بيان المدارس: في وطن حباه الله بالخير فتميز أهله بالعطاء.. لكل أخوة في الدم أو الانسانية وبكل سخاء ونية سمحاء.. تأتي مبادرات «الامارات» لتظلل أبناء فلسطين، في ظروف محنتهم التي يتعرضون لها على أيدي أعداء البشرية ليخفف الآلام.. ويوقف نزيف الجراح لأبطال نالوا الشهادة أو جعلوا من الجرح وساماً فوق الصدور. وتظل دولة الامارات قيادة وشعبا على الدوام خير نصير ومعين لأهلنا في فلسطين المحتلة، ففي كل مرة يتعرض فيها الشعب الفلسطيني لأزمة في مواجهة العدوان الغاشم، كانت الامارات سباقة لمد يد العون والمساعدة في مختلف الظروف وبكافة الاشكال المادية والمعنوية. وقد جندت كافة الامكانات حيث استقبلت مستشفيات الدولة عددا من المصابين من اطفال الحجارة وذويهم حيث تلقوا العلاج الكامل باشراف خيرة الكوادر الطبية وقدمت المعونات لهم ولأسرهم. كما قامت جمعية الهلال الاحمر بالدولة وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر، بتسيير قوافل الاغاثة الى المخيمات الفلسطينية والقرى المحاصرة. وقد كان لحرص الجمعية على ايصال مواد الاغاثة الى مختلف المواقع بفلسطين المحتلة الاثر الطيب في نفوس الاهالي مما قوى من غزيمتهم وزاد من اصرارهم على الصمود والتصدي ورفع ايضا الروح المعنوية عاليا وساعدهم على الوقوف في وجه الاحتلال. أمهات الشهداء وقد استقبلت دولة الامارات والدة الطفلة ايمان التي تعد اصغر الاطفال الشهداء سنا حيث تلقت الام العلاج الكافي لتعود من جديد الى ارض الجهاد والكرامة كي تغرس غصن الزيتون الاخضر وتنثر الياسمين الابيض على قبر طفلتها الشهيدة. وتم ايضا استقبال ام الطفل محمد الدرة الذي تناقلت وكالات الانباء العالمية وشاشات التلفزة العالمية صورة اغتياله بدم بارد على ايدي جيش الحقد والعدوان بينما كان الطفل قابعا في احضان والده الذي لم يتسطع ان يحميه بجسده، فجسد الدرة بجسده الطاهر اروع صورة للنضال والصمود من اجل الحرية. علاج الجرحى والمصابين وتجلت صور الدعم المعنوي لأهلنا في فلسطين في حرص الدولة على تقديم العون والمساندة فقد زار رئيس المجلس الوطني عددا من المصابين في مستشفى الجزيرة بعد ان جاءوا من الارض المحتلة لتلقي العلاج، وقد اشاد هؤلاء بكرم وشهامة ابناء دولة الامارات ووجهوا اسمى آيات الحب والتقدير والوفاء لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي يحرص دائما على ان يكون عونا ونصيرا لكل ابناء الأمتين العربية والاسلامية . ومن جانب آخر، تفاعلت مدارس الدولة على مختلف مراحلها، مع الحملة التي اطلقتها جمعية الهلال الأحمر لاغاثة الشعب الفلسطيني الصامد وذلك بالتعاون مع وزارة التربية، حيث اعدت الجمعية برامجا علامية وانسانية عديدة لكي تحقق الحملة اهدافها وجمع التبرعات للشعب الفلسطيني ومشاركته في محنته الصعبة التي يعيشها. وكما حرص مكتب حرم صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة الرئيسة الفخرية للهلال الاحمر على التبرع بمليوني درهم لصالح بناء المدارس ورياض الاطفال كما حرصت سموها على مناشدة منظمة الصليب الاحمر الدولي بالسماح لكوادرها الطبية بانقاذ حياة المرضى ونقل بعضهم الى الامارات لتلقي العلاج اللازم. حملة تبرعات بنموذجية الاتحاد ونظمت مدرسة الاتحاد النموذجية في أبوظبي بدورها حملة تبرعات تحت عنوان القدس تنادينا لجمع مبلغ مئة الف درهم حيث بدأت الحملة في طابور الصباح، وقد انتهزت جموع الطلبة الفرصة للتبرع، وقد استخدمت الاذاعة المدرسية لكشف زيف الادعاءات الصهيونية وتعزيز صمود شعبنا في فلسطين وشرح معاني الشهادة والنضال وتعزيز روح الانتماء للأمة العربية، وقد خصصت الحصص لشرح ما يعانيه ابناء فلسطين من ظلم واضطهاد على يد الجيش الاسرائيلي ولشرح عدالة قضيتهم امام العالم اجمع. وقد انتشرت في معظم مدن الامارات حملات التبرع والدعم المادي، مجسدين دعوة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رفع الظلم والعدوان عن الشعب الفلسطيني الاعزل ودعمه حتى يسترد كافة حقوقه المشروعة.