بيان المدارس: على ايقاع العدوان الذي يشنه أنصار البطش والظلم من جنود الصهاينة ضد اخواننا في فلسطين ينتفض السؤال: أين دعاوى السلام؟ وأين موقعه في ممارسات هؤلاء الذين تصوروا أنهم بقوتهم الغاشمة قادرون على فرض السلام. ومن أجل سلام عادل يطرح شبابنا أفكاره وآراءه حول المدلول الحقيقي لمقومات أي سلم أو أمان. أبدى طلاب المرحلة الثانوية بتعليمية الشارقة دهشتهم واستغرابهم للصمت العربي الرسمي رغم هبة الشعوب العربية مطالبة بالدفاع عن كرامة الأمة التي يستبيحها اليهود في فلسطين على مرأى من الجميع. يقول الطالب وهيب سعيد الكمالي: ان اسرائيل تتحدث فقط عن توجه سلام واما فعلها فهو لا يخفى على احد ولا يحتاج تفسيرا ولا وصفاً ولا المزيد من بيانات الشجب والاستنكار والادانة والمطالبة بتدخل المنظمات الدولية بقراراتها التي لم تعد تساوي قيمة الحبر الذي طبعت به عالمياً، وتساءل وهيب الى متى نقف ساكتين عن الحق! في مواجهة شارون، هذا الخنزير بعد ان اعلن رده على مبادرة القمة العربية الاخيرة في بيروت قتلاً وتدميراً وتشريداً واستباحة لديارنا في فلسطين. «إن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة» وان الشعوب العربية مستعدة لذلك وترجوه. وعلى هذا فلا داعي للاصرار على التمسك بالسلام من جانب واحد، أليس ذلك استسلاماً مهيناً لأمة تريد استرداد كرامتها قبل ارضها. القلب الواحد واتفق هاني مسلط هاني مع وهيب مضيفاً: كلنا الآن قلب واحد ومشاعرنا واحدة كعرب ومسلمين ونرى ما يعانيه اخواننا الفلسطينيون من قتل وانتهاك لآدمية الانسان وكرامته، أين نحن من أولئك الأجانب من جماعة السلام الذين تطوعوا لحماية عرفات في مقره بينما نحن كشعوب لا نتمكن من الذهاب الى فلسطين للقيام بدور يحفظ كرامتنا أمام أبنائنا من الأجيال القادمة، وما دام الشعب الاسرائيلي وقيادته على هذه الحال من التوجه الى الحرب لا سلام معهم هم يريدون الحرب واذا فرضت علينا فلا أقل من ان نقوم بدورنا أياً كانت النتيجة. وعزز أحمد جعفر الزرعوني هذا التوجه من هاني مسلط قائلاً: إذا استمرت هذه الحالة من التدهور ومحاولة اليهود تشريد الشعب الفلسطيني فلا سلام خصوصاً مع التدخل الامريكي السافر في السياسات الدولية وضغطها الكبير على طرف لصالح طرف بالظلم والعدوان، موضحاً ان أمريكا تدفع اسرائيل للحرب والعنف بحجة محاربة العنف والارهاب والفرق كبير بين الدفاع عن النفس والارض والعرض والكرامة والارهاب الذي تتحدث عنه امريكا وهي تمارس بيد اسرائيل ارهاباً دولياً تحت سمع وبصر العالم الذي لم يعد يملك الا الكلمات والبيانات والإدانات. ورغم كلماته القصيرة الا انه كان واضحاً حينما قال عمر حاج صالح: ليس هناك سلام ولن يكون هناك سلام الا بعد خروج الصهاينة من ارض فلسطين فهي ارض المسلمين وأرض صلاح الدين، ومن المستحيل ان تكون ارض اليهود والمغتصبين ولكن أين صلاح الدين من هذه الأمة؟ الأمل كبير في قائد يقوم بالدور نفسه ولا يتقاعس مع المتقاعسين. وتدخل وهيب سعيد في الحديث موضحاً انه اذا كان هناك من هم ليسوا على استعداد للتضحية فليفتحوا لغيرهم الابواب، فالشعوب دائماً لديها الرغبة والمقدرة على التضحية، وبإذن الله كل الغضب الكامن في أوساط هذه الشعوب سيظهر في الأمة العربية يوماً وتتطهر الأرض من دنس الصهاينة، وتبقى طاهرة مبرأة إلى يوم الدين عندما نتبرأ من توجهنا الى عدونا كي يحل لنا قضيتنا بينما هو يقطع قبضتنا ويقضي على قوتنا ويصنع المشانق لرقابنا. الشعوب ستهب للكرامة غالية ابراهيم طالبة جامعية (فلسطين) تدرس المعلومات بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا تطالب القادة والحكام العرب بفتح باب الجهاد لأنه الحل الوحيد لهذه القضية وللنصر على اسرائيل، موضحة باستقراء الواقع المعاش على الساحتين العربية والاسلامية والدولية أيضاً ان الكل يرفض ما تفعله الطغمة الحاكمة في اسرائيل بالشعب والقيادة الفلسطينية وان كل الشعوب ستهب لمؤازرة الشعب الحبيب وقيادته الشرعية التي تتحدى القوة وتطلب الشهادة فوق ثرى فلسطين. أما المؤسف فهو وجود من يتحدثون عن الادانة والاستنكار طمعاً في الاستسلام ولا أقول السلام.. أين هو السلام الذي نأمل ان يسود بين عدوين، أولهما يملك القوة والمساندة من أكبر القوى والثاني تخلت عنه أمته ونسيت عهد الدين والاخوة والتاريخ ومزقت خريطة الجغرافيا لتتبرأ من كل القيم خوفاً من أمريكا. ووجهت غالية إبراهيم رسالة الى قادة الشعب الفلسطيني تطالبهم بالصمود والاستبسال على أرض الصمود والبسالة حتى يكون النصر قريباً إن شاء الله. وطالبت زميلتها هديل أبو الريش «من الأردن» العالم بأن يتحرك باتجاه الصدق الدولي ولو لحظة واحدة لمساندة الشعب الفلسطيني ليشعر انه ليس وحيداً، موضحة ان الصدق الدولي من وجهة نظرها هو الفعل الحق وليس القول فما أكثر ما قيل واستمعنا اليه وقلوبنا يعتصرها الألم لأن الدنيا تعرف الحق وأمريكا تراه باطلاً وإرهاباً، كما طالبت هديل الفلسطينيين بأن «يعتصموا بحبل الله»، قائلة ان على الشعب الفلسطيني العظيم ان يصمد، ويد الله ستكون معه إن شاء الله خاصة وانه يخوض معركته وحيداً في ساحة الوغى في زمن الضياع العربي، ولن يكون هناك سلام حقيقي إلا عندما يخرج اليهود من أرض فلسطين. وقف المجازر أولاً حمزة أحمد (فلسطين) يدرس هندسة الاتصالات بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا لا يذهب بعيدا عندما يطالب العالم المتحضر والمتمدن ـ كما يدعي البعض ـ ان يوقف المجازر التي تحدث في فلسطين وان يتخلص من حال المتفرجين المباركين لما يقوم به الصهاينة اليهود مطالب الحكام العرب باتخاذ مواقف حازمة دفاعا عن كرامة الأمة قبل الدفاع عن فلسطين. أما زميله أنس موفق (العراق) الذي يدرس هندسة الالكترونيات فقد حدد مفهوم السلام الحقيقي بأنه الانسحاب الاسرائيلي الشامل للعدو الاسرائيلي من جميع الأراضي العربية والاسلامية دون تقديم تنازلات أو مقابل للصهاينة وانصارهم، موجها رسالة الى العالم بعدم الاكتفاء بالهتافات والمظاهرات ولافتات الاستنكار والمؤازرة الكلامية لأن ذلك لا يزيد الشعب الفلسطيني إلا قهرا وحسرة فوق ما يتعرضون له ويعيشون بشكل يومي على أرضه الطاهرة بعد ان أصبحت مقدساتنا بسبيل الضياع بعد الاستباحة اليهودية، وتساءل: ماذا أقول للفلسطينيين؟.. أأقول لهم انا مقصّر في حقكم وحق ديني ووطني؟.. إنهم يدركون ذلك الآن بلاشك!! والتقط