اصدرت الهيئة الاتحادية للبيئة بالتعاون مع مجلة البيئة والتنمية «دليل النشاطات للنوادي البيئية المدرسية». وصرح الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة بأن اصدار هذا الدليل يأتي، في اطار التزام الهيئة برفع وتنمية مستوى الوعي البيئي لدى طلبة وطالبات المدارس من دولة الامارات، باعتبارهم الجيل الذي سيحمل على عاتقه اعباء حماية البيئة والمحافظة عليها. واضاف الدكتور الظاهري بأن هذا الدليل هو مرجع توجيهي يهدف الى توفير المعلومات الاساسية التي تساعد المدرسين والطلاب على التعرف على البيئة وقضاياها المختلفة بشكل عام، وعلى بيئة الامارات وقضاياها الملحة بشكل خاص، باعتبارها المدخل السليم لاستقطاب مشاركتهم في جهود حماية البيئة التي تقوم بها الهيئة والجهات المعنية الاخرى في الدولة. ويقع هذا الدليل في حوالي 125 صفحة موزعا على قسمين يضم القسم الاول ثلاثة فصول، اذ يتناول الفصل الاول التعريف بالتعليم البيئي في المدارس واهدافه واساليب والمباديء الرئيسية لاكتساب التربية البيئية، فيما يتناول الفصل الثاني كيفية انشاء النوادي البيئية المدرسية من حيث الاهداف واختيار الاسم والشعار المناسبين وتحديد العضوية، اضافة الى اقامة مكتبة بيئية وتحديد اولويات النادي، اما الفصل الثالث فيستعرض القضايا البيئية العالمية الرئيسية مثل قضية الهواء والغلاف الجوي، قضية الطاقة، قضية المياه العذبة، قضية ادارة النفايات الصلبة، قضية التصحر وتدهور الاراضي، قضية النفايات الخطرة والمواد الكيميائية السامة وقضية التنوع البيولوجي والقضايا المتعلقة بالزراعة واستغلال الاراضي وغيرها، وينحو الدليل الى تناول كل قضية من هذه القضايا من خلال ثلاثة محاور الاول المعلومات والحقائق العامة والثاني الممارسات المأمونة والثالث النشاطات التطبيقية التي يمكن القيام بها تجاه القضية موضوع البحث. اما القسم الثاني فهو عبارة عن نصوص بيئية نموذجية للقضايا البيئية الرئيسية التي تم تناولها في الفصل الثالث من الملحق الاول. ويضم الدليل مجموعة كبيرة ومتنوعة من الرسوم الايضاحية التي تيسر على المتلقي فهم الموضوعات التي يتناولها الدليل. واشار الدكتور الظاهري أنه ينتظر أن يتم توزيع هذا الدليل عن طريق وزارة التربية والتعليم والشباب على كافة المدارس الحكومية والخاصة في الدولة في غضون الايام القليلة المقبلة، معربا عن امله في أن يسهم الدليل برفع مستوى الوعي البيئي لدى طلبة المدارس في الدولة، وتشجيع المدارس على انشاء نواد بيئية، مؤكدا على دعم الهيئة الاتحادية للبيئة لكل خطوة في هذا الطريق، واستعدادها لتزويد هذه النوادي بالمواد الاعلامية المتوفرة لديها.