بيان المدارس: في واحدة من التجارب الرائدة نظم طلاب الامارات مجلسا برلمانيا طلابيا في مقر المجلس الوطني الاتحادي، وفوق هذا المنبر الديمقراطي الحر، عبر ابناؤنا الطلاب عن استنكارهم، لما يواجهه اخوانهم طلاب فلسطين واصدروا بيانا شجبوا فيه الاعتداءات الغاشمة على اطفالنا مطالبين العالم ان ينصفهم ويساندهم عبر نصرة قضيتهم حتى يمارسوا حياتهم الطبيعية مثل باقي اطفال العالم ويساهموا معهم في بناء الحضارة الانسانية. معاناة شعب الطالب ماجد راشد اكد ان ما يعانيه ابناء الشعب العربي الصامد في فلسطين لم يسبق ان عانى منه شعب في العالم وتساءل قائلا: لماذا يريد الصهاينة حق الحياة لأولادهم ويحرمون ابناء فلسطين منها بينما من حق اطفال فلسطين ان يدافعوا عن آمالهم وأحلامهم وان يجعلوا صدورهم العارية دروعا يصدون بها رصاص الغدر الغاشم. وقال طارق عبدالله محمد لم يسجل التاريخ ابشع مما نراه على ارض فلسطين الطاهرة اطفال عراة حفاة يراق دمهم الطاهر الزاكي دفاعا عن كرامة الوطن وحقهم في الحياة فلا شيء يعادل حب الوطن ومن اجله تبذل الارواح والدماء، ومن لا وطن له كالسفينة وسط رياح عاتية، ومن حق اطفال فلسطين ان يعيشوا فوق ارضهم وان يرسموا احلامهم وان يغنوا نشيدهم الوطني كل صباح كما يردده جميع ابناء المعمورة. اما حميد علي المطروشي فقال من العار على الامتين العربية والاسلامية ان تتخليا عن ابناء فلسطين بتركهم لقمة سائغة للاسرائيليين، ان ما يجري اليوم فوق ارض فلسطين هو عار في جبين الانسانية، وعار على دعاة الحرية، فهؤلاء الذين يدعون الحضارة.. اين هم من القتل والتدمير وابادة شعب ساهم ويساهم في حضارة العالم. لتوظيف الامكانيات وقال محمد احمد الهورة، يجب علينا جميعا ان نقدم كل ما نستطيع لدعم صمود اهلنا واخواننا في فلسطين المحتلة، فنحن العرب لدينا امكانات كبيرة لا يستهان بها علينا ان نوظف كل امكاناتنا وقدراتنا لتقديم الدعم المادي والمعنوي من اجل ان تستمر حياتهم ومن اجل ان يحققوا احلامهم ويبنوا وطنهم كي يعيشوا فيه بأمن وأمان. محمد علي الحمادي قال: نحن نطالب بمقاطعة المنتجات الامريكية فلو استغنى كل طالب عن زجاجة مرطبات او سندويتش صناعة امريكية فهذا وحده كاف لجعل هذه الشركات تمارس ضغطا على حكومتها فنحن نعلم بأن الضغط الاقتصادي حاليا هو اقوى انواع الاسلحة وهذا لن يكلفنا شيئا سوى ان نلجم رغباتنا في تناول هذه المشروبات والاطعمة. وقال علي سعيد الحلحي: هم يتحدثون عن الارهاب، أي ارهاب هذا وهم يمارسون ابشع انواعه المنظمة والمدعومة من قبل أعداء الحرية والسلام؟ ان ما يقوم به اطفال فلسطين هو حق وطني مشروع، والا كيف يستطيع المرء الدفاع عن وطنه وكرامته بعد ان سلبوه حق العيش والحياة مثله مثل باقي شعوب العالم، ان ما تمارسه اسرائيل المدعومة من أمريكا هو الارهاب بعينه اما نحن فشعب مسالم عبر التاريخ الطويل الذي يشهد لنا بذلك. سامر حسين قال: نحن الذين هانت علينا انفسنا بعد انقياد شبابنا خلف الصراعات وما يقدمه الغرب لنا وأصبحنا جيلا استهلاكيا فيما هم يعدون شبابهم اعدادا مختلفا لقد اخذنا منهم قشور الحضارة ونسينا حضارتنا وقيمنا فأصبح- من السهل اختراقنا، وكلما حاول شبابنا الافاقة من غفوته تصدوا له بكل الوسائل والاساليب المخادعة. ان شبابنا يريد ان يعيش حراً كريماً تجاه وطنه، وانتفاضة شباب الأقصى هي أشرف وأطهر رسالة نقدمها للعالم المتحضر لأننا أصحاب حق. وقال خلفان عبدالله خلفان: هناك مثل شهير يقول: ليس بالخبز وحده تحيا الشعوب، وهذا حقيقي لأنه لا قيمة لشعب يأكل وينام.. اننا شعب نحلم بحق الحياة والحرية لأنفسنا وللآخرين، ومن حق أطفال فلسطين ان يناضلوا ويستشهدوا من أجلها، ألم يقل الشاعر وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق. لن يموت الحق وقال سالم محمد المضناحي: بالتأكيد لن يموت حق وراءه مطالب، وما دام شباب فلسطين وأطفال الحجارة يضحون بأنفسهم من أجل دينهم وكرامتهم وعودة وطنهم فهم بإذن الله منتصرون ونحن معهم سائرون من أجل ان تعود لفلسطين كرامتها وللأقصى الأسير حريته، نريد ان نرى البسمة على شفاه أطفال فلسطين وان تختفي دموع الحزن من عيون أمهاتهم اللواتي فجعن في أغلى ما يملكن.. وعزاؤنا في الشهداء انهم إلى جنات الخلد ذاهبون بعد ان رووا بدمائهم الطاهرة أرضهم الغالية وسطروا على صفحات المجد أروع ملاحم الخلود. وأكد جمعة خميس المنصوري انه مهما قلنا ومهما فعلنا فلن نفي أطفال الحجارة حقهم ويضيف قائلاً: لقد حملوا على عاتقهم شرف النضال ودور الكبار لأن مستقبلهم واحلامهم صادرها الاحتلال فلم يبق لهم إلا ان يضحوا بأنفسهم من أجل ان يبنوا مجد وطنهم. مشاهد أغرب من الخيال أما حمد هلال فقال: ما كنا نسمع عنه من مجازر دير ياسين، وبحر البقر، لم يعد شيئاً امام ما نشاهده في رام الله وبيت لحم لكن المؤسف انها تنقل عبر شاشات التلفزيون ليشاهدها أناس جالسون في استرخاء بين أفراد أسرهم أو خلف مكاتبهم أو داخل غرف نومهم كأن شيئاً لا يعنيهم. أطفال فلسطين هم أمانة في أعناق أمتنا العربية، لقد قتلت أحلامهم وضاع مستقبلهم بينما يعيش أبناء الصهاينة فوق أرضهم وديارهم، ان ما يتعرضون له هو الظلم بعينه، وأي ظلم هذا الذي يمارسه الصهاينة بحق أطفالنا بينما العالم كله يقف متفرجاً دون حراك. عرائس الخلود ولأن الفتاة العربية لم تكن أقل شأنا من أخيها الشاب أو الطفل الفلسطيني فقد تضمنت قائمة المناضلات أسماء كثيرة منها: آيات الأخرس ووفاء ومن قبلها سناء اللواتي كن عرائس حرية الوطن، بعد ان حنت كل منهن كفيها بدم طاهر جنباً إلى جنب مع اخوانها شباب الأرض المحتلة. وقد أعربت كل من وفاء حسن وليلى يونس وسمية النجار عن اعتزازهن بالعمليات الفدائية الجريئة التي نفذتها الفتيات الفلسطينيات بأجسادهن الطاهرة الشريفة من أجل ان يرسخن لأبناء وطنهن العربيات مستقبلاً آمناً زاهراً بعد ان حملن أكاليل الغار على رؤوسهن ورصاص الأعداء في صدورهن كي يلتحقن بركب الشهداء من أجل الحرية وليصبحن أخوات جميلة بوحيرد وسناء محيدلي.. انهن أمل المستقبل الآتي بإذن الله.