زميله احمد مصطفى «من لبنان» خيط الكلام بمرارة في حلقه قائلا: أين قادتنا من زمن الخلافة الاسلامية وقول عمر «لو ان شاة تعثرت في العراق لسألني الله عنها». كان يخاف ان تفقد الشاة الأمان، فكيف والفلسطينيون لا يفقدون الأمان فقط بل يفقدون وطنا وكرامة ويستبسلون وبذلك هم لا يحتاجون منا رسائل مؤزارة بالكلام، بل يستحقون منا التهنئة والتحية التي لا نستحقها نحن عندما قدموا هذه البطولات في زمن الشتات العربي الذي يبحث فيه البعض عن السلام بطريقته الخاصة. أحلام محمود (قطر) بدأت حديثها الينا بقولها: نحن نريد عودة الحق لأصحابه مهما كان الثمن وفي أقرب زمن، نحن لسنا ارهابيين كما يدعي الغربيون.. أقصد أمريكا، بل أصحاب قضية والقدس عربية اسلامية ولابد أن تعود الينا بعون الله ووعده، وعلى الفلسطينيين ان يصبروا، ونحن نستمد من نضال الشعب الفلسطيني القوة والشجاعة والروح الوطنية والهمة العالية وسط ما تعيشه الأمة العربية من تدهور وانكسار، وانه آت لا محالة ذلك اليوم الذي ستنتصر فيه أمة محمد صلى الله عليه وسلم فنرفع راياتها في وجه أعدائها، وعندها ستحرر قدسنا رغم مساندة امريكا لاسرائيل. وتتفق معها زميلتها رانية يونس (فلسطين) قائلة: لا استسلام لاسرائيل رغم فارق القوة والعتاد والبغي العالمي علينا، لأن القوة الحقيقية هي قوة الحق، ونحن دعاته والراغبون فيه، وياسر عرفات وشعبنا هناك على الأرض الغالية هو الذي سيرفع رؤوس العرب ويعيد لهم كرامتهم. وتضيف رانية يونس ان مفهوم السلام من وجهة نظرها ألاّ سلام مع الصهاينة أبدا.. أبدا.. أبدا! فكلنا شهيد.. شهيد.. شهيد.. كما قال أبوعمار. عزيزة محمد (بورما) قالت: السلام هو خروج اسرائيل من العالم الاسلامي لأنها زرعت فيه زرعا شيطانيا، لأن الأرض الفلسطينية هي أرضنا، أرض الاسلام والديانات الثلاث والتسامح والتي تحولت الى أرض للتعصب الاسرائيلي الأعمى والغطرسة والقوة الحاقدة. وتوجه رسالة الى الرئيس ياسر عرفات بأن سلاحه (الايمان بعدالة قضيته وقضية الأمة) هو الأقوى من عتاد اسرائيل وان شاء الله هو الأعز، وتطالب العالم المتحضر بأن يكون أكثر عدلاً فيرى الاشياء على حقيقتها من حيث الحق والعدل. الوئام والأمان عندما يحصل الفلسطينيون على حقوقهم العادلة في أرضهم ودولتهم المستقلة وعاصمتها القدس ودون أي تنازل للاسرائيليين عن شبر واحد، وقتها سيتحقق السلام الحقيقي، أما دون ذلك فنحن الفلسطينيين في رباط وجهاد حتى وان واجهنا عصابات المحتلين وحدنا، بهذه العبارات واضحة الدلالة بدأ محمد حيدر عوض الطالب بجامعة عجمان حديثه، ثم قال موضحا: ان التاريخ والتجارب والصراع مع اليهود يفرض علينا هذه القناعة لأن الشعب الاسرائيلي لا يوجد بين حكامه من يريد ان يغير من طبيعته العدوانية الشريرة والارهابية الظالمة التي يواجهون بها شعبنا (بمفرده) رغم كثرة الأمة العربية وتعاظم هذه الكثرة إذا قلنا العربية والاسلامية وشعبنا يسطر يوما بعد يوم وعاما بعد عام ملاحم البطولة والشهادة والتضحية في سبيل الحق محدثين زلازل على الأرض والفكر الدفاعي العالمي بما يقدمونه من استشهاديين لا فرق بين رجل وامرأة كلنا أبطال وشهداء يا فلسطين. وتحدث هيثم حسني