شهد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان صباح امس الملتقى الطلابي الرابع في جمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان والذي جاء تحت شعار «دور الطالب في العملية التعليمية» بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي الرئيس الفخري لمجلس الطلاب ومعالي الشيخ ماجد بن سعيد النعيمي وزير الدولة لشئون المجلس الاعلى، رئيس الديوان الاميري بعجمان ومعالي علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب وسلطان ابو سليم قنصل عام دولة فلسطين والدكتور احمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية لشئون الانشطة الطلابية اضافة الى الوفود الطلابية المشاركة من دول مجلس التعاون الخليجي واعضاء مجالس الطلبة من جميع المناطق التعليمية في الدولة. كما افتتح صاحب السمو حاكم عجمان في قاعة البيان معرض الارشاد الاكاديمي للجامعات والكليات في الدولة الذي يتضمن جميع برامجها الدراسية وما تحتويه من تقنيات ووسائل تعليمية حديثة، وانظمتها الدراسية ونتاجات الطلبة، حيث شارك في المعرض 13 جامعة وكلية. مشاركة فاعلة واشاد الشيخ راشد بن حميد النعيمي في كلمته التي ألقاها بالرعاية الكريمة والاهتمام الكبير من قبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان بقضايا الطلبة وشئونهم من حيث التحاور وتبادل الآراء ووجهات النظر لمواجهة التحديات بما يتناسب مع روح العصر ومتطلباته. واعرب عن سعادته بالمشاركة الجادة من قبل طلاب مجلس التعاون الخليجي الذين قدموا للمشاركة في هذا الملتقى السنوي والذي من خلاله نستطيع ان ننقل لصانعي القرار مقترحاتنا لتحقيق اهداف العملية التربوية بنجاح. واشار الى المحاور الثلاثة الاساسية التي يناقشها الملتقى وهي الوقوف على التأصيل التربوي لحقيقة واهمية مشاركة الطلبة في العملية التعليمية وتشخيص واقع مشاركة الطلبة فيها من خلال دراسة ميدانية اضافة الى تعويد الطلبة على ابداء رأيهم باسلوب علمي ومناقشة قضاياهم بموضوعية وشمولية. وتوجه بدعوة وزارات التربية والتعليم لتبني مناهج وموضوعات تتعلق بالقضية الفلسطينية ودور المسلمين في الحفاظ على المقدسات الاسلامية كما طالب وسائل الاعلام بتكثيف عملها لنقل الصورة الحقيقية للممارسات البشعة التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي ودعا الدول العربية والاسلامية لمقاطعة البضائع الامريكية وقطع العلاقات مع العدو الصهيوني. واكد د. احمد سعد الشريف في كلمته التي ألقاها على اهمية الطلبة الذين يمثلون المستقبل ويقع عليهم عبء قيادة الوطن. واشار الى الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة التربية والتعليم بهم خاصة في هذا الملتقى لمناقشة اهم القضايا التربوية وهي دور الطالب في العملية التعليمية. واضاف ان هذا الملتقى يستهدف صقل مهارات واعضاء مجالس الطلاب وتدريبهم على القيادة وتنمية دورهم في المشاركة التعليمية خاصة حجم المشاركات من قبل ابناء دول مجلس التعاون الخليجي في حضور وتقديم اوراق عمل وفعاليات متنوعة داخل الملتقى. واشار د. الشريف الى المعاناة الحقيقية التي يعانى منها شعب فلسطين الحبيبة من جرائم ومجازر بشعة على ايدي جنود الاحتلال الصهاينة. ودعا طلاب الخليج المجتمعين في هذا الملتقى ان يقدروا التضحيات التي يقدمها زملاؤهم طلاب فلسطين ومناصرتهم. كما القى الطالب علي الحربي من وفد دولة الكويت الشقيقة كلمة الوفود المشاركة عبر من خلالها بالشكر والتقدير لصاحب السمو حاكم عجمان على استضافته الكريمة للوفود وتجميعهم تحت سقف واحد لترسيخ العلاقات والترابط بين الشباب خاصة في المستقبل من خلال توطيد التعاون الخليجي. واكد على ان العلوم النظرية والتطبيقية التي يتلقونها على مقاعد الدراسة لاتفي بالغرض ما لم ينمي الطالب جوانبه المختلفة من الناحية الاجتماعية والسياسية والسلوكية لخدمة واجباته المختلفة. فعاليات ميدانية وافتتح جلسات الملتقى الدكتور احمد سعد الشريف رئيس اللجنة العليا للملتقى بورقة عمل حول دور الطالب