بيان المدارس: عبد الرحمن محمد حاج علي ـ مدرسة سيف الدولة بالفجيرة قال: ما يجري في فلسطين لا يرضي احداً وقد لعن الله اليهود في القرآن الكريم فهم قوم لا تنفع معهم معاهدة او اتفاقية لانهم ينقضون العهود. واتذكر الان مقولة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر «ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة» اقول اننا مع الفلسطينيين قلباً وقالباً وقد صدق القائل: رُب وامعتصماه انطلقت مليء افواه البنات اليتمي لامست اسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم واطالب بفتح باب الجهاد وتسليح الانتفاضة لطرد اليهود الجبناء اعداء الله وقتلة الانبياء. عامر عبدالله خلفان الكندي ـ مدرسة سيف الدولة الثانوية بالفجيرة قال: ان الاوضاع الجارية الآن لا ترضي اي مسلم في كل الدول الاسلامية او اي دول العالم وان السفاح شارون لا تهمه قرارات الامم المتحدة ولكن اقول ما اخذ بالقوة لن يسترد الا بالقوة وارجو ان تستمر الانتفاضة بدعم كل الدول الاسلامية لان المجازر التي ترتكب من قبل الاسرائيليين لا ترضي اي مخلوق على وجه الارض. كما ارجو مقاطعة جميع السلع الامريكية ويجب على كل دولة اسلامية قطع البترول وقطع العلاقات مع اسرائيل وامريكا. استعداد للتضحية محمد ابراهيم احمد الحمادي ـ مدرسة سيف الدولة الثانوية بالفجيرة قال: ان المنظر الذي نشاهده كل يوم على شاشات التلفاز والمذابح التي يرتكبها السفاح شارون ضد اهلنا واخواننا في فلسطين، لهو منظر يندى له الجبين وينفطر له القلب، ويعجز اللسان عن وصفه، لقد ارتكب العدو الصهيوني جرائم توازي جرائم النازي هتلر، كما ان اخواننا ينادون ويستغيثون ونحن صامتون هامدون. لقد اجتمع العرب وخرجوا بالمقررات والتوصيات ومبادرات السلام، لكن شارون لا يفهم منطقاً غير منطق القوة، لهذا فانني اوجه النداء الى كل قائد عربي وكل من حمل مسئولية في احدى دولنا الاسلامية او العربية، اناديهم ان يفتحوا الحدود للشعب المسلم الثائر واقول لهم: ان كل فرد فينا مستعد للتضحية بنفسه اذا لزم الامر فما نراه كل يوم من تضحيات جسام يقوم بها اخواننا المجاهدون يجعلنا نتضاءل امام هذا العمل البطولي الذي نراه ونرى انه من الواجب علينا ان نبذل الروح رخيصة فداء فلسطين والمسجد الاقصى المبارك. لؤي محمود خليل ـ مدرسة سيف الدولة الثانوية بالفجيرة قال: ان ما حدث في فلسطين هو من اهمال العرب لما يحدث هناك وان كل ما تمنيناه ان تكون قرارات القمة العربية قوية وحازمة ضد اعداء الله ورسوله والامة الاسلامية لكي توقفهم عند حدهم ونتمنى ان تفتح ابواب الجهاد من اجل ان تدافع عن مقدساتنا وعن ارضنا فلسطين وان نرفع اسم الله ورسوله داخل الاقصى الشريف. حكم مروان مهدي ـ مدرسة سيف الدولة الثانوية قال: ان ما تشاهدونه الآن من مشاهد فظيعة لما يحدث في الاراضي المقدسة هي من جرائم السفاح شارون، وعلى رؤساء الدول العربية ان يتحركوا، ويفعلوا شيئاً، فالاطفال والنساء والعجزة يذبحون ويقتلون كل يوم بلا رحمة وانا اقولها بكل صراحة لو ان الفرصة سمحت لي بالقيام بعملية استشهادية لفعلتها. سالم محسن سعيد السعدي ـ مدرسة سيف الدولة الثانوية بالفجيرة قال: انني اتمنى من كل الشعب العربي والرؤساء العرب الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ومحاكمة الارهابي شارون. وادعو الحكام العرب الى التحرك وان يفعلوا شيئاً من اجل فلسطين. ما ذنب الابرياء والضعفاء؟ محمد سالم محمد عيسى ـ مدرسة سيف الدولة بالفجيرة قال: ان الوطن العربي يمر بمشكلة خاصة بدولة فلسطين ولكنها مشكلة العالم العربي والاسلامي كله فيجب على دول الوطن العربي ايجاد حل لتلك المشكلة. فما ذنب الرجل المسن والمرأة العجوز والطفل الجريح؟ ما ذنب هؤلاء الناس؟ ما ذنب الطفل ان يموت او ييتم بينما يستمتع رئيس الوزراء الاسرائيلي «شارون» ويتلذذ بموت هذا الشعب المجرد من السلاح. انني اطالب الشعب الفلسطيني بالاستمرار في الانتفاضة كما اطالب العرب كلهم وابناء الامة الاسلامية بدعم هذا الشعب بكل ما يملكون، ولو بقطرة دم. وارجو من رؤساء دول الوطن العربي الاسراع في ايجاد حل لتلك المشكلة ومساعدة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. عبد الرحمن محمد علي ـ مدرسة سيف الدولة قال: اين المارد العربي من هذه الافعال التي تمس الدين الاسلامي؟ يجب علينا ان نجاهد في سبيل المقدسات الاسلامية. ان الوحدة العربية والتضامن الاسلامي هما السبيل الى استعادة الاقصى من الاحتلال الصهيوني. سيد احمد قطب الدين ـ مدرسة سيف الدولة بالفجيرة: ان ما يحدث في الاراضي المحتلة هي احداث طبيعية ورد فعل طبيعي للاعمال القمعية والارهابية التي يمارسها العدو الصهيوني، فالمجنزرات والآلة الصهيونية تضرب بقرارات الامم المتحدة بعرض الحائط ويبقى الدعم الامريكي لليهود والصمت العربي المخجل والتفرج العالمي اسباب تدفع اسرائيل نحو المزيد من العدوان وامام هذا كله اصبح الشعب الفلسطيني بجميع فئاته قنابل موقوتة ترتجف منها اوصال المستوطنين اليهود. فلا سبيل للحرية والاستقلال الا بالمقاومة الباسلة التي سوف تؤدي الى تدمير اليهود والمستوطنين وذلك بدعم عربي واسلامي وتحت مظلة دولية تعطي الحق للمقاومة المشروعة. وفي رأيي ان افضل ما يجب القيام به هو ايصال واستمرار الدعم وتسليح الانتفاضة بأكبر قدر ممكن من السلاح. حسام جميل الشمايلة ـ مدرسة سيف الدولة الثانوية بالفجيرة: ما يحدث في فلسطين من اعتداء الصهاينة على الاراضي المقدسة وتدنيسهم للمقدسات يحتاج الى صف عربي موحد لردع هذا المعتدي الاثيم وانني اطالب الدول العربية بالرد على هذا العدوان والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ودعمه مادياً ومعنوياً وذلك بمدهم بما يحتاجون اليه من اسلحة وغيرها من لوازم الحرب لرد الطاغية شارون، واطالب كذلك بفتح الحدود امام المجاهدين لان هناك الكثير من الشباب الذين يرغبون في التضحية بأنفسهم من اجل فلسطين. واقول للدول العربية انه لن يكون هناك سلام ما لم توجد قوة تدعم السلام وتحمي هذا السلام، وهذه القوة لن تتحقق الا بوحدة الدول العربية ووقوفها بجانب بعضها. كما اطالب بمقاطعة امريكا ومنتجاتها والضغط عليها من اجل الضغط على اسرائيل وردعها وردع الخنزير شارون. احمد بن ابراهيم الشقيران ـ مدرسة سيف الدولة الثانوية بالفجيرة: ان ما يحدث في دولة فلسطين انما هو تحد صارخ للامة العربية ويجب علينا كمسلمين ان نكون مع فلسطين باليد وباللسان، وان ندعمهم بكل ما يحتاجونه. كيف يمكن ان يغمض لنا جفن، ونحن نرى ما يحدث في دولة فلسطين، من تعذيب وقتل واغتيال؟ يجب على كل قادة ورؤساء الدول العربية والاسلامية ان يجمعوا على فتح باب الجهاد، فوالله لو فتح باب الجهاد لرأينا المجاهدين يخرجون بالملايين، ويإذن الله سوف تسحق اسرائيل ومن يقوم بدعمها وموالاتها، وسوف تعود امجاد الاسلام كما كانت في السابق في ايام الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. الزهور فوق قبور الشهداء رنا فؤاد أبو ياسين: كلنا غضب.. كلنا ثورة.. والأهم من ذلك كله.. كلنا أمل.. كلنا أمل في أن نحول الصمت الى صوت وصراخ.. ونحول القهر الى ارادة وكفاح.. ونحول الحب النابض في دمائنا.. الى دماء نسقي بها أزهاراً تنبت فوق قبور الشهداء.. لا مكان للمتخاذلين او الخونة بيننا.. قسماً عاهدنا به محمد الدرة قبل استشهاده.. لا زمان سيذكره التاريخ سوى زماننا.. رسالة وجدناها في كفن ايمان حجّو مشربة بدمائك. اطمئنوا شهداءنا.. فان امانتكم في أعناقنا وان أعيننا ستظل ترحل اليك ياقدس الى ان تبلغ عودتك وعودتنا. سلام.. اي سلام هذا ياعرب؟ هذا استسلام، يا أمتي.. لا سلام مع أبناء القردة والخنازير.. أبعد كل هذا ما زلتم تراهنون على حمامة ذبحها شارون بسكينه قبل أن تحلق ان السلام الحقيقي لن يزور بلادنا.. ولن يداعب اطفالنا.. الا بطرد اخر صهيوني حقير من بلادنا.. هذا ما ندركه جميعاً شعوباً وقادة.. فلماذا اذن هذا الصمت؟ هذا الفتور أين منبعه في قلوبكم؟ أوليس الدم الذي يجري في عروقكم عربياً كدمائنا؟ فإننا حقاً قادرون على دحرهم.. شرف الشهادة سوف نناله. واذكروا دوماً: القدس وصية الشهداء للشرفاء. القلوب والحجارة هديل عزت عبدالحميد الحنفي: ان ما يجري من أحداث اليمة في الارض الطاهرة «فلسطين» ليدمي الفؤاد ويهز المشاعر ليس فقط مشاعر العرب والمسلمين وانما مشاعر اي انسان.. اي انسان يوجهه ضميره وتتملكه انسانية.. انسانية تحلق في فضاء العدالة، انسانية لا تغفو او تنام عن وحشية الصهاينة. أيها الانسان.. أيا كنت ألم تتألم لمنظر اب خائر القوى عاجز حتى عن حماية ولده؟! ألم ينفطر فؤادك لموت طفل بين احضان والده؟ ألم تذرف دمعة أبت ان تتحمل الهوان فانسابت لتعلن عن رفضها للظلم؟! ان لم تفعل ذلك فلا أملك سوى أن اتعجب من ذلك القلب انه أقسى من الحجارة، تلك الحجارة التي تصدت للمدافع والرشاشات. نضال رغم الجوع أمل سيف محمد الزعابي: يوماً بعد يوم... وقضية الشعب الفلسطيني تتعقد وتزداد سوءاً، كثر عدد الشهداء في سبيل تحرير وطنهم، عندما أشاهد المناظر المروّعة والمدهشة على التلفاز، يكاد قلبي ينفجر من الآلام، وأحشائي تتقطّع بمجرّد رؤيتهم على هذه الحال، فما بال اهاليهم، كيف هو شعورهم؟ نحن في وطننا هذا نأكل ونلبس وننام ونضحك، وهم يعانون أشد المعاناة هناك، لا يجدون لقمة يأكلونها، او قطرة ماء يشربونها او حتى مأوى يحميهم من الأعمال الوحشية التي يرتكبها العدو الحقير في حقهم، اين العرب من كل هذا؟ لا تكفي المؤتمرات فقط، لا نريد عقد الاجتماعات، ولا نريد اصواتا بل نريد فعلاً مع القول. فيا أمة العرب.. أطفال فلسطين.. ينادونك يستنجدون بك.. فهل ستقفين مكتوفة الأيدي؟ كيان ليس له أساس آمال سعيد بكر: يبدو أن العرب نسوا أن فلسطين ارض عربية مسلمة تقوم على ترابها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين يبدو ان اهمالنا لعروبتنا وإسلامنا انسانا احد أبسط أحاديث أشرف الخلق أجمعين وهي أن الرحال لا تشد الا الى ثلاثة مساجد ثانيها هو المسجد الأقصى هذه الارض الشريفة التي دنسها خنازير الارض دون ان يكون لنا كعرب ومسلمين اي رد فعل ولو حتى بقطع علاقاتنا مع هذه الدولة الحقيرة بل أني أجد أني مخطئة لاني وصفتها بدولة، كيف يمكن ان نعتبر الهمجية الوحشية دولة؟ كيف نبني بدماء أطفال ونساء وشيوخ بنايات كيف لنا ان نغفر وننسى ونغمض اعيننا عن كل الانتهاكات التي تمارس يومياً في حق شعب مسالم؟ أين النخوة؟ أين العزة؟ أين العروبة؟ هل نسيت عيوننا الدموع على محمد الدرة؟ أصبحنا لا نسمع غير أخبار الشهداء أين ردود الفعل؟ هل أصبحت السياسة قيداً علينا الى هذا الحد؟ وأي سلام؟ ومع من يكون السلام؟ مع كيان ليس له اصل او أساس. نكررها ونردد: لا سلام مع اسرائيل حتى لو كتبنا حروفها بدمائنا، لا سلام.. لا سلام. لا أمان لليهود هند سعيد راشد: إني أصرخ صرخة مدوية بالتضامن مع الشعب الفلسطيني، ولا نملك الا الدعاء والصلاة. وهذا هو دورنا كطلبة مدارس، ولكن يقع العبء الاكبر على كبار العرب في جميع البلاد العربية وأقول لهم صراحة بأننا يجب الا نأمن جانب امريكا واسرائيل، ونعرف ان مصالح أمريكا بيد العرب لكن أمريكا تساند عدونا فلماذا نؤمن مصالحها ونأمن جانبها؟ ان السلام مع اسرائيل مستحيل، لان اليهود قد نقضوا الوعد مراراً فعلى العرب ان يتعظوا من موقف الرسول صلى الله عليه وسلم حين نقض «بنو قينقاع» عهدهم معه مرة فغزاهم، فلا امان لاسرائيل ولا سلام معها. بسمة عادل ابراهيم عرفة الشيخ: ان ما يحدث في ارض فلسطين من سفك للدماء، وتشريد شعب وسلب للحريات وانتهاك للحرمات والاعراض ما هو الا ارهاب بشع وشرس من قبل اليهود المغتصبين الذين لا يملكون ذرة شفقة او رحمة تجاه الشعب الفلسطيني المدافع عن ارضه وحريته وعلى جميع العرب ان يتخذوا موقفا حاسما لمساعدة اخوانهم ضد اليهود. الصهاينة ذئاب البشر موزة عبدالله مطر عبدالله الزعابي: ياللعار.. وصل الامر لدرجة ان يرى العرب ما تفعله اسرائيل وموقف امريكا ولا يتحركون!! اننا لن نهدأ الا بطرد اليهود الصهاينة الغاصبين.. من اراضينا.. انهم ذئاب بشرية تستحق المطاردة والسحق. الخجل من الشهداء نهال أحمد محمد: فلسطين ارض عربية لكن يبدو ان العرب نسوا الشعب الفلسطيني الذي يبذل روحه فداء بلده وحريته بكل فئاته اطفالا، وشبابا، شيوخا ونساء، ويقفون امام دبابة بحجارة صغيرة.. لقد أخجلنا شهداء فلسطين، ونحن نجلس في بيوتنا ونتفرج على مذابح ومجازر شارون دون مراعاة للانسانية.. لماذا هذا الصمت العربي المخجل؟! حزن ودماء ودمار مريم خلفان الحمودي: فلسطين داري ودرب انتقامي.. تظل بلادي هوى في فؤادي ان القلب ليحزن على ما يحدث في فلسطين والدمار الذي يحل بها والدماء المراقة في كل ساعة وفي كل يوم، والعين تذرف الدموع التي لا تكفكف، فعلى العرب ان يقفوا صفاً واحداً ويتوحدوا تحت راية الاسلام لقوله تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا..» الدعم ووقفة الأبطال آلاء عبدالكريم أحمد ثابت: من هنا من ارض العزة والكرامة أشد على ايادي أبطال الحجارة، الأبطال الذين يحملون على عاتقهم تحرير الوطن واني لأشعر بالفخر والإعتزاز عندما أرى امثالي من بنات الارض المحتلة يستشهدن دفاعا عن حريتهن فهاهي ايات الاخرس تجعل من جسمها النحيل قنبلة تؤرق اعين الجبناء. اما بالنسبة للسلام فهو لن يكون الا بوحدة العرب واتفاقهم اولا على مساندة الشعب الفلسطيني، وتقديم الدعم لأهالي الارض المحتلة، والوقوف موقف الابطال في مواجهة الاستعمار الاسرائيلي واجباره على تسليم الارض لاهلها. القدس سوف تعود شوق علي مبارك: لن يستسلم ابناء فلسطين وسوف نردد معهم ان «القدس سوف ترجع لنا» نعم وبكل تأكيد سوف ترجع لنا وسوف نحرر الاقصى نعم سوف نحررها. اما السلام فلن يتحقق ابدا مع الصهاينة ولابد من طردهم من أراضينا المقدسة. لن تنهار قوانا حليمة حاجي عبيد: سوف نصمد لن تنهار قوانا.. نحن معك يافلسطين روحاً ودماً.. نحن مازلنا على عهدنا عاقدين الامل لن نمل الصمود كما كنا وعاهدنا أنفسنا. علينا ان نضم ايدينا معاً تحت راية الاسلام. ولا سلام مع اسرائيل ليس هناك حل لاسرائيل الا ان تخرج من فلسطين مطرودة مدحورة. فهيا أيها العرب لنتكاتف جميعاً ونحقق امانينا.