المشهود قائلا: السلام دعوة الانبياء (وان جنحوا للسلم فاجنح لها) ومعنى هذا ان السلام هو العدل وليس التنازلات التي يدعو اليها بعض العرب، فتحية اجلال واعزاز وتقدير الى كل شعب فلسطين وخاصة الشباب من حملة السلاح المقاتلين، والى كل أم قدمت شهيدا فداء للوطن، وتحية ملؤها الاعزاز والتقدير لكل المناضلين في فلسطين. وطالب هيثم القادة العرب بفتح الحدود للجهاد، قائلا: نحن فداء فلسطين وأهلها بل فداء أنفسنا لأن سقوط فلسطين يعني سقوطنا. وأوضح زميله محمود عوني أحمد ان العين لتدمع وان القلب ليحزن على حال ووضع الفلسطينيين على الرغم من انهم هم الذين يرفعون رؤوسنا عالية أمام العالم الساكت عن الحق والعدل. وليت الجميع يدركون الآن انهم عندما انتهجوا السلام مع من لا يعرف معاني السلام، أصبح هذا أكبر الاخطاء لأنه لا يمكن ان يتحقق بالقهر والبطش والظلم والعدوان وهو ما تقوم به عصابات الصهاينة في فلسطين. ومن طلاب منطقة دبي التعليمية يؤكد الطالب عمار حرب حجاج بالثالث الثانوي ان السلام في المنطقة تحول على أيدي الصهاينة الى خدعة لايهام العرب بأن هناك امكانية للتعايش بينهما، موضحا ان السلام الحقيقي كما يراه لا يكون بتفوق أحد الطرفين على الآخر ولكن ينبغي ان يحقق حقوقنا الشرعية في الأرض وخروج المحتل منها من أجل سلام عادل ومتكافيء. وأضاف حجاج: إن ما يحدث من انتفاضة في الشارع الفلسطيني هي خير تعبير عن ارادة الشعب من أجل نيل حقوقه كاملة والتخلص من هذا الاحتلال المذل المهين. واستطرد قائلا: ان الصمت تجاه ما يحدث حاليا في فلسطين هو أمر بالغ الخطورة ويدعونا الى الاستنكار مطالبا بوحدة الصف العربي جنبا الى جنب مع اخوانهم في الأراضي المحتلة حتى يعود الوطن لأهله وعشيرته آملا ان تكون الأحداث الجارية وما يتعرض له أهلنا في فلسطين حافزا ودافعا الى تحرك فعلي في الصف العربي وإلا فسيكون الأمر كما قال الشاعر: لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي ويقول الطالب عارف حارب بالثاني الثانوي: ان ما نراه اليوم من تلاعب وتلفيق يطلق عليه اسم «السلام» ليس الا لعبة يلعبها الغرب كي يكسب فيها اليهود ويحتلوا ما يحتلون من أراضي الاسلام المقدسة، فليس في أراضينا حق لليهود، والتاريخ خير شاهد على ذلك، متسائلا: كيف تقام دولة ضمن دولة وتغتصب فيها أراضي الدولة الأصلية؟ وكيف تنتهك حقوق أصحاب الحق؟ هل هذا هو السلام؟ ويقول مجيبا: ان السلام الحقيقي ليس باستقطاب يهود العالم الى أرض مملوكة للغير، إنما السلام الحقيقي يكون بعودة الحق الى صاحبه، مشيرا الى ان الحق في الأراضي يعود الى الفلسطينيين، أما اليهود فمكانهم هناك في الدول الغربية لأن السلام الحقيقي هو عودة فلسطين دولة حرة أبيّة. حجارة من سجيل ويؤكد الطالب عبدالله حمد بوشهاب ان ما نراه اليوم في أرض فلسطين هو دليل واضح على مدى بشاعة السياسة الصهيونية، والدليل الأقوى على ذلك هو قتلهم لطفل صغير أمام أبيه، مشيرا الى ان ما يثير العجب والذل معا هو الاستمرار على نهج السلام في الوقت الذي يبدأ فيه الصهاينة لعبة جديدة لاعادة مفاوضات السلام الى النقطة التي بدأت منها سائلا الله سبحانه ان ينصر اخوته في فلسطين ويحول