اكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، أن اهتمام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالبيئة، منذ اكثر من 40 عاما اعطى لبيئة الامارات مناخا صحيا ورعاية كبيرة، حيث اتضحت رؤيته البعيدة من خلال ما توصلت اليه الابحاث العلمية الحديثة مما اعطاها مصداقية واهتماما خاصا. جاء ذلك في تصريح لمعاليه خلال حضوره صباح امس جانبا من فعاليات اليوم الثاني لجلسات المؤتمر الاول لادارة التسربات النفطية، والذي تنظمه جامعة أبوظبي للبترول بالتعاون مع جامعة تكساس وعدد من الشركات البترولية العالمية والمحلية والتي يمثلها اكثر من «100» خبير. وأضاف: لقد اولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان موضوع البيئة والحياة البحرية والبرية اهتماما خاصا وكرس له الكثير من وقته وجهده وفكره ايمانا منه بأهمية المحافظة على حياة بيئية نظيفة وخالية من الشوائب والمخلفات النفطية. واشار الى أن دولة الامارات ترجمت توجهات صاحب السمو رئيس الدولة الى واقع عملي وسنت القوانين والانظمة الخاصة للمحافظة على البيئة وتوفير مستقبل افضل للاجيال القادمة. واضاف على أهمية ودور المؤتمر المنعقد حاليا لوضع الحلول ودراسة الاثار البيولوجية للتسرب النفطي على الشواطيء، والعمل على استخدام انظمة التحكم والسيطرة على التسربات النفطية. وأكد أن المشاركين وما يتمتعون به من خبرات علمية قادرون على الخروج بتوصيات تساهم بشكل فعال لتلافي خطورة التلوث البيئي وسوف نعمل من جانبنا على دعم هذه المقترحات والتوصيل والعمل على تنفيذها. وكان المؤتمر قد واصل فعالياته في جلسات اليوم الثاني حيث ناقش المشاركون بالامس ثلاث اوراق عمل بحثية تناولت استخدام انظمة التحكم والسيطرة خلال التعامل مع التسرب النفطي والاثار البيولوجية للتسرب على الشواطئ وانارة البيئة وعمليات الانقاذ وتهيئة خطط الطوارئ اللازمة كما قام المشاركون برحلة ميدانية علمية الى جزيرة السمالية. من جانبه اكد الدكتور طيب كمالي، بأن البرنامج العامل للمؤتمر يعمل على اعفاء ثلاثة محاور للتسرب النفطي اولها البيئة وثانيا التقنية وثالثا أفضل الوسائل المستخدمة للتحكم في التسرب وضرورة ربط هذه المحاور لايجاد افضل الوسائل للتعامل مع عمليات التسرب، حيث يركز المنظمون والخبراء المشاركون على استثمار خبراتهم العالمية التي ستشكل اضافة علمية وعملية خاصة للمشاركين وباستخدام ما توصلت اليه التقنية الحديثة ووسائل الاتصال في مجال التحكم وادارة التسربات النفطية