بيان المدارس: لقد أتاحت وسائل العصر لأجيالنا الصغيرة أن تتابع وقائع الأحداث التي يعيشها اخوانهم أبناء فلسطين في ظل الارهاب والقتل اللذين تمارسهما قوات بني صهيون الغاشمة. وهكذا قُدّر لهذه الأجيال الصاعدة بكل براءتها، وطهرها وروح الأمل والتفاؤل التي تظلل حياتها.. قُدّر لها أن تتفاعل مع ما يجري حولها.. فكانت عباراتها نبضات لمشاعرها وأحاسيسها.. تجاه ما يحدث في أرض الأقصى وبلاد الشهداء في فلسطين قبلة المناضلين والشرفاء. يعيش العرب والمسلمون في العالم حالة من الغليان منذ أسابيع بسبب التطورات الدامية في فلسطين، وقد خلفت مشاهد القتل والعنف انطباعا خاصا على أطفالنا والآن ننقل على استحياء منا بعض انطباعات الاطفال لما يشاهدونه على شاشات الفضائيات من قتل وتعذيب بحق أهلنا لاسيما من أطفال فلسطين الذين كبروا قبل أوانهم وحملوا الحجارة سلاحا بدلا من التعلم واحتضنوا المقلاع بدلا من الدمى. الطفلة هبة عبدالمنعم تقول: أنا أكره اليهود لأنهم لا يؤمنون بالله ونفسي ان تنتصر فلسطين على الأعضاء. فليتركوا أرضنا وتطالب روان عبطان بلغة طفولية تغلفها القوة اسرائيل بترك فلسطين لأنها ببساطة ليست موطنهم الاصلي وتقول حرام على اسرائيل ان تقتل الأطفال. وتدعو آلاء حسن في الصف الثالث الابتدائي ان ينصر الله المسلمين في كل مكان وزمان وتوجه كلامها لشارون قائلة: لا تقتل الاطفال لأن ذلك حرام وستخلد في النار ولا تخرج منها. وتؤكد الطالبة هناء طه ان الله يكره الظلم ويدعونا للمحبة والسلام، واليهود لصوص سرقوا أرضنا وأموالنا. شارون مجرم وقاتل وتصف مرام طلعت شارون بأنه مجرم وقاتل داعية الى اخراجه من أرض ليست أرضه. وتشاركها زميلتها الزهراء محمد الرأي وتقول: «يا شارون ما عندك رحمة بالأطفال؟» وأتمنى ان يقف الله مع الفلسطينيين وينصرهم. شوق عبدالعزيز تردد: ما يفعله الصهاينة شيء «موب زين» حرام يذبحوا الاطفال، لازم يروحون مدارسهم، مو على الحرب! وتشعر فوزية محمد عبدالحميد بالحزن على مصير الاطفال الذين يستشهدون قبل أوانهم مشيرة الى ان شارون لا يعرف معنى الانسانية. وتتضرع ريم علي مسلم من مخيم جباليا بفلسطين الى الله ان يقف الى جانب الشعب الفلسطيني وان ينهزم شارون وعصابته. وتتمنى أميرة أبوالنصر ان تصبح شرطية لتتمكن من القاء القبض على شارون ووضعه في السجن ولا يخرج منه أبدا. وتقول هبة ابراهيم لو ان شارون يموت لارتاح العالم وأصبحت فلسطين حرة. شارون سفاح وتقول رباب عبدالعظيم: شارون خنزير سفاح يحب القتل ومنظر الدماء، وأنا حزينة جدا على محمد الدرة وبكيت مرارا عندما رأيته يموت بين يدي والده وأمضيت فترة من الزمن تنتابني الكوابيس والاحلام من هذا المنظر المؤلم. وتشد آمنة اسماعيل على أيدي الاطفال الفلسطينيين وتتمنى ان تكون معهم وتساعدهم في محنتهم. الجنة نصيب الشهداء وتقول عناة مروان: أخرجوا من بلادنا ولا تقتلوا أطفالنا وتنهبوا خيراتنا وتضيف موجهة كلامها لأطفال فلسطين لا تخافوا حتى لو استشهدتم فالجنة هي نصيبكم. تقول حصة ابراهيم حرام ان يقتلوا أطفال فلسطين وليعلم شارون ان من يقتل الاطفال يقاتله الله وسيجد من يقتل له اولاده. وتتساءل ديمه عبدالله: ليش يختار اليهود بلد ليس لهم؟ نحن نكرههم. وتصف أنفار حسن أطفال فلسطين بالمساكين الشجعان الذين يتحملون الجوع والخوف أمام الاسلحة والبنادق. فك أسر فلسطين ودعت دالية علي أن يمن الله على الأمة الاسلامية ببطل كصلاح الدين ليحرر فلسطين من الأسر ويعيد للعرب عزتهم وكرامتهم، وليخرج شارون من فلسطين ويعيش في مكان آخر. أما لطيفة محمد عبدالله الصف السادس الابتدائي وهي فلسطينية فانها تفهم جيدا ان اليهود يريدون الاستيلاء على املاك الجميع وتعلم ايضا جدها الآن محبوس في بيته، كما منعوا حركة الاهالي الفلسطينيين في تلك المنطقة وتقول: انا لا استطيع تخيل احساس الاطفال الصغار بالجوع والعطش فأنا لو حصلت على فرصة سأذهب وأقاتل حتى أموت دفاعا عن أهلي وعن وطني الغالي. وترى نوف سامي سعيد الصف الخامس الابتدائي بأنها تشاهد في التلفاز مشاهد ابناء فلسطين وهم يعذبون على يد اسرائيل التي تقوم بقتل الاطفال الصغار دون رحمة وتدعو الله ان يفرج كرب اهلنا في فلسطين وان ينصرهم على الصهاينة المحتلين. وتقول فاطمة مهير معضد الصف السادس الابتدائى: انها تشعر بمعاناة الفلسطينيين والالام التي يسببها اليهود لهم فهم يقتلون المئات من الاطفال والنساء والرجال، وهذا دليل على ان اليهود ليس لديهم احساس بما يفعلون فلعنة الله عليهم. عودة القدس وتوجه فاطمة بالغروز ـ الصف الخامس الابتدائي رسالة تقول فيها: الى اخواننا المسلمين في فلسطين فليساعدكم الله في نضالكم العادل، فهو القادر على تفريج كربتنا، وعندها ستعود لنا القدس . وتعبر صفاء عبدالباسط محمد زين ـ الصف السادس الابتدائي عن مشاعر الحزن التي تنتابها عندما تشاهد في التلفاز اخواننا في فلسطين وما يفعلوه بهم دون رحمة، ولذا نتمنى من الله ان يخلصنا ويخلص البشرية من دنس اليهود. تدمير وقتل وتشاركها في المشاعر زميلتها شمسة عبدالله ـ الصف الخامس الابتدائي والتي تشير الى عدم رحمة الاسرائيليين فيما يفعلونه بالفلسطينيين من تدمير وقتل، مؤكدة أننا يجب ان نقف مع اخواننا، وأن نتبرع لهم بدرهم فهو عند الله اكثر من ذلك. مقاطعة المنتجات الاجنبية وتقول سناء احمد ـ الصف الخامس الابتدائي بأن ما نراه اليوم في دولتنا الشقيقة فلسطين من قتل وجرح من قبل الاعداء المحتلين لايقبله الاسلام ولذا يجب علينا مقاطعة المنتجات الاجنبية. وترى هند سامي سعيد ـ الصف الخامس الابتدائي بأن شعب فلسطين يعذبون ويقتلون وواجبنا نحوهم ان نساعدهم بما نستطيع لانهم