الحجارة التي في ايديهم الى حجارة من سجيل يعز بها الله المسلمين ويعيد مجدهم الضائع ويذل بها اليهود ويعيد لهم حقارتهم وتاريخهم الاسود. ويقول الطالب محمد مصطفى البحراوي بالثالث الثانوي: ان من دواعي التهكم والسخرية ما يطلق عليه اليوم قضية السلام في الشرق الاوسط ومما يثير الشفقة ان تكون هناك فئات مقتنعة تماما ان السلام هو الحل الوحيد لما نحن فيه الآن متسائلا: عن اي سلام يتحدثون؟! وتابع قائلا: ان ما آل اليه الوضع الراهن هو عين الذل والهوان وان السلام الحقيقي في المنطقة يقبع تحت عنوان سقف السلام الاستراتيجي مؤكدا انه لا سلام مع اسرائيل وان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة. ويقول الطالب أمجد سعيد عبدالنبي بالثالث الثانوي: انا لا أرى سلاما حتى اصفه، بل ارى تنازلات منا مقابل احتلال غاشم يبطش بكل ما يراه، بل أرى ما هو اعظم، وهو شراؤنا دم بعضنا البعض، مشيرا الى انه قد يستغرب البعض ويسأل نفسه: كيف ذلك؟ ويعلق قائلا: حين نشتري ابسط الاشياء ولتكن علبة مياه غازية فكأننا نشتري لعدونا رصاصة يقتل بها العرب والمسلمين مؤكدا اننا في وقت يجب على كل عربي فيه ان يمسك يبد اخيه حتى نكون بأجسادنا دروعا بشرية نطرد بها العدو الغاشم من الاراضي العربية. ويرى الطالب محمود محمد أبو رحمة بالثاني الاعدادي ان السلام الحقيقي هو ان يسترد ابناء فلسطين حريتهم وان يستردوا وطنهم الذي سلبه اليهود منهم مشيرا الى انه لن يكون بين اليهود والفلسطينيين سلام لان اليهود اهل غدر وخيانة مؤكدا انه مهما قام الفلسطينيون بعمل مفاوضات مع اليهود فإن اليهود سينكرون ذلك، فكيف يكون السلام ما دام اليهود يقتلون الابرياء والاطفال والنساء والشيوخ، موضحا ان اطفال فلسطين يقاومون هذا الاحتلال الغاصب الغادر بواسطة حجارة صغيرة لا تضر ولا تنفع امام الدبابات والمجنزرات والآلات الحديثة وطيارات الاباتشي واف 16 ملفتا انه يجب على العرب ان يقدموا العون والمساعدة للشعب الفلسطيني وان يقفوا صفا واحدا ويتمسكوا بدينهم حتى ينصرهم الله سبحانه وتعالى. سلام الشجعان ويؤكد الطالب سهيل مروان ابو رحمة بالثاني الاعدادي ان السلام الحقيقي في مضمونه هو سلام الشجعان، حيث يجب على اسرائيل ان تلتزم بعهودها واتفاقياتها مشيرا الى انه اذا اردنا ان نتخلص من شرها فعلينا توحيد الصفوف واستخدام سلاح النفط ضد الصهاينة والامريكان وعدم الاعتماد على اسلحة الغرب بل محاولة تحقيق الاكتفاء الذاتي في صنع السلاح والعمل على حل النزاعات بين الدول المتخاصمة وتغليب روح الاخوة الاسلامية واتخاذ الاسلام منهجا وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم اسلوب حياة. ويقول الطالب عماد محمود علي بالثاني الاعدادي: ان السلام هو الامن والالفة والمودة والتعاون لذلك لا يمكن تحقيق السلام مع العدو الصهيوني اليهودي لان اليهود لا يتعاهدون مع احد فمنذ عهد الرسول صلوات الله وسلامه عليه وهم ينقضون العهود وبالتالي لا سلام مع اليهود مشيرا الى انه يجب على جميع الدول العربية والاسلامية التعاون لمواجهة العدو الغاصب وتشكيل قوة اسلامية واحدة ترهب اليهود ملفتا الى ان القضية ليست خاصة بفلسطين فقط وانما