أشاد سماحة الشيخ يوسف جمعة سلامة القائم بأعمال وزير الاوقاف والشئون الدينية الفلسطينى وخطيب المسجد الاقصى المبارك بالدور العظيم لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لدعم الشعب الفلسطينى وقيادته فى مواجهة العدوان الاسرائيلى الوحشى الغاشم. وقال فى تصريح لوكالة أنباء الامارات ان مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بكفالة خمسة الاف يتيم فلسطينى قوبلت بارتياح كبير فى فلسطين الصامدة التى تتعرض لابشع عدوان همجى يشنه المجرم شارون بدعم امريكى مباشر منذ اكثر من 10 ايام. واضاف سماحته ان هذه المكرمة الانسانية الرائعة لصاحب السمو الشيخ زايد تضاف الى سجله الحافل بالمكارم والعطاءات لنصرة شعب فلسطين ومساندته فى الدفاع عن ارض الاقصى والمقدسات والعروبة مؤكدا ان الشعب الفلسطينى وقيادته الوطنية ممثلة بالرئيس المجاهد ياسر عرفات الصامد فى وجه الحصار والعدوان الاسرائيلى ستظل تذكر بالعرفان ابد الدهر هذه المواقف العربية الاصيلة لصاحب السمو رئيس الدولة ولشعب دولة الامارات الوفى المعطاء الذى هب منذ اليوم الاول للعدوان للتضامن وحشد الدعم والتأييد المادى والمعنوى لاشقائه الصامدين فى فلسطين دفاعا عن شرف الامة العربية والاسلامية وكرامتها. واشاد سماحة الشيخ يوسف سلامة بالدور المهم والنبيل لجمعية الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة ووجه تقدير الشعب الفلسطينى وقيادته الى سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر على دعمهم المتواصل لتعزيز الصمود فى الوطن المحتل. وقال الشيخ سلامة ان المساعدات المادية والمواد الاغاثية والطبية وكفالات الايتام تتدفق بانتظام من الهلال الاحمر الاماراتى الى مختلف المحافظات الفلسطينية لتخفيف اثار المحنة والمعاناة الانسانية التى خلقها العدوان الوحشى الاسرائيلى. وناشد الشيخ سلامة كافة جمعيات الهلال الاحمر فى الدول العربية ان تبادر وتقدم مواد الاغاثة الطبية والمساعدات العاجلة الى اشقائهم العزل فى فلسطين الذين هم الان فى امس الحاجة الى مثل هذا الدعم لان الحصار والارهاب الصهيونى لايتصوره منطق او عقل بشر. واستنكر الشيخ سلامة فى تصريحه قيام قوات الاحتلال الاسرائيلى بهدم مسجد الخضر فى البلدة القديمة فى محافظة نابلس المحاصرة وقال أن الاعتداءات الاسرائيلية الشرسة لا تفرق بين مسجد وكنيسة ومدرسة ومنزل. فقد دمرت قوات الاحتلال الاسرائيلى مسجد الخضر فى نابلس ومسجد عمر بن الخطاب فى بيت لحم والمسجد الجديد فى طولكرم وغيرها من المساجد والكنائس فى مدينة بيت لحم وفى مقدمتها كنيسة المهد. كما جرفوا المزارع والبيارات كما قامت قوات الاحتلال بمداهمة مبنى مديرية أوقاف نابلس حيث قامت باتلاف العديد من الاثاث والعبث بالمستندات الخاصة بالاملاك الوقفية مؤكدا أن رصاص الاحتلال الغادر لا يفرق بين طفل وشيخ ورجل وامرأة وصغير وكبير بل وامتد الى المرضى فى المستشفيات والمعاقين والنساء والحوامل. وشدد الشيخ سلامة على أن هذه الجريمة تأتى ضمن سلسلة الاعتداءات على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية مؤكدا على أن هذا العمل العدوانى مخالف لكل الشرائع السماوية بل والقوانين الوضعية. وبين الشيخ سلامة أن شعبنا يتعرض لحصار ظالم للمدن والقرى والمخيمات حيث ما زال هذا الحصار ممتدا الى رمز الشعب وقائده الرئيس ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين حفظه الله وقد امتدت الاجراءات الاسرائيلية الى المسجد الاقصى المبارك الذى يحال بين المسلمين وبين الوصول اليه لتكتحل عيونهم بالصلاة فيه والمسجد الابراهيمى بالخليل والذى أغلق لمدة أكثر من شهرين. وام