اعلن معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى انشاء «الشبكة العالمية لنخيل التمر» ومقرها وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور بجامعة الامارات بمدينة العين. جاء ذلك خلال استقبال معاليه بقصر البطين مساء امس عددا من العلماء والخبراء والباحثين من الدول العربية والاجنبية والمنظمات الدولية المعنية الذين ناقشوا هذا المشروع خلال اجتماعهم التأسيسى الذى عقد بالجامعة فى الفترة من 7 الى 9 الجارى. ووجه معاليه فى البداية الشكر الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لموافقة سموه على ان تكون الامارات مقرا للشبكة التى تهدف الى ايجاد آلية عالمية للبرامج والخطط الخاصة بالاكثار من اشجار النخيل ومضاعفة انتاجها. وقال ان صاحب السمو رئيس الدولة بارك عقد الاجتماع التأسيسي للشبكة فى مدينة العين انطلاقا من اهتمام سموه بالتنمية الزراعية عامة والنخيل بشكل خاص وتطبيقا لسياسة الدولة فى دعم التعاون العلمى والتقنى مع مختلف الدول. واستعرض معاليه امام العلماء والخبراء والباحثين جهود ومبادرات صاحب السمو رئيس الدولة المتعلقة بالاهتمام بزراعة النخيل والارتقاء بصناعة التمور فى الامارات وفى غيرها من الدول الاخرى ايمانا من سموه بأهميتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. واضاف ان سموه يرى فى هذه الشجرة المباركة رمزا من رموز الحياة فى منطقة الخليج ومناطق العالم الاخرى اضافة لكونها تشكل ايضا قيمة جمالية وتراثية لابد من المحافظة عليها. ودعا معالى الشيخ نهيان بن مبارك الشبكة العالمية لنخيل التمر الى توفير الآليات والبرامج والخطط الكفيلة بتطوير صناعة النخيل من كافة جوانبها الزراعية والاقتصادية والصناعية مع تعميم استخدام الاساليب والتقنيات الحديثة وتسهيل تبادل الخبرات والتجارب والعمل على ايجاد حلول للمشكلات التى تواجه النخيل زراعة وصناعة. واكد معاليه فى ختام لقائه بالعلماء والخبراء والباحثين ان الامارات سوف تقدم للشبكة العالمية لنخيل التمر كل الدعم الممكن وذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية بالزراعة عموما وبزراعة النخيل بوجه خاص. ويأتي انشاء هذه الشبكة بسبب القيمة الاقتصادية والاجتماعية والغذائية لنخيل التمر فى كثير من بلدان افريقيا والشرق الاوسط واستراليا والولايات المتحدة الامريكية. كما يأتي انشاؤها بسبب حاجة البلدان المصدرة للتمور الى سياسة منسقة فيما يتعلق بالسوق العالمية للتمور وتبادل الاحصاءات حول الانتاج والتجارة فى العالم بينما بالاضافة الى قلة حجم تبادل المعلومات داخل البلدان المنتجة للتمور وفيما بينها. وام