بيان المدارس: لا تصالح ولو منحوك الذهب لا تصالح على الدم حتى بدم لا تصالح ولو قيل رأس برأس أكل الرؤوس سواء لاتصالح ولو توجوك بتاج الامارة كيف تخطو على جثة ابن ابيك وكيف تصير المليك على أوجه البهجة المستعارة ، كيف تنظر في يد من صافحوك فلا تبصر الدم في كل كف ان سهما أتاني من الخلف سوف يجيئك من ألف خلف فالدم الآن صار وساما وشارة .. لا تصالح هذه هي شروط السلام الحقيقي، سلام الشجعان الذي يتحدث عنه الشاعر أمل دنقل في قصيدته «لا تصالح» فكيف يرى شبابنا السلام العادل من وجة نظرهم، ماهي شروطه وكيف يتحقق؟ الانتفاضة وحّدت فئات الشعب شادية الخطيب طالبة في جامعة عجمان تقول لاشك في ان انتفاضة الأقصى شكلت فرصة مواتية لجميع فئات الشعب الفلسطيني شيبا وشبابا رجالا ونساء لتقديم تضحياته في سبيل وطنه المكبل وتحقيق حلم الحرية واحقاق الحق واعادة المهجرين واللاجئين الى اوطانهم لكن هذه الأهداف لايمكن لها ان تصبح حقيقة منظورة الا بالدماء والسلام لا يسود الا بالقوة، واقول لكم ان المسيرات والاعتصامات والحوارات الدبلوماسية لا تقدم شيئا للشعب الفلسطيني ولا توقف شلال الدماء المتدفق بغزارة على ارض الاسراء والمعراج، خارطة فلسطين وسلامها لايرسم الا بدماء الشهداء. من جهة أخرى اعرب الطالب كنان سلو من كلية دبي الجامعية عن تأييده للسلام مطالبا الكيان الاسرائيلي بوقف ممارساته العدوانية، ودعا اسرائيل لوضع حد لعملياتها العسكرية. مؤكدا ان تدمير الشعب الفلسطيني حكومة وشعبا وفرض طوق من الحصار لن يقرب اسرائيل من السلام. صحوة عربية ويؤكد الطالب شادي الخطيب ان فلسطين عربية ولن تسترد الا بالجهاد، لا بالعهود ولا الاتفاقيات، فالشعب الفلسطيني يرفض استمرار احتلال اراضيه ومدنه وقراه بالقوة المسلحة، وحين تتصور الحكومة الاسرائيلية انها قادرة بهذا الاستخدام الاعمى للقوة المسلحة على تكبيل ارادة الشعب الفلسطيني واذلاله ليعيش تحت سلطة الكيان الصهيوني، فهذا امر مستحيل وما يقدمه الشعب في الداخل من تضحيات ماهي الا قرابين يقدمها لنيل حريته وتحقيق سلام عادل شامل على ارض لا يوجد عليها جندي اسرائيلي واحد وان تكون الدولة القادمة على كامل التراب الفلسطيني. كما دعا الخطيب الى صحوة اسلامية تشمل العالم العربي والاسلامي من المحيط الى الخليج متمنيا نهضة العرب من سباتهم العميق الذي اعتادوه منذ قرون. وحدد الطالب خالد سفارين الشرط الاول والاساسي للسلام بزوال اسرائيل وجلائها عن الارض العربية وعودة الصهاينة الى سيرتهم الاولى في تلك الاقطار التي وفدوا منها، ولا سلام بدون هذه الشروط وهذا برأيي هو السلام، ويستحيل ان نعيش معا كما اقرت الاتفاقيات السابقة، او ان نضع ايدينا بأيدي من لطخت اياديهم بدماء اطفالنا وشبابنا. تجاوز لغة الشجب ودعا حازم المصري الى موقف عربي موحد يتجاوز لغة الشجب والادانة والتنديد وتقديم الدعم العسكري الكامل للشعب الفلسطيني وفتح باب الجهاد للشباب العربي لارسال جيوش لتحرير الاراضي المحتلة هذه هي الخطوات التي يحقق بها السلام اما سلام المستضعفين الحالي فانه خزي وعار لكل من ينطق بلغة الضاد واضاف مختتما ما اخذ بالقوة لا يسترد الى بالقوة. ولفت احمد