسترات تعريفية ويتناوب أعضاء هيئات التدريس تقديم معلومات وشرح عن الكليات وأنشطة الجامعة المختلفة بهدف تقديم صورة واضحة عن الجامعة وخاصة لطالبات المراحل الثانوية اللائي يرغبن في الالتحاق بالجامعة. استقطاب الطلبة وأوضح علي عبدالله المراغي مدير ادارة شئون الخريجين بجامعة الامارات ان الجامعة تحاول من خلال مشاركتها بالمعرض استقطاب طلبة الثانوية العامة لا سيما المواطنين منهم عن طريق تعريفهم بالبرامج الدراسية المتوفرة بالجامعة اضافة الى الخدمات التي تقدمها خلال فترة الدراسة مشيرا الى ان جامعة الامارات تتميز عن غيرها حيث تجمع طلبة من كافة أنحاء الدولة. وأكد المراغي ان الجامعة تركز هذا العام على التعريف بكلية تقنية المعلومات وتوضيح برامجها وما تشمله من تخصصات وشروط القبول بها مشيرا الى انها تستقطب الطلاب المتميزين من الثانوية العامة (القسم العلمي). وأردف قائلا: تستعرض الجامعة خلال مشاركتها المعرض برامج الماجستير بصفة عامة وبرامج ماجستير إدارة الأعمال بصفة خاصة اضافة الى تقديمها من خلال مركز التعليم المستمر برامج تدريبية تستهدف مختلف شرائح المجتمع. وتشارك جامعة عجمان بهدف ترسيخ فلسفة الجامعة لكسر الحاجز بين المجتمع الاكاديمي وسوق الأعمال وتتمثل المشاركة في مركز تدريبي مصغر سيعقد به عدد من الدورات خلال مدة المعرض تدور حول الحاسب الآلي واستخدامات تكنولوجيا التعليم واللغات الاجنبية وانشطة اخرى. كما تهدف المشاركة الى التعريف ببعض المفاهيم الخاصة بالجامعة مثل بيئة الابداع والجامعة كبيت خبرة ومفهوم الجامعة العصرية. وتشارك جامعة الشارقة بدليل القبول بها والاجابة من خلاله عن استفسارات الزوار والتي تتعلق بسياسة القبول والتسجيل اضافة الى عرض نشرات توضيحية لكليات الجامعة المختلفة وتخصصاتها وعرض افلام توضيحية. وتعرض كليات التقنية العليا لأنشطة طلاب تقنية دبي على مدار العام، والتعليم المستمر الذي يقدم برامج دراسية مختلفة ومشروعي تخرج للطالبين عمر عبدالله مصطفى واحمد قاسمي بتقنية دبي، الاول حول جهاز تدريب على صيانة الاجهزة الالكترونية والثاني قياس انحناء (استوائية) الطرقات العامة. أكبر حدث من نوعه من جهته قال ديفيد دوموني مدير عام شركة «انترناشيونال كونفرنسز آند اكزيبشنز» المنظمة للمعرض: لقد حقق معرض الخليج للتعليم والتدريب نجاحا فاق التوقعات وتحول الى أكبر حدث من نوعه في منطقة الشرق الأوسط مشيرا الى انه خلال الاعوام الماضية اصبح المعرض يشكل القاعدة المثلى للجمع بين الطلاب والمؤسسات التعليمية المحلية والدولية لتزويدهم بالمعلومات الاساسية والضرورية التي تساهم في ترسيخ خطواتهم الثابتة على طريق النجاح. وأضاف: يستقطب المعرض في دورته هذا العام مجموعة من العارضين من مختلف أنحاء العالم بهدف تزويد الزوار بالمعلومات القيمة عن أحدث البرامج والشهادات التعليمية