اشاد محمد عباس العمادي مدير إدارة الأنشطة والخدمات الطلابية بوزارة التربية والتعليم البحرينية بالتطور العلمي السريع الذي يشهده الميدان التعليمي والتربوي في دولة الامارات العربية المتحدة، بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة خاصة في المجالات التقنية والتعلم عن بعد وحوسبة التعليم. ودعا رئيس الوفد البحريني الذي يزور البلاد حاليا الى ضرورة تعميم تجربة مدينة الطفل بدبي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وفتح ابوابها امام الطلبة المتفوقين البحرينيين لما لها من أهمية ودور فعّال في خدمة العملية التعليمية مشيرا في السياق نفسه الى ضرورة توحيد وتجميع الامكانيات الكبيرة التي تتمتع بها مدينة الطفل للاستفادة منها على مستوى الوطن العربي. وابدى رئيس الوفد البحريني اعجابه الشديد بالمدارس النموذجية ودورها في خلق اجيال واعية قادرة على مواكبة تطورات الحياة العصرية والتكنولوجية والقيام بالواجبات الموكلة لها على أكمل وجه خدمة للمجتمع والسوق المحليين. وقال «للبيان» تعد تجربة المدارس النموذجية نقلة نوعية في التاريخ التربوي تفردت بها دولة الامارات العربية المتحدة دون سواها باعتبارها اي «المدارس النموذجية» الوسيلة المناسبة في ايامنا لتفعيل مكانة العلم والتعلم خاصة وان الكتاب لم يعد المصدر الوحيد للمعلومة وان عملية التعليم في الوقت الحاضر لم تعد تقتصر على تلقين الطالب المعلومات المدرسية وانما اصبحت المهمة الاساسية للمدرسة هي تربية الأجيال والابناء وإعدادهم لحياة المستقبل من خلال تربية جيل قادر على البذل والعطاء والاستجابة لمتطلبات العصر وهذا ما تسعى اليه المدارس النموذجية بالامارات. كما ابدى اعجابه بتوجهات وزارة التربية والتعليم والشباب الاماراتية نحو حوسبة الأعمال التعليمية والإدارية بالمدارس لنتمكن من تقديم كافة اشكال الدعم المطلوب لمن يرغب في الحصول على معلومات دقيقة وحديثة عن مختلف المستويات الإدارية والقيادية بالمدرسة ويرى ان هذه الخطوة تسهل عجلة الاتصال السريع بين مختلف القيادات الإدارية بالمدرسة المعنية بسير العملية التعليمية. وعن آفاق التعاون المستقبلي بين الامارات ومملكة البحرين الشقيقة قال العامري: زيارتي للامارات جاءت في إطار تفعيل دور الزيارات الثنائية المتبادلة بهدف الإطلاع على مختلف مجالات العمل التربوي والتعليمي وتبادل الخبرات في هذا الميدان. واضاف: نسعى حاليا الى تعزيز دور الزيارات المتبادلة والتدريبية في العمل التربوي لما لها من أهمية بالغة في اكتساب الخبرات والمعرفة وخطوة نحو توحيد الأنظمة التربوية المعمول بها في المنطقة مؤكدا في هذا الصدد على أهمية تفعيل هذا الجانب على اعلى المستويات. ومن جانبها اكدت ليلى الذوادي نائب مدير الأنشطة الثقافية والفنية بوزارة التربية والتعليم والشباب الاماراتية والمرافقة للوفد البحريني أهمية إستحداث اخصائي للأنشطة على غرار الاختصاصي الاجتماعي الذي يعنى بامور الأنشطة التربوية وكيفية ممارستها وذلك انطلاقا من أهمية ودور النشاط المدرسي في تعميق الفهم وزيادة دافعية التعلم وتنمية المهارات الاساسية للعملية التربوية كما دعت الى أهمية تفعيل دور مجالس الأنشطة التربوية داخل مدارس الدولة للارتقاء بالمستوى المنشود للأنشطة. وكان الوفد التربوي البحريني قد قام امس برئاسة محمد عباس العمادي مدير إدارة الأنشطة والخدمات الطلابية وعضوية كل من حمزة علي محمد اختصاصي اول أنشطة ثقافية وجاسم محمد الحربان اختصاصي مسابقات تربوية وخالد محمود السعدي اختصاصي ارشاد اجتماعي وجعفر علي الشيخ اختصاصي توجيه منهجي وشيخة عبدالله الخاجة اختصاصية الصحافة المدرسية بجولة على مدارس منطقة العين التعليمية التقى خلالها الوفد بمدير منطقة العين التعليمية سهيل سالم بن ركاض العامري بحث اوجه تفعيل التعاون في الميدان التربوي والقطاع التدريبي وقدم الوفد هدية تذكارية لمدير المنطقة على جهوده في تطوير العملية التعليمية. اشتملت زيارة الوفد عدد من المدارس النموذجية والحكومية بالعين ومركز الشيخ سلطان بن طحنون الشامل للأنشطة الطلابية حيث اطلع الوفد الزائر على سير العملية التعليمية في المدارس النموذجية والأنشطة التربوية التي ينفذها مركز الشيخ سلطان للأنشطة الطلابية خلال العام الدراسي الحالي. ويلتقي الوفد اليوم بالوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية ومدراء الإدارات بوزارة التربية والتعليم والشباب لبحث تفعيل دور الأنشطة التربوية في المدارس ومن ثم مشاهدة فعاليات قيمنا التربوية بمدرسة ام حبيبة التأسيسية في منطقة عجمان ومسابقة صحتي غدي المشرق بمدرسة صفية بنت عبدالمطلب بأم القيوين التعليمية