الخطيب الى ان العرب مع السلام والدين الاسلامي حث عليه لكن على اسس عادلة بمعنى ان ينسحب العدو الاسرائيلي وتقام مكانه دولة فلسطينية تضم ابناءها الذين في الداخل والخارج بان يعود اللاجئون الذين اكتووا بنيران الهجرة والبعد والغربة والتشتت الى ديارهم في وطنهم الأم وهذه هي الاسس الصحيحة للسلام العادل المشرف. توحيد الصفوف واكدت تمارا مروان ادانتها للهجمات التي ينفذها الكيان الصهيوني وطالبت الدول العربية بتوحيد صفوفها وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني ومشاركته في مقاومة الاحتلال حتى تتحقق مطالبه العادلة المتمثلة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، المطلوب ان تنفض الدول العربية هاجس الخوف عن كاهلها وان تعود بلاد العرب الى ساحة المجد مرة اخرى. وذكر علي زيدان من كلية دبي الجامعية ان السلام لايتحقق الا بالقضاء على اخر يهودي وهذا ما بشر به القرآن الكريم. ويضيف: يجب ان يكون لنا موقف ثابت من قرارات اوسلو الهزيلة التي قطعت من جسد الدولة الفلسطينية سلطة هزيلة لتسكت الفلسطينيين عن المطالبة بحقهم ولن يكون موقفنا قويا الا اذا تسلحنا بالايمان والعلم والاسلحة لنفرض شروطنا، وعلينا ان نبدأ الآن بمقاطعة عربية شاملة لكل من يساند اسرائيل. اما ديالا عبيد فاعتبرت ان ما يجري الآن يؤكد استحالة وصول الطرفين الى صيغة تفاهم واحلال السلام والامان في المنطقة ومهما وصل شارون في عنجهيته وضرباته العسكرية فان جيشه لن يستطيع اخماد بركان الغضب المتأجج في صدور ابناء شعب فلسطين الذين آمنوا بالله وبحقهم في العيش بكرامة على ارضهم هذا الشعب الذي صمم على تحقيق النصر، واعادة السلام والسكينة إلى زهرة المدائن «القدس» ونحن مع نضال شعبنا ونؤمن ايمانا كاملا ان السلام لايتحقق الا باخراج اليهود من بلدنا. اجتماع اسلامي وذكر معتز سعيد من جامعة الشارقة انه يجب على القيادات والمنظمات الاسلامية ان تتحرك وتوحد قواها وتحشدها على الحدود للقضاء على ابناء القردة والخنازير، فلا سلام معهم لانهم نقضوا العهود دائما وفي كل العصور ويشير الى ان السلام الحقيقي يلزمه قوة عربية تملي شروطها ومطالبها موضحا ان السلام يأتي بزوال اسرائيل فعليا فالعرب دعاة حق ومحبون للسلام لكن ان يحتل المعتدي ارضك فان الجهاد والمقاومة فرض عين على كل مسلم. الابادة والهنود الحمر وتذكر هلا سعيد حمد ان اسرائيل لا تريد السلام.. لان الرد الاسرائيلي على المبادرة التي طرحها العرب في قمة بيروت كان عكسيا اذ حدثت بعده الاجتياحات والتصفيات الجماعية والتنكيل بالاسر الفلسطينية وزيادة الهجمات بالطائرات والدبابات وهذا يوصلنا الى نتيجة مفادها ان اسرائيل تريد القضاء على العرب كما فعل الامريكيون ذات يوم بالهنود الحمر عندما اخذوا ارضهم ليقيموا عليها دولتهم المتحضرة(!!) وشددت فاطمة محمد العابدي على تفعيل قرار مجلس الامن والزام اسرائيل بالانسحاب الفوري من المدن الفلسطينية التي أعاد الاسرائيليون احتلالها وقالت: ان على الولايات المتحدة الامريكية باعتبارها القوة العظمى في العالم والتي تتولى دور راعي عملية تحقيق السلام في الشرق الاوسط ان تقف الى جانب شعبنا الفلسطيني