واصلت ندوة الشارقة الخامسة للتخطيط الحضري فعالياتها صباح امس والتي تنظمها دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة بالتعاون مع جامعة الشارقة فعالياتها أمس. وتم خلال أعمال أمس مناقشة سياسة، الاستدامة للتنمية الحضرية وبدأت بورقة عمل تناولت تأثير منطقة آسيا والمحيط الهادي على التوظيف والوفرة والاستدامة في المدن العالمية، قدمها الدكتور انجوس ماكيتوش رئيس قسم البحوث بكينج ستيرج الدولية للاستشارات العقارية، وتناولت الورقة الثانية تأثير الوظائف البيئية على الموارد الطبيعية والتحسين الأقصى لأنماط الانتاج والاستهلاك. وناقشت الورقة الثالثة التي قدمتها انطونيتا يوفيفا مديرة المؤسسة العالمية المستدامة في بلغاريا تطوير سياسة الحكومة المحلية من اجل تنمية حضرية مستدامة اعتمادا على المؤشرات، كما قدمت فكتوريا هانذر محللة سياسية اعادة التجديد المستدام بلندن ورقة عمل حول تحديد الاتجاهات السائدة للاستدامة لاجل تخطيط حضري فعال. وحول المحور الرئيسي للندوة أشار المهندس عبيد الطنيجي مدير عام دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة الى ان المحور الرئيسي للندوة يركز على بقاء المدن وصمودها خلال القرن الواحد والعشرين ولن يعتمد مرة اخرى على العوامل التقليدية المتعارف عليها والتي سادت خلال القرن الماضي، حيث يساعد توافرها على نمو المدن وازدهارها بينما يؤدي غيابها الى أفولها واندثارها والاستدامة في المدن العالمية. وأوضح طارق بن خادم بأن الندوة أصبحت بمثابة منتدى علمي يضم كل الاكاديميين وممارسي مهنة التخطيط العمراني على المستوى العالمي للتصدي لمشكلات النمو الحضري على المستوى العالمي بوجه عام وعلى مستوى منظومة دول الشرق الأوسط على وجه الخصوص، ويدل على ذلك نسبة الحضور المرتفعة لمحاضرات الندوة وفعالياتها واهتمام اجهزة الاعلام العالمية لندوة الشارقة. وبين سالم بن سالم السويدي مدير ادارة العلاقات العامة والمتابعة نائب المنسق العام للندوة بأن المحاضرات بدأت بمحاضرة موضوعها تأثير الوظائف البيئية على الموارد الطبيعية: التحسين الاقصى لأنماط الانتاج والاستهلاك. كما قدمت ورقة عمل عن المستقبل أخضر: الاستدامة الثقافية في التنمية الحضرية الحديثة ثم موضوع التطوير الحضري لمنظر الشارع: تقييم تطوير الواجهة البحرية في الاسكندرية ثم جرى مناقشة موضوع التنمية السكنية البديلة بعيدا عن المدن الحضرية ثم مناقشة موضوع تغير شكل مدن الخليج عصر العولمة حالة البحرين ثم موضوع التنمية السكنية البديلة بعيدا عن المدن الحضرية. وفي الجلسة الرابعة ناقشت موضوع التخطيط الثقافي والتطوير الحضري ـ جلسة موازية ـ وبدأت بموضوع التحولات في منطقة دبي التاريخية: بعض الملاحظات الاولية ثم موضوع المحافظة على التراث الحضرية كقاعدة معرفية للتخطيط الحضري وعن موضوع المسجد كمركز للتنمية المجتمعية ثم موضوع المدينة الشرق اوسطية: هل يمكن للسياحة التراثية ان تكون عاملا مساعدا على النهضة وموضوع المحافظة على الشخصية المعمارية والحضرية للقاهرة الكبرى ثم موضوع قسطنطينية مدينة تاريخية جزائرية ذات موقع استراتيجي. وفي الجلسة الرابعة (ب) عن موضوع وسائل وتقنيات دعم التخطيط الحضري ـ جلسة موازية وبدأت بموضوع عن نظرة عامة لمستقبل التخطيط في العالم الالكتروني ثم موضوع ادوات الانترنت من اجل تخطيط افضل في الخليج وموضوع مبدأ نماذج النقل ثم موضوع تطورات في المهام المرورية والتحكم بالاشارات المرورية. والجلسة الخامسة بمحاضرة عن تقرير مشروع المدن العالمية الناشئة: مقارنة بين سنغافورة ومدن دولة الامارات العربية المتحدة. واختتمت أعمال اليوم الثاني بالجلسة السادسة بعنوان «العولمة ووظائف المدن، التخصص، مناقشة المدن والتكامل الحضري».