قضية العالم الاسلامي اجمع موضحا انه لا سبيل الا الجهاد والحرب. لا سلام مع اسرائيل ويرى الطالب محمد عبدالله محسن بالثاني الاعدادي انه لا سلام مع اسرائيل لان اليهود يعرفون بنقضهم للعهود والمواثيق داعيا الى استخدام القوة معهم مستشهدا في ذلك بقول الزعيم الراحل جمال عبدالناصر: «ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة» مطالبا بتوحيد قوانا استعدادا لحرب طويلة مع العدو مرتئيا انه لا حل الا الحرب ضد اعداء الاسلام والمسلمين. ويقول الطالب حسام الكفري بالثاني الاعدادي: اذا سعينا للسلام فيجب ان يكون ذلك بشروطنا نحن وليس بشروط اعدائنا مؤكدا انه اذا كان اليوم دور فلسطين فغدا دورنا نحن داعيا الى ايقاف زحفهم قبل ان يستفحل شرهم ذاكرا قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم «لا يجتمع في جزيرة العرب دينان» مشيرا الى ضرورة اقتلاع النبتة الضارة من جذورها قبل نموها واستفحالها. ويضم الطالب محمود حسن بالثاني الاعدادي صوته الى صوته الى صوت زملائه في ان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة مشيرا الى ان اقبال ابناء الشعب الفلسطيني على العمليات الفدائية هو طريقه الوحيد الى الخلاص والقضاء على العدو الصهيوني الغاشم مؤكدا ان السلام الحقيقي لن يكون الا ببناء القوة التي ترهب اعداء الله. نبتة لعينة وعن رؤيته للسلام الحقيقي في منطقتنا العربية يؤكد الطالب احمد محمد يحيى بالاول الثانوي ان المنطقة لن تحظى بالسلام الحقيقي والاستقرار الا بعد نزع هذه النبتة اللعينة التي عاثت في الارض فسادا مشيرا الى ان هؤلاء الصهاينة الذين يقتلون الابرياء ويشردون الاطفال ويرملون النساء لا سلام معهم، فالسلام لا يكون الا مع اناس يقدرون معنى السلام ولكن الصهاينة اهل غدر وخيانة ولا أمانة لهم فكيف نضع ايدينا بين هؤلاء الاوغاد الذين تلطخت ايديهم بدماء ابناء امتنا المجاهدين الابرار مؤكدا انه مع وجود شارون اللعين المتعطش لدماء العرب والمسلمين لن يكون هناك سلام وانما استسلام وهوان داعيا الى مد يد العون الى اخواننا في فلسطين كي يتمكنوا من تحرير قدسنا الشريف الذي يصرخ مستنجداً هل من مغيث؟ ويقول الطالب خالد عبدالله: اذا كان البعض يدعي ان هناك سلاماً في المنطقة فإنه سلام وهمي بينما نحن نبحث عن سلام يعم ويشمل كل عربي ومسلم على ارض المعمورة مؤكدا اننا اذا كنا نبحث عن السلام فعلينا اولا ان نبحث عن القوة التي تؤمن لنا السلام الشامل. ويستهل الطالب فهد عبدالرحمن الريس بالثالث الثانوي حديثه بذكر قول الله تعالى: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم» مشيرا الى ان كيفية مطالبتنا بالسلام ونحن غير مستعدين لمواجهة اعدائنا! كيف لنا ان نطالب به ونحن نسمع وننظر دون حراك منا! مؤكدا اننا لن ننال السلام والحرية الا اذا عزمنا على استرداد مجدنا وعزتنا بدمائنا وارواحنا وبعدها يحق لنا ان نسأل: كيف هو السلام الحقيقي في المنطقة العربية؟ ومن وجهة نظر الطالب محمد مصطفى جمعة بالأول الثانوي ان السلام الحقيقي لا يتأتى الا بعودة الامة الى دينها الاسلامي الحنيف فهو دين السلام والأمن والطمائنينة مشيرا الى انه في حالة نجاحنا في طرد المستعمر والعودة الى ديننا الاسلامي الحنيف فسوف يسود السلام العادل والشامل في منطقتنا العربية. ويقول الطالب احمد سالم بالثاني الثانوي ان السلام الذي نعيشه اليوم كذبة نتذرع بها كلما استيقظ ضميرنا النائم. ويؤكد الطالب ايمن ابراهيم خليل بالأول الثانوي ان السلام مع هؤلاء اليهود والقتلة مستحيل فهم مغتصبون لأرض قدموا اليها تسللا وتلصصا وأضافوا الى ذلك تشديد اهلها ليسيطروا عليها مشيرا الى انه لا يرى اية امكانية للسلام معهم في ظل هذه الظروف وعليهم الرحيل عن بلادنا الحبيبة فلسطين مسرى النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. ويقول الطالب محمد عبدالرحمن بالثاني الثانوي: ان السلام جزء لا يتجزأ من الحرية وبدون حرية لا سلام، وأرى ان الحرية مغتصبة بسبب العدو الصهيوني لان سلبه لحرية ابناء فلسطين يعمل على تهديد السلام في المنطقة العربية. ويؤكد الطالب حمزة محمود الخطيب بالثاني الثانوي ان السلام الحقيقي الذي نرتضيه لانفسنا هو السلام الذي لا ينتقص من حقوقنا شيئا او بمعنى آخر هو سلام وليس استسلاما وعلينا ان نلتزم في ذلك بالشريعة الاسلامية حيث قال الله تعالى: «فإن جنحوا للسلم فاجنح لها» ويشير حمزة الى ان ما يراه سلاما كاملا شاملا عادلا هو ألا يطأ يهودي الارض المقدسة. جرائم العدو الصهيوني ويؤكد الطالب ابراهيم امين بالثاني الثانوي ان ما نراه ونشاهده على شاشاتنا العربية بمختلف محطاتها التلفازية يكشف لنا جرائم العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين الشعب الأعزل الذين يهدر دمهم وينتهك عرضهم وترمل نساؤهم وييتم اولادهم ويقتل صغارهم وشيوخهم بينما تنبت على قبورهم زهرة أمل، زهرة تروى من دماء الشهداء التي هي اشرف من كل دم على بقاع الأرض عربياً كان أم أعجميا وعلى العرب ان يدركوا اي سلام يتحدثون عنه؟ وأي حال صرنا إليه واي مقصد شريف سنسعى اليه؟ فلا سلام ولا استسلام ولا يوجد شيء افضل من الاسلام. ويؤكد الطالب محمد علي محمد حميد بالثاني ثانوي ان المبادرات العربية تتعرض للبتر على يد حكومة الغطرسة الاسرائيلية، فعلى الرغم من التنازلات التي قدمها العرب واكتفائهم بالشجب والادانة الا ان اسرائيل ماضية في سياستها التعسفية، لتظهر للعالم أجمع انها دولة ماخلقت للسلام والأمان بل للحرب، والقتل هو وسيلتها للوصول الى غايتها مشيرا الى ان الظروف الراهنة تقتضي التعايش مع هذه الدولة ولكن بسلام مشروط يستند الى عودة مقدساتنا الاسلامية والعودة الى حدود 1967. وترى الطالبة شمسة السويدي بالثالث الثانوي ان السلام الحقيقي في المنطقة يكمن في انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي المحتلة واعادة الحقوق المغتصبة الى اصحابها واقامة سلام عادل وشامل لجميع الافراد مشيرة الى ان الوضع القائم حرج للغاية مستشعرة انه سيكون بادرة لحل القضية برمتها وليس من خلال السلام الذي تراه اسرائيل مؤكدة ان الحرية تؤخذ أخذا ولا تمنح منحا فهي هبة من الخالق وليس منحة من المخلوق. وتؤكد الطالبة نسرين فيصل بالثالث الثانوي انها تتمنى وزميلاتها ان يصل صوتهن للقادة العرب موضحة ان السلام يكمن في وحدة الصوت العربي وكلمته المدوية.