الاعزل المقهور الذي يتعرض لابشع صور العدوان قوة عسكرية غاشمة لا تعرف في ممارستها الرحمة لا بالصغار لا بالمسنين. ولاننا شعوب تسعى الى الامان وتحقيق العدل ولسنا من عشاق سفك الدماء وافتعال الحروب والدسائس فكل ما نريده هو السلام الشامل والعادل الذي يضمن لنا حقوقنا وكرامتنا ويعيد لنا ما اخذ منا بالقوة والعدوان. في لقاء مع طلاب الجامعات والمرحلة الثانوية برأس الخيمة حول آرائهم واقتراحاتهم لحل القضية الفلسطينية قالوا: ماجد الصوري ـ «طالب جامعي»: كلنا ضد العدوان، قلوبنا يعتصرها الألم، فكل ما يفعله الصهاينة يخالف القانون الدولي ولا يمكن ان نتهاون في حقنا وأرضنا وقدسنا، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، والحل لكل ما يحدث هو الجهاد في سبيل الله والوطن والاصرار على النصر بتأييد من الله عزوجل، كذلك فمقاطعة اسرائيل وأعوانها أمر ضروري على كل مسلم في كل بقاع الأرض اقتصاديا وسياسياً. سالم علي سباع ـ «طالب ثانوية عامة»: لا يمكن ان نقف مكتوفي الأيدي أمام عصابات الصهاينة ويجب ان نواجه بشجاعة ونجاهد بأموالنا وأرواحنا وإذا فتح باب الجهاد سنكون أول المجاهدين في سبيل الله، فواجبنا بذل كل ما في وسعنا للدفاع عن بيت المقدس والأقصى الشريف بأموالنا وأنفسنا وكل ما ملكت أيدينا. عبدالله ناصر غانم ـ «طالب ثانوية عامة»: تحرير بيت المقدس مسئولية كل مسلم على هذه الأرض وعلينا مواصلة المسيرة ودعم انتفاضة الشعب الفلسطيني بكل ما نملك من مال ودم ودواء ودعاء بالنصر القريب، فالله قادر على كل شيء. محمد علي راشد ـ «طالب»: الشعب الفلسطيني يعاني ويئن تحت وطأة الاحتلال وينتحرون ليحافظوا على وطنهم وأرضهم وواجبنا الوقوف بجانبهم وعدم التخلي عنهم ومساندتهم مادياً ومعنوياً ونصرتهم والمطالبة بفتح باب الجهاد بالمال والنفس في سبيل الله لتأكيد حقهم في الحرية والاستقلال والعزة والكرامة. أحمد زيد سعيد كشح ـ «طالب ثانوية عامة»: قضية فلسطين هي قضية الشعب العربي كله، فكلنا نعاني من الأفعال البشعة والمجازر الوحشية للصهاينة ضد اخواننا في فلسطين والتي أثارت غضب العالم كله، ولكننا كعرب ومسلمين نحافظ على ديننا وعرضنا وشرفنا وكرامتنا لابد ان نتدخل لحماية اشقاء عرب يعيشون في ظل الاحتلال ولابد للقادة العرب ان يتحركوا ويفتحوا باب الجهاد لشعوبهم لينتفضوا ويجاهدوا وعليهم مقاطعة اسرائيل سياسيا واقتصادياً فبعد المهانة التي يتعرض لها اخواننا في فلسطين ماذا يتبقى؟ المواجهة والنضال بدل الكلام يزن محسن حسيبا ـ «طالب فلسطيني»: لم تفلح المحاولات السلمية لقمع الارهاب اليهودي على فلسطين مع ان الجميع يعلم غدر اليهود وشارون هو النازي الجديد في هذا العصر، والحل هو جهاد الشعب العربي والمسلمين أجمعين ليفجروا بركان غضبهم في وجوه الصهاينة أعداء الاسلام مع المقاطعة السياسية والاقتصادية لاسرائيل ومن يدعمها والتبرع للأشقاء بالدم والمال والدواء وسأظل مناضلاً بلساني ولو أتيحت لي فرصة فروحي ودمي فداء للقدس. نادر جمال ـ «طالب»: التحدي الحقيقي هو المواجهة لاسرائيل ومن يدعمها، وهو لن يتأتى إلا بتحكيم عقولنا لنفكر بطريقة صحيحة ثم نتوكل على الله العزيز القادر