في اعداد الانشطة التربوية المختلفة كما استعرض من خلالها ابرز الفعاليات الميدانية المنفذة ومدى التجاوب معها وامكانية مساهمة الطلاب في تنظيمها مدعما ورقته بعدد من المشاهدات الميدانية من خلال زياراته الشاملة لمدارس الدولة. وطرح الدكتور احمد محمد وكيل الوزارة المساعد للقوى العاملة في دولة الكويت قراءة للنظريات الداعية للتأصيل التربوي لدور الطالب في العملية التعليمية مدعما ذلك بدورة حيوية تتضمن تجارب ومشاركات الحضور. وقدم خميس عبدالله موجه الخدمة الاجتماعية في منطقة عجمان التعليمية دراسة ميدانية اجريت خصيصا للملتقى تشخص بالاحصاءات والتحليلات اتجاهات الطلبة نحو العملية التعليمية بقياس الواقع الحالي في النظام الاداري بالمدارس ودورهم الملموس ازاءه وكيفية التعامل مع الجوانب السلوكية في المدارس وحقيقة التفاعل مع الانشطة التربوية. كما قدمت الطالبة هنية عوض رئيسة مجلس طالبات منطقة عجمان التعليمية ورقة عمل حول دور الطالب في العملية التعليمية حقائق الواقع وافاق المستقبل تضمنت عدة محاور كوضعية الطالب في الانظمة الادارية والمناهج الدراسية والانشطة المدرسية اضافة الى نداء خاص وجهته للطلاب حثتهم على اداء واجباتهم الدينية والقومية وان يكونوا كما اراد لهم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بان يكونوا. التوصيات وفي الجلسة الختامية تجمع رؤساء المجالس الطلابية لصياغة التوصيات حيث طالب المشاركون بالتركيز على الثقافة العربية والاسلامية في المناهج المقررة والاهتمام باللغة العربية في التواصل الفكري والثقافي وتطوير المناهج التربوية لمواكبة الانجازات على الصعيدين العربي والعالمي، والدعوة الى تشكيل مجالس طلابية منتخبة من الطلاب وذلك لاعطائهم مجالا لممارسة الديمقراطية واحترام النظام والقانون والاعتماد على النفس اضافة الى دعوة مديري المدارس والادارات الى مساندة الطلاب في تنشيط الحكم الذاتي واهميته وتشكيل لجان مشتركة تضم اولياء الامور والمعلمين والطلاب لمناقشة واقع العملية التعليمية والصعوبات التي تعترضها، وان يقوم المنهج المدرسي على اساس ديمقراطي تعاوني يشترك فيه كل المعنيين من رجال التربية والمتخصصين والمعلمين والطلاب والاباء ومساهمة المجالس الطلابية في وضع ضوابط النظام في المدرسة وحفظه ومحاسبة المخالفين، والتعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاعلام وذلك للسماح للمدارس المتميزة بعرض اعمالها عبر برامج اذاعية وتلفزيونية وتطوير الاذاعات المدرسية. كما اوصى المشاركون بتشكيل لجان طلابية للمحافظة على الاثاث المدرسي والتجهيزات والمشاركة بتنظيم الانشطة الطلابية والعروض الثقافية والرياضية واقامة المعسكرات وتنظيم المباريات والندوات والقيام بمشروعات تخدم البيئة والمجتمع وتفاعل اللجان الطلابية مع الاحداث القومية والوطنية والاسلامية والحث على جمع التبرعات ومقاطعة البضائع الامريكية اضافة الى وضع صندوق لتلقي شكاوى الطلاب والرد على اسئلتهم بوضوح وازالة رهبة الخوف في الامتحانات وصعوبة المواد الدراسية والاهتمام بأخذ رأى الطلاب في اداء المعلمين. كما رفع المشاركون في الملتقى برقية شكر وامتنان لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الراعي الاول للملتقيات الطلابية واخرى مماثلة الى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان لحرصه الدائم على رعاية المؤتمرات الطلابية. وقد كرم صاحب السمو حاكم عجمان جميع الوفود المشاركة من دول مجلس التعاون الخليجي واعضاء المجالس الطلابية في مناطق الدولة وجميع المشاركين في الملتقى بتقديم الدروع التذكارية لهم. والجدير بالذكر ان الملتقى الطلابي الرابع يهدف الى تحقيق التواصل بين ابناء دول مجلس التعاون الخليجي واخوانهم في العالم العربي والاسلامي وتفعيل المجالس الطلابية في دعم رسالة التعليم واشراك الطلبة في الاعداد والتخطيط لبرامج التعليم اضافة الى اعداد كوادر من القيادات الطلابية القادرة على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.