اخواننا في الدين، كما ان فلسطين قضيتنا الأولى واللعنة على اسرائيل واليهود الذين يدمرون مستقبل كل طفل في فلسطين. المساعدة واجب الجميع وتوضح ميثاء احمد ـ الصف الخامس الابتدائي بأننا نحن اطفال الامارات علينا مساعدة اخواننا في فلسطين من التبرع بالمال وذلك اتباعا للمثل« تبرع بدرهم فهو لك عند الله الف ثواب». وتقول عذاري سلطان احمد ـ الصف الخامس الابتدائي بأننا يجب ان نساعد اخواننا المحتاجين الى المساعدة فنحن نشعر بالحزن لما تفعله اسرائيل بهم والذين يكرهون الدين الاسلامي. دعوة للفلسطينيين بالنصر وتضيف هيا عبيد خميس ـ الصف الخامس الابتدائي بأن لعنة الله على هؤلاء الاسرائيليين فما يفعلوه بالفلسطينيين كثير، فهم يقاتلون من ليس لديهم سلاح، انهم جبناء، ونتمنى ان يتعذب الاسرائيليون ان شاء الله فهم يستحقون هذا العذاب. وتقول سلامة سعيد محمد ـ الصف السادس الابتدائي، انها تشعر بالحزن يخرج من أعماق قلبها، عندما تشاهد ما يقوم به اليهود في فلسطين، ولا نستطيع شيئاً سوى ان ندعوا للفلسطينيين بالنصر على اليهود أعداء الله. وبعد المسيرة التي نظمتها تلميذات مدرسة أذن الابتدائية العليا بمنطقة أذن النائية برأس الخيمة كان لقاؤنا مع بعض التلميذات المشاركات فيها من السادس الابتدائي وكان محوره «ما رأيكن فيما يحدث على الساحة للأشقاء المسلمين في فلسطين المحتلة؟». وقد جاءت ردودهن يغلب عليها الشعور بالحزن والأسى، فقد قلن: فاطمة سعيد المزروعي: أشعر بالأسى والحزن لما يحدث لاخواننا في فلسطين وأناشد كل العرب والمسلمين ان يهبّوا لنجدة الأقصى الجريح وكنا نهتف في المسيرة ضد شارون الجزار ونقول «خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود بإذن الله». هدى محمد عبدالله: إن ما يجري على أرض القدس الشريف لشيء محزن ومؤلم وأنا مستعدة أن أقدم روحي ودمي فداء له حتى يتحقق النصر ولكن في هذه اللحظة لا أملك إلا الدعاء لله سبحانه وتعالى لإخواننا في فلسطين المحتلة بالنصر على أعداء المسلمين. موزة محمد سعيد: ما يحدث في فلسطين أكبر ظلم للعرب المسلمين وشارون هو الظالم القاتل الغادر الذي يستبيح دماء الأطفال والنساء والشيوخ ليحتل أرضهم المقدسة في فلسطين وأنا أدعو لإخواننا المسلمين ان ينصرهم الله ويرحمهم مما هم فيه الآن. عائشة عبيد المنصوري: رغم كل ما يفعله شارون بالعرب المسلمين في فلسطين فهو بإذن الله من الخاسرين لأن الله سبحانه وتعالى لا يرضى بالظلم والذل، فهو المٌعِز المُذِل سبحانه وتعالى، فالله مع أشقائنا الفلسطينيين والنصر حليفهم إن شاء الله. فاطمة عبدالله المزروعي: يا إخواننا في فلسطين نحييكم تحية إعزاز واحترام لصمودكم وثباتكم أمام الطغيان ونقول للمجرم شارون سيأتي اليوم الذي نطردك فيه من أراضينا المقدسة شر طردة إن شاء الله. عبير مصطفى: هل اصبح الدفاع عن الارض والوطن والابناء ارهابا؟ هل رد الظلم والعدوان بدون سلاح من مدنيين عزل.. ارهابا؟ كيف يقول المجرم الارهابي شارون انه يكافح الارهاب في الشارع الفلسطيني.. هل انقلبت الحقائق.. انا لا اصدق ما اسمعه وأراه؟ وعقلي لا يستوعب المقصود من وراء ذلك.. فالحق معنا والنصر لنا ولاخواننا في فلسطين. مريم علي: انا اشفق على كل الفلسطينيين لما يلاقوه من عذاب وقتل ودمار وحصار وأشعر بأسى ومرارة على اخواننا الاطفال والشباب الابرياء الذين يقتلون امام عيون ابائهم وأمهاتهم وفي احضانهم ادعو لهم بالنصر القريب وبمساندة جميع الشعوب المسلمة. فاطمة حمد سهيل: دموعي تذرف وقلبي ينزف كلما شاهدت ما يحدث في فلسطين على شاشات الفضائيات.. اطفال يعذبون ويقتلون على يد المغتصب شارون وشباب ابرياء يعدمون لمجرد انهم يردون الظلم ويدافعون عن تراب أراضيهم فكيف يقف الشعب العربي ساكنا امام هذا الاجرام؟ لماذا لا يتحركون ويحاربون العدوان؟ بسمة سعيد: شهداء كثيرون وجرحى بالمئات وجثث ملقاة على الارض لا يسمح بدفنها.. ما هذا؟ ماذا يحدث هل وصلت بهم القسوة والكفر الى هذا الحد؟ ما نسمعه كل دقيقة في الاذاعة وما نشاهده في التلفاز عن الاحداث الجارية في فلسطين محزن ومخز.. انا اوجه دعوة لفتح باب الجهاد امام المسلمين ليقفوا بجانب اخوانهم في فلسطين وسأكون اول من يقف في صفوف المجاهدين لأرفع علم فلسطين عاليا عند النصر ان شاء الله. «ابكي عندما ارى اطفال فلسطين يبكون واتمنى ان اموت شهيدة» هذا ما قالته احدى طالبات المدارس الابتدائية بأبوظبي، وغيره الكثير مما فاضت به مشاعر البراءة والصدق لهؤلاء الاطفال، اللاتي تحدثن بوعي وادراك كبير عما يحدث في الاراضي المحتلة وسجلت ذاكرتهن صور الاعمال الوحشية التي ترتكبها اسرائيل في حق الشعب الفلسطيني، وخاصة ما يعانيه الاطفال هناك، وهذه الطفولة الشاهدة على الظلم الصهيوني لن تنسى ما فعله او سيفعله هذا الاحتلال لانه سيبقى محفورا في الذاكرة. يقتلون حتى الاطفال تقول هبة ابراهيم (السادس الابتدائى): لا يمكن تخيل ما نراه في فلسطين، فهم يقتلون حتى الاطفال فأنا لا انسى كيف قتلوا «محمد الدرة» وهو في حضن والده، واناشد الدول العربية ان تقف بجانب فلسطين لان فيها الاقصى، ولان اسرائيل تعتدى على اهلها بأسلحة قوية وممنوعة، وتقصفهم بالطائرات وغيرها وهم ليس لديهم الحجارة أليس من حق اطفال فلسطين ان يعيشوا مثلنا ويأكلوا ويلعبوا؟ انهم محرومون من ابسط حقوقهم، انني اتمنى ان اذهب الى فلسطين واحارب مع اطفالها. مجازر رهيبة وتؤكد انتصار فؤاد علي (السادس الابتدائى): ان ما يحدث في فلسطين هو مجازر رهيبة، وامريكا تؤيد اسرائيل ولا تؤيد فلسطين، وانا اتعاطف مع اطفال فلسطين وابكي عندما اراهم يبكون فالطفلة ايمان الشهيدة ماذا فعلت ليقتلوها، ان الاسرائيليين ليس لديهم مروءة، واتمنى ان اصل بصوتي لكل عربي لنتحرك جميعا وندافع عن فلسطين ونموت شهداء. يريدون قتل الفلسطينيين اما امينة معتوق فتقول: ان فلسطين ارض عربية وهي للفلسطينيين وبريطانيا هي التي جاءت باليهود وساعدتهم على البقاء في فلسطين، واليوم يريدون قتل جميع الفلسطينيين من النساء والاطفال والشباب، وهم لايرحمون احدا، انني اتمنى ان تنسحب اسرائيل من فلسطين كلها وبما انني لا استطيع الذهاب لفلسطين فسوف اتبرع بالمال والملابس والطعام لمساعدتهم. افعلوا شيئا وتطلب هديل عمران (السادس الابتدائى) من العرب ان يفعلوا شيئا وتقول: نحن لا نقدم سوى الهتاف والاناشيد في حين ان الاطفال هناك تصيبهم الرصاصات وتهدم بيوتهم ويفقدون اهلهم، وهم صغار لايملكون سوى الحجارة انني اتمنى ان اذهب الى فلسطين، فانا لا اخاف من اليهود بل اكرههم. وتذكر ريم رشاد (السادس الابتدائى) العرب بالشهداء الذين يموتون كل يوم في سبيل الدفاع عن بلادهم وهم على حق في كل ما يقومون به من عمليات ضد الاحتلال، لان اسرائيل تستخدم اساليب ووسائل قتال فظيعة وتقتل بلا رحمة وتهدم البيوت وتشرد الناس وتحاصر قائد الفلسطينيين ان هذا ظلم وانا اتمنى ان تتحرر فلسطين وسأتبرع بالاموال من اجلهم. نحن متفرجون فقط وتكاد «هبة محمد» ان تبكي وهي تتحدث عن اطفال فلسطين فتقول: انهم يقتلون الاطفال الصغار، ويهدمون منازلهم، ويحطمون العابهم ودراجاتهم واليوم يحاصرونهم ويمنعون عنهم كل شيء من ماء او طعام او كهرباء، فكيف يعيشون وسط هذه الظروف؟ ان الصواريخ تتساقط على البيوت وفي الشوارع ولا يجدون اسعافا وعلاجا كل هذا ونحن نتفرج على التلفزيون لا نفعل شيء، اتمنى ان أتعلم حمل السلاح لاقاتل الاسرائيليين الذين يقتلون اهلنا. مشاهد تزيد الكره وتؤكد سارة عبدالحميد: ان اكثر ما يحزنني هو المشاهد المفزعة التي تعرضها نشرات الاخبار وكذلك الصور المصاحبة للاناشيد والاغاني الوطنية حيث القتل والضرب والتعذيب ودماء الشهداء ومشهد محمد الدرة الذي يتكرر امامنا دائما كلها صور محفوظة في ذاكرتنا تزيد من كرهنا للاحتلال الاسرائيلي وظلمه وقسوته، وانا احاول مساعدة اطفال فلسطين، لذلك اجمع مصروفي وادخره منذ اربعة شهور لاتبرع به للانتفاضة كما اشارك في مشاهد مسرحية في المدرسة عن فلسطين وايضا عمل اللوحات وكتابة القصائد لدعم الشعب الفلسطيني المحاصر. شجاعة الفتيات الشهيدات وتشير كل من دينا رياض وعائشة شكري الى الفدائيات الفلسطينيات في دفاعهن عن وطنهن وتؤكدان: ان ما فعلته وفاء ثم آيات شيء لم نصدقه، ولقد كان له تأثير كبير على العدو الاسرائيلي، كما يدل على شجاعة الفتاة الفلسطينية وحبها لوطنها لان اسرائيل هي ارهاب ضد الفلسطينيين ويجب الوقوف ضدها ومحاربتها ونحن نتمنى ان نستطيع تقديم اي عمل نساعد به اطفال الحجارة