القهار. فراس محمد أسعد ـ «طالب»: ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، لأن اليهود لا يحافظون على أي عهود سلام، وليس أمامنا إلا الحرب، فيا عرب اتحدوا لتحرير أبناء شعب عربي شقيق فالتنازل عن القدس خيانة. محمد المرتضى: كيف نقف مكتوفي الأيدي واخواننا يذبحون في أبشع مجازر بشرية للعرب على يد الصهاينة الجبناء، إلى متى نظل صامتين، لابد ان نتوحد لنحسم الموقف ونحرر فلسطين، والضغط عليهم بسلاح النفط وكل الطرق الممكنة لانقاذ الأقصى والقدس. عهود خميس الشحي بمدرسة الجير الثانوية: انه ليحز بالنفس بشكل يومي على شاشة التلفاز تلك الهمجية الصهيونية ضد اخواننا الفلسطينيين اخوة اللسان والدين والنسب والدم الواحد، فهم يواجهون بصدور عارية رصاص العدو، وازدادت الاحداث مؤخراً وبلغت ذروتها بحصار قائد مسيرة الشعب الفلسطيني وتعريض حياته للخطر، والتنكيل بالابناء العزل من السلاح، وان القلب ليحزنه أشد الحزن تلك الدماء الطاهرة المنسكبة على ثرى فلسطين. القدس تنادينا سلطان أحمد هاشم العوضي ـ مدرسة عمر بن الخطاب برأس الخيمة: فلسطين دار السلام.. وأرض الأنبياء والرسل، ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، تحرم من السلام ويشرد أهلها، وتقتلع أشجارها وتدنس أرضها فإلى متى إلى متى تحرم أرض السلام؟ القدس تنادينا تشد على أيدينا هل من صلاح الدين جديد، هل من معتصم جديد؟ كلنا لها، كلنا لها، ها نحن نتوجه إلى الله تعالى أن يحررها من أسرها وان يعيدها إلى حضن العروبة والاسلام، طاهرة، حرة، أبية. أي سلام ننتظر؟ راشد يوسف الشرهان رئيس اللجنة الإعلامية بمجلس طلاب تعليمية رأس الخيمة: السلام هو اسم من أسماء الله الحسنى، وهو مطلب أساسي لكل فرد وشعب وأمة. وللأسف فكلمة السلام غائبة من قاموس فئة من البشر.. ألا وهم اليهود أعداء الانسانية، فهؤلاء لا يعرفون للرحمة معنى، ولا يفرقون بين صغير وكبير، بين طفل وامرأة وشيخ مسن، فالجميع عندهم سواء، ضحايا لجبروتهم وطغيانهم ولتنفيس عقدهم النفسية واظهار ساديتهم وهمجيتهم، فكيف للسلام ان يتحقق وجماعة كهؤلاء تعيش بيننا كيف للسلام ان يتحقق واليهود الصهاينة يرفضونه بكل أشكاله؟ كيف للسلام ان يتحقق وهم يقتلونه في مهده؟ كيف؟ وكيف؟ وكيف؟. انعدام تام للسلام وفي لقاء مع طالبات دبي تقول ابتسام عبدالقادر بلال ـ الصف الثاني الثانوي: ان تحقيق السلام لن يكون أبداً بالأسلوب الذي تتبعه اسرائيل مع الفلسطينيين لأن السلام يمثل الأمن والاستقرار والطمأنينة والمحبة والوحدة والتعاون، ولكننا للأسف نجد ان كل ذلك ضاع في ظل ما تفعله اسرائيل مع الفلسطينيين وفي المقابل تدعي بأنها تسعى إلى السلام، فأين ذلك السلام الذي تتحدث عنه؟ وترى خديجة محمد المرزوقي بأن السلام منعدم بين الاسرائيليين والمسلمين فما تعاني منه فلسطين هذه الأيام من قتل واستخدام أسلوب الاضطهاد والعنف لا يمت نهائياً بصلة إلى تحقيق السلام المنشود، كما ان من شروط السلام الحقيقي هو عدم الاعتداء على ممتلكات الغير وسلبها بهذه الوحشية والدم البارد. وتضيف عائشة عتيق بورقيبة ـ الصف الثالث الثانوي بأنها توجه رسالتها إلى جميع أبناء الأمة العربية وإلى المسلمين في العالم لمساندة القضية الفلسطينية وتتساءل: إلى متى ستبقى فلسطين تعاني وتنزف؟ وهل سننتظر المزيد من العدوان في ظل سعي اسرائيل المزعوم نحو السلام والتي تمارس في ظله المزيد من القتل وسفك الدماء والتلذذ بما تفعله، ان تحقيق السلام لن يكون بهذا الأسلوب الذي تتبعه اسرائيل، فشروط السلام أسمى من ذلك بكثير. وتقول فاطمة رضا أحمد الصف الثاني الثانوي: ان الغيوم التي تخيم على سماء فلسطين يجب ألا تحجب أعين العرب عن اغتصاب أغلى بقاعنا تحت ستار السلام، فأين السلام وأبناء فلسطين يقتلون؟ ان هذا الكابوس الذي يعاني منه شعبنا الفلسطيني لا تتحقق من خلاله شروط السلام البعيدة عن ذلك والتي تحمل في مضمونها الرقي والسمو. أعمال وحشية وترى أسماء خميس سعيد مانع الصف الثالث الثانوي علمي ان ما يوجد من توتر في الشارع العربي نتيجة لما يجري في فلسطين بتلك الأعمال الوحشية التي ترتكبها القوات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، اعتقد في رأيي بأنها كانت رداً على القمة العربية بمجرد انتهائها بدأ شارون أعماله الوحشية وقطع يد السلام العربية، وتتساءل إذن فلماذا السلام الذي تريده اسرائيل وتنادي به والذي هو أبعد من تحقيق السلام؟ وتوضح نسرين فيصل ـ الصف الثالث الثانوي علمي بأن ما يصلنا عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة عن الأحداث التي تجري على أرض فلسطين لا تمت بصلة للسلام الذي تدعي اسرائيل انها تسعى إليه، نحن لا نريد السلام معها، فالسلام بهذا المعنى هو ان نتقاسم معهم أرضنا وممتلكاتنا الدينية، ان شروط السلام الحقيقية أهمها الحرية فكما ردد المصريون الاستقلال التام أو الموت الزئام، فإننا نعتبر أنفسنا معنيين بهذه الكلمات الأن وحتى تتحرر فلسطين ويعود الأقصى إلى حظيرته الاسلامية. سلام لن يتحقق وتؤكد مريم المرزوقي الصف الثالث الثانوي ما تقوله زميلتها ثم تضيف: ان شروط السلام بين اليهود وفلسطين لن تتحقق أبداً، فالسلام ليس بتلك الصورة التي تتمناها اسرائيل التي تتعامل مع الشعب الفلسطيني بكل أساليب القهر وما يتبعها من سفك لدماء شعب أعزل بينما تملك أحدث ما في ترسانات الأسلحة، ان السلام هو الحب والتفاهم وليس الاعتداء بتلك الطريقة الوحشية على الشيوخ والاطفال وقتلهم بتلك الصورة الدموية البشعة. وترى فاطمة الزهراء محمد ـ الصف الثالث الثانوي ان السلام الذي يتحدثون عنه في فلسطين كان ولا يزال وهماً، وليس به شيء من شروط تحقيق السلام الحقيق، أما الأعمال الوحشية التي يقوم بها اليهود: كالتدمير والقتل دون التمييز بين الاطفال والنساء والشيوخ والرجال فهي الظلم بعينه فأين السلام الحقيقي الذي اعتقد انه قد ضل طريقه في ظلمات هذه المسالك الصهيونية المليئة بالأعمال الوحشية والتي تتخذها اسرائيل وسيلة لسلب ممتلكات غيرها. وتشير عايدة محمد صالح بداه الصف الأول الثانوي إلى انها ترى ان مساندة الدول العربية لفلسطين ومقاومة اسرائيل عاملان مهمان في تحقيق السلام في المنطقة كلها، لأن اسرائيل لم تطبق من شروط السلام أي شيء واعتقد ان اهم شرط لتحقيق السلام هو احترام كافة الاطراف لحقوق الآخرين وليس الاعتداء عليها، كما تفعل اسرائيل.